الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

رسالة من مريضة نفسيا

رسالة من مريضة نفسيا
الصورة رمزية

الصحافة " تلعلع " والبسطاء مثقلون بالوجع من استفاض قلمه بالطيبات، لا يحتاج الى شهود ومزكّين.. وهذا حال "أب شرقي" نعم الرجل ونعم حضوره ,كائناً من كان، فقد اضاءنا بحواره وتعليقاته في زاوية "افتح قلبك" وحق له أن أرد جميله بامتنان.. وها انا افعل. اما هبة قراء الموقع ولهم الفضل ,ضد تعليق "طاط طيط" رقم 63، فقد كانت استثناء في الصحافة الالكترونية، وانتصارا للشجاعة ضد الاسترخاص في القول. ومن حق القراء ان أشكرهم، فلا انا ولا هم، نعرف الرجل "أب شرقي"، ولكنه في كل ما كتب ,كان اكثر منا قبولا للتعدد والاختلاف ,وكان اكثر منا سحرا في مفرداته ومستوى خطابه. وبخصوص تعليق (63) فلا علاقة لي باخفائه وانما "خبرني" فعلت ذلك، وربما لها أسبابها، واذا حمل الامر على الاجتهاد , وحسن النية, فالمخطئ معذور..وأعان الله خبرني ,فمن يقرأ الصحافة الأردنية يدرك حجم "اللعلعة" التي سادت المقالات والتعليقات خلال الفترة الماضية،بحيث بلغت من لدنها عذرا , وذلك ان استمر فلن يؤسس الا الى حالة بوار وفراغ في صحافتنا الالكترونية تحديدا واضرب مثالا، فقد كادت الصحافة ان تشعل فتنة نائمة بمقالات وتحليلات وتعليقات غاب عنها الحرص, وحمداً لله انها بقيت في إطار "النخب"ولم تنتقل للبسطاء المثقلين بوجع الحياة. ******************* رسالة من سيدة في مستشفى الفحيص للامراض النفسية وصلت لأفتح قلبك رسالة من سيدة, تقول فيها.. بأنها حاولت فلم تنقذها المهدئات ولا الأدوية, فقد تمكنت منها أحزانها وخيباتها, ولم يترفق بها أحد الا وراودها.. وبحسب رسالتها.. فإن الحياة لم تعد ذات معنى شفيف لديها, فغرقت في سوداوية لان محيطها سلبها ما تحب وترك لها ما تكره.. وقد بقيت تحدق في المجهول وتبحث عن انسانيتها عبثاً.. وتقول "انتهيت في مستشفى الفحيص للأمراض النفسية.. وادعوكم لزيارته, حتى تتضامنوا معي, فمطالبي ليست كثيرة ولا تحتاج الى موازنات وحروب فالشراشف ليست نظيفة وقديمة وعمرها يتجاوز العقدين, اما "التخوت" -الاسرّة - فهي مصفوفة صفا.. كما هي صف العساكر, فلا خزائن بجوارها, وكذلك زميلاتي بعضهن يلبسن ملابس نوم مهترئة وتصف أسلاك الكهرباء بأنها بدون علب كهرباء, بصورة تدل على فقدان الاهتمام, والادهى كما تقول "المستشفى مدهون باللون الأبيض ولم يتبق منه الا مشاحات لون يختلط فيه الاصفر بالرطوبة وقد علت الجدران, وبقع تتوزع هنا وهناك وتتساءل : أليس اللون الزهري أو الأخضر أكثر فرحا ! الرسالة طويلة , ومحزنة , وفيها تفاصيل التفاصيل ومنها وصفها لباب الحديد الخارجي "فهو يشبه باب السجون المصرية كما في الأفلام" وتنهي رسالتها بـ "مطالبي بسيطة.. ولستم أحسن حالاً مني"   جميل حمد jameelhamad2005@yahoo.com
Khaberni Banner
Khaberni Banner