Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

خلاف شخصي وراء أزمة شاحنات العقبة

خلاف شخصي وراء أزمة شاحنات العقبة
إحدى البواخر التابعة لشركة الجسر العربي

خبرني – خاص – أكدت مصادر ملاحية مصرية أن خلافا شخصيا بين جهات مصرية كانت من الأسباب الرئيسية في حدوث أزمة نقل الشاحنات بين نويبع والعقبة. وقالت المصادر لـ "خبرني" أن الخلاف الشخصي بين مسؤولين اثنين تسبب في تعطيل باخرتين تحملان العلم الأردني في نويبع،بحجة عدم تمتع الباخرتين بإجراءات السلامة. وحددت المصادر – التي طلبت عدم ذكر اسمها – الخلاف بين أحد المسؤولين في هيئة السلامة البحرية المصرية،ومسؤول مصري في شركة الجسر العربي،وقد دخلت فيه أطراف أخرى تتطلّع للدخول على خط العقبة – نويبع،الذي تعد "الجسر العربي" الناقل الوحيد عليه منذ أكثر من 20 عاما. التصريحات المصرية،تزامنت مع إعلان أردني باتخاذ شركة الجسر العربي للملاحة إجراءات كفيلة لحل أزمة نقل الشاحنات في غضون الأيام القليلة المقبلة. وكانت الأزمة التي تعود جذورها لنحو أسبوعين نجمت عن توقف باخرة من 6 بواخر تابعة لشركة الجسر العربي للصيانة،ترافقت مع توقّف خط ضبا – سفاجة بين مصر والسعودية،وبالتالي تحوّل الشاحنات المصرية والسعودية إلى خط العقبة – نويبع،مما زاد الضغط على الخط الذي يشهد ذروة في حركة الشاحنات عليه. لكن ما زاد الطين بلّه – بحسب مراقبين – إيقاف باخرتين تحملان العلم الأردني من قبل الجهات المصرية،الأمر الذي يعتبر غير مبرر في ظل مسؤولية السلطات البحرية الأردنية عن إجازة البواخر التي تحمل العلم الأردني وتمنحها شهادات تصنيف تنسجم مع التصنيفات العالمية. ولم يشر رئيس مجلس إدارة شركة الجسر العربي للملاحة/أمين عام وزارة النقل المهندس مهند القضاة لوجود خلافات مصرية وراء وقف الباخرتين في ميناء نويبع،إلا أنه أكد "أن إيقاف هيئة السلامة المصرية لباخرتين للشركة هو إجراء غير مبرر وغير اعتيادي وبخاصة أن بواخرها تحمل العلم الأردني وتجاز من حيث إجراءات السلامة من قبل السلطة البحرية الأردنية". وقال – في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية - "بعد استدعاء إحدى هذه البواخر تم فحصها من قبل السلطة البحرية الأردنية التي أجازتها من ناحية السلامة ووفقاً لشهادات تصنيفها,علماً بأن شهادات بواخر الشركة صادرة عن هيئة التصنيف العالمية". وعن الأزمة،أكد القضاة أن الشركة اتخذت الإجراءات الكفيلة بحل أزمة نقل الشاحنات بين نويبع والعقبة في الأيام القليلة المقبلة، بإعادة تشغيل اسطولها واستئجار باخرة اضافية. وقال أن الشركة اتصلت مع جميع الأطراف لضمان تشغيل بواخرها بكفاءة وستستأجر يوم الأحد باخرة إضافية للتسريع في حل الأزمة. وكشف عن أن الشركة بصدد شراء باخرتين جديدتين ليصبح أسطولها سبع بواخر. وشدد القضاة على أنه لا توجد أزمة ركاب ولكنها زيادة في عدد الشاحنات التي وصلت إلى 450 شاحنة في العقبة و650 في نويبع, الأمر الذي يتطلب عدة أيام لإنهاء هذه الأزمة. وقال ان الشركة ستنظر باوضاع الشاحنات التي لديها حجز مسبق لتقييم ما لحق بها من عطل وضرر في الوقت الذي اخلى به مسؤولية الشركة تجاه الشاحنات التي لا تمتلك حجزا مسبقا لافتا الى ان خسائر الشركة جراء الازمة لم تحدد بعد. واشار الى أن من العوامل المؤثرة في الأزمة هو "عدم توافر رصيف ثالث لبواخر الركاب في ميناء العقبة, مما يحد من عدد الرحلات التي يمكن إن تنفذها الشركة مشيرا الى ان الوضع الحالي تصل طاقته إلى200 شاحنة يومياً, في حين يمكن مضاعفة عدد الرحلات لتصل إلى400 شاحنة يومياً فيما لو تم تجهيز رصيف ثالث لبواخر الركاب". وقال القضاة "أن الشركة كانت قد طلبت مطلع هذا العام من مؤسسة الموانىء تجهيز رصيف "مؤتة" لتشغيله لخدمة بواخر الركاب. وتعد شركة الجسر العربي للملاحة الناقل الوحيد على خط العقبة ــ نويبع وتأسست عام 1985 برأسمـال قدره 6 ملايين دولار مقسم بالتساوي بين حكومـات الأردن العراق ومصر،وحققت أرباحا في العام الماضي بلغت 28 مليون دولار في حين حققت 257ر28 مليون دولار في العام الذي سبقه.
Khaberni Banner