*
الجمعة: 02 يناير 2026
  • 21 آذار 2021
  • 10:09
دهس قطعان الاغنام مشهد متكرر يستحضر حلولا
دهس قطعان الاغنام مشهد متكرر يستحضر حلولا

خبرني – محمد الخوالدة

تتكرر على طرقاتنا الخارجية ولاسيما المارة في مناطق المملكة الشرقية حيث تسود حرفة تربية المواشي حوادث دهس قطعان الاغنام كمشهد متكرر يستدعي علاجا، حوادث الدهس هذه تنتج مالا تحمد عقباه، فهي احيانا لا تقتصر على نفوق رؤوس المواشي، بل قد يفضي الحادث الى انقلاب السيارة المتسببة ووقوع اصابات بشرية وربما وفيات.

الحوادث اياها تشير الى خلل، يحمل مالكو ورعاة اغنام الحكومة مسؤوليته، وفي تفسير هؤلاء لاتهام الحكومة فيقولون، المعروف ان حرفة تربية المواشي تزدهر بشكل عام في مناطق المملكة الشرقية وخاصة الواقعة على جانبي الطريق الصحراوي والتي تعد تربية المواشي اميز مفردات اقتصادها، فعلى منتجها حليبا بمشتقاته المختلفة ولحمها واصوافها وجلودها تعتاش غالبية كبيرة من الاسر باعتبارها مصدر رزقها الوحيد.

براي اولئك فان الطريق الصحراوي يعد البؤرة الاكثر سخونة في هذا المجال، حيث الاف حيازات الاغنام، وبطبيعة الحال كما يقولون فان طبيعة رعي المواشي تستدعي انتقالها من جانب لآخر من الطريق وهو خط سير سريع تسلكه على مدار النهار والليل الاف السيارات صغيرها وكبيرها، ويلفت هؤلاء الى ان هذه حقيقة تعلمها الحكومة، لذا عليها – بحسبهم -ان تأخذ القضية مأخذ الاهتمام.

واقتراح مالكي المواشي ورعاتها ان يتم تخصيص اماكن محددة لمرور المواشي ، لاسيما في المواقع التي يوجد على طرفيها  تجمعات سكانية ، وهذه - كما يقولون - مواقع محدودة ومعروفة ، لذا ينبغي تشييك جانبي الطريق المارة في المواقع المشار اليها ولمسافة كافية ، ومن ثم اقامة انفاق تسلكها المواشي في حركتها ، في موازاة هذه فيتحمل حداة القطعان مسؤولية ما قد يحصل في حال لم يلتزموا باستخدام الانفاق المحددة  ، وبخلاف هذا يقول مالكو المواشي ورعاتها  فان مشهد حوادث دهس ونفوق مئات رؤوس الاغنام سيتواصل والنتيجة خسائر اقتصادية شخصية ووطنية .

ويضيف مالكو المواشي ورعاتها ما نقوله لا يعفي سائقي السيارات المارة في الطريق وخاصة الشاحنات منها من التقيد بالسرعات المقررة وبحذر وتركيز، لا باعتماد السرعات الزائدة وبانتباه مشتت.

مواضيع قد تعجبك