الرئيسية/أضواء
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

حمزة يتفوق بدعم صندوق الأمان

حمزة يتفوق بدعم صندوق الأمان
شعار الصندوق

خبرني – حلا أبو تايه

كان الأمل بمستقبل أكاديمي ومهني جيد للطفل حمزة شبه معدوم، فالظروف القاسية التي عانى منها قللت من الأمل بمستقبل مشرق لحمزة.

لكن بارقة أمل رسمت الطريق أمام حمزة، الذي فقد والده وهو طفل، وجعلت من الحلم المستحيل واقعا، عبر نافذة صندوق الأمان لمستقبل الأيتام.

فعندما أنهى حمزة عامه الثامن عشر، قدم طلبا للالتحاق بصندوق الأمان، وبعد انطباق كافة الشروط عليه، تم قبوله كمستفيد من الدعم الذي يوفره الصندوق، وانخرط في الدراسة في إحدى الجامعات الأردنية، حيث حصل إثرها بالجد والعمل، على درجة البكالوريوس في المحاسبة، بل وتميز بحصوله على أعلى معدل في كليته.

وأُطلق صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في عام 2003 بمبادرة من الملكة رانيا العبدالله المعظمة وتمت مأسستها عام 2006 تحت اسم جمعية صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، وهي جمعية خيرية غير ربحية مسجلة لدى وزارة التنمية الإجتماعية، وتهدف إلى تعليم أيتام دور الرعاية الإيوائية الذين قضوا معظم أو كل مرحلة الطفولة في مراكز رعاية الأيتام، وأيتام دور الرعاية الخارجية الذين يتلقون الدعم من جمعيات رعاية الأيتام المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية والذين يعيشون مع أحد الأبوين أو أحد أفراد العائلة الممتدة والذين يعيشون تحت خط الفقر، وذلك لتأمين مستقبلهم.

وتتمثل رؤية الصندوق في توفير مستقبل أفضل للشباب والشابات الأيتام بعد تخرجهم من دور الرعاية، ومساعدتهم في الاعتماد على أنفسهم، في حين تتجسد رسالة الصندوق في تزويد الشباب والشابات الأيتام المنتفعين من مراكز رعاية الأيتام في المملكة بالتعليم والمهارات الضرورية للوصول إلى مرحلة الإعتماد على النفس ليصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع من خلال تزويدهم ببرامج الرعاية اللاحقة.

ويعمل الصندوق اليوم مع 24 جمعية إيوائية للأيتام، و56 جمعية غير إيوائية في مختلف محافظات الأردن.

واستفاد من صندوق الأمان حتى الآن 3416 يتيما من جميع محافظات الأردن، منهم 901 من مناطق جيوب الفقر، تخرج من بينهم 2322 فردا وبدأوا حياتهم العملية، فيما يبلغ عدد الطلاب الذين على مقاعد الدراسة حالية 640 طالبا، موزعين إلى 573 طالبا جامعيا، و21 طالب دبلوم، و20 طالبا في التدريب المهني، و4 طلاب ماجستير.

حمزة اليوم، يدرس في إحدى الجامعات الأردنية بدرجة الماجستير، وعلى نفقة صندوق الأمان، حيث انخرط بعد تخرجه من الجامعة ببرنامج تدريبي تحت عنوان "التدريب ودعم خطة التوظيف"، من خلال المستشارين الاجتماعيين في الصندوق، الذي بقوا على صلة مع حمزة طوال دراسته في البكالوريس، حيث تخرج من الجامعة وعمل في أحد البنوك الأردنية.

وفي البنك، يتميز الشاب حمزة عن أقرانه، بفضل شخصيته وطموحه، ونتيجة لرعاية الصندوق ودوره في تعزيز قدرات حمزة، فيما يتطلع صندوق الأمان لتحقيق أهداف استراتيجية تتمثل بتوسيع نطاق عمله بما يضمن خدمة الأيتام الذين يسعون إلى فرص تعليم أفضل ويطمحون إلى تحسين مستقبلهم، وأن يصبح الصندوق نموذجاً يحتذى به لإقامة شراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية في العالم العربي، بالإضافة إلى الحصول على ثقة المؤسسات الدولية وأن تصبح شريكاً يعتمد عليه في تنفيذ سياسات الإصلاح الاجتماعي

Khaberni Banner
Khaberni Banner