الرئيسية/نبض الشارع
Khaberni Banner Khaberni Banner

رسالة مفتوحة الى الحياري

رسالة مفتوحة الى الحياري
سلامة الحياري

خبرني- ارسل المهندس مصطفى الواكد الاحد رسالة مفتوحة الى رئيس بلدية السلط سلامة الحياري تاليا نصها : " رسالة مفتوحة إلى سعادة رئيس بلدية السلط الكبرى ، الأفاضل أعضاء وعضوات المجلس البلدي ، وكافة أهالي السلط الكبرى الأكارم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ، أرجو بداية أن يكون معلوما لدى الجميع ، أنني لست باحثا عن شهرة ولا عن شعبية تعلمون أنني أمتلك منها الكثير ، وأرجو من كل باحث عن مثل ذلك أن يستثني نفسه من خطابي هذا ، وأشهد الله أنه لم يدفعني لكتابة هذه الرسالة سوى محبة مدينتي وأهلها ، ومحاولة الحفاظ على صورتها الزاهية ، بين أخواتها المدن الأردنيات وعلى هيبة بلديتنا ، شيخة بلديات المملكة عمرا ومكانة . قد لا يختلف إثنان على أن مستوى الخدمات في المدينة ومناطقها قد تراجع بهذا القدر أو ذاك ، لكن هوة الإختلاف تتسع لدى بحثنا في الأسباب ، فهناك من يحمل رئيس البلدية كامل المسؤولية ، وهناك من يعزو ذلك لعدم انسجام أعضاء المجلس البلدي وتعاونهم مع الرئيس ، وهناك من يتهم موظفي البلدية بالكسل والتقاعس ، وهنالك من يذهب أبعد من ذلك ، باتهام بعضهم بالفساد أو التآمر مع جهات أخرى في المدينة لإفشال الرئيس ، وهناك الكثير من الكلام مما لا أرغب الخوض فيه في هذا المقام مما تعلمونه ربما أكثر مما أعلم . الأخوات والإخوة الأكارم ، إنه ليحز في النفس أن يصل تراشق الإتهامات بيننا بحق وبغير حق إلى صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية ، في مواضيع لا يتضرر من بقائها عالقة دون حلول سوى أبناء المدينة بدرجة خاصة والوطن بشكل عام ، كل ذلك دون أن يتقدم أي منا مشمرا عن ذراعه لتقديم عون أو خدمة ، أو متقدما باقتراح واضح محدد المعالم لرأب الصدع وتعديل المسار ، متمترسين خلف مواقف وأفكار مسبقة دون مناقشة الآخر ومحاولة فهم وجهة نظره ، مما وصل تأثيره الى داخل المجلس البلدي وأدى إلى خسارته لأحدى عضواته الناشطات بالقبول الفوري لاستقالتها ، ناهيك عما يلوح به بعض الأعضاء من تهديدات بالاستقالة فردية كانت أم جماعية . إنني في هذا المقام ، أناشد كافة أبناء منطقة السلط الكبرى ، ذكورا وإناثا ، من رئيس البلدية إلى ربة المنزل ، إلى كل غيور على مصلحة المدينة ، أن نتسامى فوق كل خلاف ، وأن نضع خلفنا كل حالات الرضى أو عدمه عن سير الإنتخابات وما أفرزته من نتائج . ليس أمامنا سوى التعاطي معها ، وأن تلتقي أيدينا وعقولنا وجيوبنا لعون مدينتنا . ولنبدأ بحل مشكلة تؤرقنا جميعا وهي النظافة ، لننطلق بعدها إلى ما تتفقون عليه من حلول لمواضيع أخرى . وإنني أقترح في هذا المجال مشروعا بعنوان (بيتي-منطقتي- مدينتي ) ، وأدعو هنا إلى لقاء عام مع رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي ، يحضره مسؤولو قسم النظافة في البلدية ومندوبون عن جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وأخص هنا هيئة شباب كلنا الأردن لتنسيق برنامج المشروع والبدء بالعمل الجاد والفوري . والله من وراء القصد ".
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner