خبرني - قد تمُر الأيام و يضن بعض الناس، أن الايام تنسي و تمسح الجرح، لكن هيهات يا سيد الرجال أن يلتئم جرحنا بفقداك، فما زلنا ننزف دماً مع الدموع كلما وجدنا مكانك فارغ ، الا من بعض الذكريات التي تملىء المكان، وصوتك الذي يداعب سمعنا عند تذكر المحبة و المودة، قد تكن متّ بجسدك لكنك حي داخل كل رجل شريف أحب الوطن و أخلص لترابة كما فعلت أنت بنفسك، و زرعت حب تراب الوطن بداخل كل قلب فينا
الي اللقاء يا سيد الرجال
الباشا قاسم المعايطة.
و اني لاعدك ان أبقى على ما زرعت، و أن أحمي ما أحببت
حفيدك المحب خالد فايز الكركي



