الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

حظ الحكومة 

حظ الحكومة 

يبدو ان الحظ الباسم لا يفارق الحكومة منذ تكليفها، فبعد كل مصيبة تقوم بها، يأتي ما يشغل الشارع اكثر، ولتكرار الأحداث و كثرتها لم نعد نذكر هفوات و اخطاء هذه الحكومة، فعلى سبيل المثال: قبل يومين اعتذرت الحكومة عن فرض ضريبة مبيعات على السيارات ووصفته بالخطأ المطبعي، و امس اعتذرت عن فرض ضريبة على الدجاج المجمد و زيت الزيتون، ومرت الأخطاء تباعاً بفضل شاب في مقتبل العمر، لم يجد فرصة للعيش الكريم فتوجه الى طريق الإنحراف محاولاً سرقة بنك في وضح النهار، وانشغل الناس بتداول فيديو وصور الجاني الضحية "ضحية الفقر والعوز"، وتناسوا تقرير ديوان المحاسبة.

منذ تكليف جلالة الملك لدولة الرئيس بتشكيل الحكومة، والأخطاء تأتي تباعاً، حتى في التشكيل ذاته حصل خطأ بتعيين وزير النقل معالي مالك حداد، كلف ويكلف وسيكلف الموازنة التزامات مادية الى اجل غير مسمى، ومنذ ذلك الحين حلت اللعنة على وزارة النقل ليتوالى عليها وزيراً تلو الآخر، والنتيجة راتب تقاعدي لوزير جديد مقابل صفر للمواطن، لتأتي حينها قضية مناهج الكتب والغاز الاسرائيلي وتنسي الشارع ما جرى.

ابتسم الحظ ايضاً لحكومة الملقي بعد ان مررت قرارات كثيرة، منها تعيين ابن الملقي في الملكية الاردنية، رفع اسعار الكهرباء، الغاء اعفاء الهايبرد، تعيينات ترضية للنواب، رفع اسعار المحروقات، التعامل مع ملفات الفساد....الخ، واخرها رفع الأسعار في موازنة تم "سلقها"، بقرارٍ "لترامب" الأرعن باعتباره القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، فأنشغل الشارع بهذا المصاب الجلل، لتعبر الحكومة مرة اخرى على جثث الفقراء الى بر الأمان.

الأخطاء والتجاوزات الكثيرة حتى التصريحات المتضاربة في هذه الحكومة اصبحت "عادي"، لانَ الخطأ اصبح يمر مرور الكرام بدون حساب، حتى خطأ الحكومة بمس قوت المواطن "عادي"، و لم يعد هناك خطوط حمراء، فلتفعل الحكومة ما يحلوا لها ولتتعلم "الوزرنة" فينا على مبدأ التجربة " ان صابت صابت وان خابت بنعتذر وبنجرب اشي ثاني"، فالمثل الجديد يقول: " الخطأ من اهل الخطأ مش خطأ" ولك الله يا مواطن بعد ان اصبحك تعبيرك "لايك" او "ريتويت".

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner