Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

رفاق السلاح.. في قلب القائد ووجدانه

رفاق السلاح.. في قلب القائد ووجدانه

كتب محرر نبض الشارع

يحتل رفاق السلاح أولوية لدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

ففي كل مناسبة، يلتقي خلالها الملك عبدالله رفاق السلاح، يؤكد على الدور الذي بذله ويبذله متقاعدو القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في خدمة الوطن.

واليوم، لم يكن قرار مجلس الوزراء بتحسين الرواتب التقاعدية للمتقاعدين ما قبل عام 2010، الأول الذي تطبق فيه الحكومة إيعازات الملك بهذا الخصوص، فقد سبقه قرارات سابقة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لرفاق سلاح القائد.

فمن إشراك المتقاعدين العسكريين في برامج التدريب المختلفة بفضل ما يتسلحون به من خبرات، إلى دعم محافظ تمويلهم سواء للمشاريع الصغيرة أو المتوسطة، إلى فتح المجال لمؤسسة المتقاعدين العسكريين للاستثمار بدعم مباشر من الملك، وغيرها من المبادرات، كلها تدل على مكانة المتقاعدين العسكريين في وجدان الملك.

ويستفيد من قرار الزيادات 110 آلاف متقاعد عسكري على قيد الحياة، و83 ألف وريث لمن توفاهم الله من المتقاعدين العسكريين، في مبلغ إجمالي تصل كلفته إلى حوالي 53 مليون دينار، تذهب حوالي 80% منها لمن هم في رتبة وكيل ووكيل أول ورقيب فأقل.

وتأتي زيادة الرواتب اعتبارا من الشهر الحالي رغم الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الموازنة، بيد أن القائد الفذ لا يتوانى لحظة عن رد الجميل إلى رفاق السلاح، ممن لم يبخلوا لحظة عن التضحية في سبيل الوطن ولن يتوانوا عن ذلك لو طلب منهم بعد تقاعدهم.

فالعسكري لا يتقاعد، بل ينتقل من ساحة حرب إلى ساحة بناء، يترك أصبعه الزناد ليضغط في أصابعه على معول البناء، حاملا هم الوطن معه أينما حل.

ومن هنا، تأتي أهمية تنفيذ أوامر الملك، بتحقيق المرحلة الأولى من زيادات المتقاعدين العسكريين ما قبل عام 2010، على أن تليها مراحل أخرى، تلبي طموح الملك ورفاق سلاحه من المتقاعدين العسكريين، الذين يسكنون في قلب القائد الأعلى ووجدانه.

Khaberni Banner
Khaberni Banner