الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

دق مؤخرات

دق مؤخرات
عبد المجيد المجالي

أعتقد أن علينا مسؤولية كبيرة أمام الأجيال القادمة تتمثل بتوثيق التاريخ الذي حدث قبل ولادتهم أو عندما كانوا في عمر لا يسمح لهم بفهم ومتابعة الأحداث ..

ولأن المعارك والحروب _لا سيما في حالة الانتصار_ صارت في القرون الأخيرة أكثر ما يعطي الدول هيبة ويجعل لها كلمة بين الأمم فيسعدني ويشرفني أن أوثق لأطفالنا وأجيالنا القادمة تفاصيل المعركة الموعودة بين ممثلنا النائب يحيى السعود والصهيوني أورن حزان عضو الكنيست ..

أسباب المعركة :

بدأ فتيل المعركة بعد حادثة السفارة وبالتحديد عندما صرح الصهيوني أورن حزان أن الصهاينة يحمون مؤخراتنا ويسقونا الماء وأننا بحاجة للتأديب من جديد، الأمر الذي استفز النائب يحيى السعود وجعله يؤكد أن الأمريكان يحمون مؤخرات الصهاينة، كما دعاه للمباطحة ليعرف الجميع أي الفريقين أعلى كعباً ومؤخرة، فوافق أورن حزان .

اسم المعركة :

من خلال الأسباب يتضح لنا أن الخلاف كان حول المؤخرات فذهب المؤرخون وجمهور العلماء إلى تسمية المباطحة بـ "دق المؤخرات "

مكان وتوقيت المعركة :

ثمة خلاف كبير بين المؤرخين على توقيت ومكان المعركة ،فبالنسبة للتوقيت طالب الصهيوني أن تكون بعد الانتهاء من صيام خراب الهيكل المزعوم حتى يكون متسلحاً بالطعام والشراب الذي يساعده على تحمل ظروف المعركة وصعوبتها ،بينما طالب السعود أن تكون يوم الأربعاء الموافق 2/8/2017 وفي الساعة العاشرة صباحاً كما وثق المؤرخون في موقع خبرني، مما يعني أن السعود كان في عجلة من أمره لدق مؤخرة خصمه والقضاء عليه ، أمام بخصوص المكان فهو موضع خلاف أيضاً، ففي حين اتفق الفريقان على أن تكون المعركة عند جسر الملك حسين عاد يحيى السعود وأكد أنه على استعداد لمواجهة خصمه في أي مكان يختاره ،لكن الأقرب إلى الصواب أن "البوليفارد" اشترى حقوق التنظيم والبث وجرت المعركة على أرضه وهذا ما ذكره "إبن المؤخراتي " في كتابه " صحوة العرب من السبات وبطولتهم في دق المؤخرات "

شعارات التشجيع:

رفع كل جمهور من جماهير الفريقين شعاراً يخصه ويحفز فريقه للظفر بالمعركة ، ففي حين كان شعار جماهير أورن حزان " سنثبت أننا نحمي مؤخراتكم" رفعت جماهير يحيى السعود شعاراً مفاده : "مؤخرة لا نحميها لا نستحق الجلوس عليها"

الأسلحة المستخدمة :

لم يستخدم الفريقان الأسلحة النارية أو البيضاء،وإنما اقتصرت المعركة على اليدين والقدمين وقشاطات الجلد

نتائج المعركة :

رغم أن المعركة لم تجرِ حتى لحظة كتابة السطور إلا أن ثقتنا بالنائب يحيى السعود والتجارب السابقة تجعلنا نتخيل مجريات المعركة ونؤكد أن الغلبة لنا ، ففي أقل من دقائق سيتمكن السعود من بطح أورن ودق مؤخرته ليعد الحكم ثلاثاً وتنطلق الأفراح متغنية بهذا الفتح العظيم

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner