Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

خالد يطمئن محبيه

خالد يطمئن محبيه

أرسل لي أحد الأصدقاء رابط لمنشور عبر صفحة صديق مشترك على الفيس بوك يتحدث ببساطة عن أيامه التي مضت من الفترة المقررة له في الحجر الصحي. خالد أبو يزن، تحدث ببساطته إلى أصدقائه ومتابعيه من خلال صفحته وقال باللهجة العامية ما قد عجز عنه المسؤول حين تحدث عن الحجر وكأن ذلك المسؤول يتحدث عن سجن انفرادي ليبسط خالد الحجر بوصفه للحجر بأنها رحلة إجبارية تهدف إلى مساعدته على التخلص من الفايروس الذي يحمله كما تهدف لحماية عائلته من الإصابة بهذا الفايروس.

خالد يتحدث بطيبة عن الخدمات المتوفرة وكأن لسان حاله يقول لم ينقصه شيء عن وجوده في بيته من تكييف وتلفزيون ووجبة الطعام والتعامل الحسن من القائمين على الحجر في كرفانات البحر الميت.

لربما هذه اللغة التي احتاج الناس إلى سماعها بدلا من طرح موضوع الحجر بالزامية وإجبار تشعر المصاب او حامل الفايروس بأنه منبوذ واعتذر عن هذا التشبيه ولست أقلل هنا من أهمية الدعوات المبررة أو القضايا التي تناولت حجر فتية بعيداً عن امهاتهن أو أولياء أمور قائمين على رعاية أطفال قصر إذ أن لكل حالة خصوصيتها. 

نعم نحن في موقف صعب لكن لماذا نسمح لهذا الموقف ان يسلب منا طريقة المخاطبة وفن الخطاب وهذا لا يتعارض أبدا مع قوانين الدفاع فصيغة قانون الدفاع تكون جافة عادة أما البيان والتفسير فيحمل الجانبين الجانب اللين والجانب الشديد.

خالد، شافاك الله وعافاك وأعادك إلى أهلك سالماً.

Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner