الرئيسية/عيون و آذان
Khaberni Banner Khaberni Banner

ديمقراطية الكركي وتحليل الخواجا ؟!

ديمقراطية الكركي وتحليل الخواجا ؟!

خبرني- تفاجىء الزميل الصحفي ماجد الخواجا بديمقراطية رئيس الجامعة الاردنية د. خالد الكركي عندما طلب منه وقف تسجيل محاضرة كان يلقيها الاخير في نادي خرّيجي الجامعة الأردنية , متوعداً أياه بالمقاضاة وتاليا نص مقال الخواجا الذي يتحدث عما حدث :   ماجد الخواجا الدكتور خالد الكركي ليس بحاجةٍ لشهادة أمثالي سواء أكانت مدحاً أم نقداً.. فالكركي شخصية وطنية أكاديمية وأدبية وسياسية معروفة.. وهو استلم من المناصب المرموقة ما يسيل له لعاب أمثالي لمئات السنين دون أن يحظى بشيءٍ منها.. الكركي كرئيس للجامعة الأردنية وبما يمثّله من مكانة اعتبارية وشخصية عامة.. يجعل منه شخصية قابلة للنقد والمراجعة والتحليل.. ليس بصفته الشخصية مع التقدير لذلك.. لكن لصفته الاعتبارية وكرئيس لأهم وأعرق جامعة بالأردن.. أقول هذا بسبب ذلك النزق غير المبرر أو المفهوم الذي أبداه الكركي تجاهي شخصياً في نادي خرّيجي الجامعة الأردنية أثناء إلقائه لمحاضرة، كان خلالها يؤكد على الديمقراطية والحريّة وحق الاختلاف وإبداء الرأي وغيرها من التعبيرات الأنيقة والجذّابة التي يتقن الكركي استخدامها كألفاظٍ تتزيّن بلغة الأدب والفكر والثقافة.. لكن أن يخرج الكركي عن طوره ويحتدّ غاضباً وموجّهاً النقد اللاذع والجارح والتهجّم الشخصي غير المبرر عليّ طالباً منّي إيقاف التسجيل لما يتحدث به في المحاضرة.. هنا تأخذ القصّة شكلاً وأبعاداً أخرى لا علاقة لها إلا بشخصنة القضايا والمبادئ.. لقد قمت بنشر تحليل للفترة التي أمضاها الكركي كرئيس للجامعة الأردنية والتي تناولت فيها آراء المؤيدين والمعارضين للكركي.. دون أن أتدخل برأيٍ شخصيٍ في التحليل.. بل فوجئت بحجم الغضب الذي فاض به عليّ الكركي مهدداً ومتوعداً برفع دعوى بحقّي.. وفوجئت بتحويل الموضوع على أنه نتاج أمور شخصية.. وكنت أربأ بالكركي أن ينحدر مستوى الخطاب والنقد والحوار إلى هذه الدرجة.. فالكركي في موقعه ليس المنزّه ولا المعصوم عن النقد.. وإذا كان لا يستطيع تحمّل مثل ذلك النقد.. فأجدى له ولنا أن يقبع في بيته.. وأعاهده بأن لا يتذكره سوى المريدين له.. لقد قالها سيّد الخلق أجمعين الرسول الأمين لذاك الرجل الذي اقتطع جزءاً من الخراج بحجّة أنها مهداة له.. حيث قال له: هلا جلست ببيتك لترى إن كانت تصلك مثل هذه الهدايا.. وأقول للكركي الذي أفتخر بأن أكون تلميذه في الحوار والاختلاف والحريّة.. أنا أعلم تماماً حجم المعارضة المبدئية لمجرّد وجودك كرئيس للجامعة.. وأعلم تماماً كيفية الحشد والتكتّل الذي تواجهه.. لكن أن تجعل الناس أحد اثنين: إما أن يسبّح بحمد إنجازاتك وابتهالاتك.. أو أن يجيّر كألدّ الأعداء.. وهذا قد يتوفر لكن ليس على هذه الأرض.. فلا يوجد معارضة مطلقة.. كما لا توجد موالاة عمياء.. إنني أستغرب ما قام به الكركي من تصرفاتٍ لا أستطيع استيعاب صدورها من شخصٍ بمستوى الكركي.. ومع احتفاظي بحقّي الشخصي.. فإن لي حق على الكركي كرئيس للجامعة الأردنية.. الرئيس الذي اعتذر للزميل مندوب جريدة العرب اليوم جرّاء المشادة التي حدثت بينه وبين عميد شؤون الطلبة بشار عبد الهادي.. وهو سلوك يليق برئيس الجامعة الأردنية.. ما حدث لا يمكن السكوت عنه أو تبريره مهما كانت المسوّغات.. فالدعوة للمحاضرة كانت عامة.. وحضرتها بصفتي طالب دراسات عليا في الجامعة.. وخرّيج لها.. وكاتب صحفي متابع.. وضابط ارتباط للنادي.. ومواطن كأي مواطن له الحق بالحضور والمشاركة والتعقيب والنقد والاعتراض.. كذلك لم يتم التنويه بعدم التسجيل للكركي أثناء محاضرته القيّمة منذ البداية.. كذلك هناك قضية نتيجة التقرير الذي توصلت له اللجنة الداخلية في مستشفى الجامعة والمتعلق بالإجراءات التي تمت في طوارئ المستشفى مع حالة المرحوم أخي أبو العبد.. حيث لم أحصل لغاية الآن على نتيجة التحقيق.. أستاذي الكريم: يقولون بأن الكراهية لا تتطلب أسئلة لتفسيرها وتبريرها.. لكن المحبة تتطلب مجلدات من الأسئلة للتفسير والتبرير..
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner