الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

دولة الرئيس ..اخطأ مستشاروك

دولة الرئيس ..اخطأ مستشاروك

سيدي دولة رئيس الوزراء الافخم ...تحية واحتراما وبعد •تعلمون دولتكم اننا في مدرسة الهاشمين المتواترة بشرعيتهم التأريخية، ورسالتهم الثقافية الضافية على الدوام، وذروة سنامها قدوتنا سيدنا محمد علية الصلاة والسلام وهو الذي تنزل عليه القران الكريم مُفتتحا بأول الصور أن " أقراء..." صدق الله العظيم ، وتعلمون ان الثقافة كانت وما زالت في هذا الحمى العربي الاسلامي الكلمة الحسنى، والمجادلة بالتي هي احسن. ورسالة عمان المعنى والمبنى الى الاخرين كي يقراؤها ويتفكرون بها دينا حواريا، ودنيا حرية بالعيش أيضا اذ نؤكد من خلالها على قبولنا الانساني للاخر... سيدي الفاضل... لست اجزم من الذي اقترح على دولتكم بأن تُغلق مجلاتنا الثقافية المدعومة من الحكومة رغم الضرورة لمراجعة تقيمها دوريا بلا شك؛ ونحن الذين نعتز قولا وعملا بأن نسبة المتعليمين في أردننا الحبيب قد قاربت على 94% من سكانه، اذ كيف يستقيم هذا المقترح ابتداء ونحن الذين من حقنا الاعتزاز فعلا بأن مدارسنا و في بدايةهذ العام قد استقبلت وبنجاج عظيم ما يقارب مليون وستمائة الف طالب وطالبة اضافة الى طلبة الجامعات الحكومية والخاصة فهم من الاغلى الذي نملك وهو الانسان . أقول؛ جاء هذا القرار واخزا وخادشا لهويتنا الثقافية بعامة، وبما يتضمنه من معاني الاستخفاف بأدوار كتابنا ومفكرينا والتقليل من قيمة صناعتنا الثقافية وتنميتنا السياسية كأحد أذرع التعديدة التي ننعُم بها كدولة قانون ومؤسسات والحمد لله؛ وهو مالا يليق بهم ولا بأدوار منظومة التعليم و الثقافة المنفتحة في مجتمعنا الاردني والذي نجحت فيه ثقافتنا الوسطية والتسامحية من جعل مرونتنا الفكرية في الحياة والتعايش معا هي راس مالنا المميز عبر المواطنة؛ لقد جاء القرار اللافت تحت عنوان التقشف او تقليل النفقات الرسمية وكأني بصاحب/اصحاب هذا الاقترح - الذي أُتبع بقرار اداري يؤكد الأخذ به للاسف- انهم لم يتمثلوا فلسفة الدولة الاردنية القائمة على الحوار والشعر والكلم الطيب أنطلاقا من الاردن مرورا بضاد الامة منذ ديوان الملك المؤسس رحمه الله وحتى جلالة الملك عبدالله الثاني عندما اطلق من ديوانه العامر قبل سنوات اربع مبادرة التنمية الثقافية بغابات معانيها التي لاتُعد ولا تحصى. سيدي دولة الرئيس ...لن يغيب عن وجدان الاردنيين والعرب المنصنفين مبادرة جلالة الملك الراحل الحسين رحمة الله عندما اصدر أوامره بأن ينقل تمثاله الذي اقترح بعض المستشارين ان يُنصب في باحة رئاسة الوزراء الحالية وتحديدا في صبيحة موعد الاحتفال بعد ان اخذ برأي احد الكتاب الذين اكد وكما نؤمن نحن الاردنيون بأن جلالته اكبر واعلى شأنا من كل التماثيل . وبناء على ما سبق ؛ أتمنى على دولتكم التكرم بألغاء قراركم القاضي بأيقاف اصدار المجلات المدعومة من الحكومة في سابقة تدل على اننا شركاء في الحوار والتحاور ولو لحيين تلمسنا كتابا ومثقفيا وقراء اردنيين نبهاء بأن القطاع الخاص –مع التقدير لأدوار بعض مؤسساته الداعمة كموسسة شومان والبنك الاهلي وجامعة فيلادليفيا - يُجسد مسؤولياته الاجتماعية فعلا نحو الثقافة والمثقفين الاردنيين، انه أقتراح برسم التمني الثقة المسبقة بأن تجاربنا الاردنية اثببت أن العسكرين النشامى في وطننا هم الأكثر احتراما للتعددية ومرونتها المصحوبة بالجرأة في تغيير قرار ما او العدول عنه ان كان فيه قولان؛ خصوصا وان فتح مدرسة او بناء مسجد لا يقل اهمية عن اطلاق مجلة ثقافية نوعية وليس أيقافها ونحن الداعون قيادة وشعبا الى حوار الحضارات لا صراعها. واقبلوا عميم الاحترام دولتكم .
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner