الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

حب غير مسبوق ... !

حب غير مسبوق ... !

الزملاء كلهم ... يعرفون الحكاية ، من البداية حتى النهاية ! هذه الحكاية التي يخططان لها الآن لتكون سعيدة النهاية كما الافلام العربية ، التي تنهي كل حكاية حب بالزواج ... والحكاية ... حكاية حب من نوع خاص ، جمعت بينهما ، ولد على مرأى الجميع ، ولم يصدقه الجميع . هي ... تقول ان حبهما ولد من زواج الرحيق وقطرات الندى ، كما العسل تصنعه النحلة ، حب غير مسبوق ، لم يأت بعد نظرة قيل عنها ان العين تعشق قبل القلب احيانا ، كما انه لم يكن وليد همسة جعلت الاذن تعشق قبل العين احيانا وهو ما جاء اعترافا لوجيب قلب بعد نظرة جعلته حبا من النظرة الاولى لا يدري الحبيبان ما هي اسبابه ، هي تؤكد دوما ان حبهما لحن متناغم ولدته موسيقى نظمتها عصا عاشق حركت اوتار نغم لحنه اطرب كل الاذان التي سمعته . هو ... يقول ان حبهما صنعته ارادة حياة ، هي التي لونت فراشات صباح ربيعي بالوان همس ليل ، تحت ضوء نجوم سماء كانت زرقتها صافية ، تتجلى فوق صفحة بحر ناعس غارق في اللون الازرق حتى اذنيه ، زرقته كما الوان قوس قزح الذي جاء من اواخر الشتاء ، زائرا للربيع الجار يهنئة بولادة موسم العشق ، هو يؤكد دوما ان حبهما ولد من تزواج وعي العقل ونبض القلب وشفيف فهم انتجت كلها حالة حب اعطت لكل ثواني العمر المعنى وجعلت من زواجهما القادم ، بداية عمر منذور لكي يكون عليه العشق الكامل وفاء واخلاصا وتضحية . وحين قيل ذات حوار : ان الحب مقتلة الزواج ! جاء الرد بلسان واحد : نعم صحيح ! الحب مقتلة الزواج حين يكون الحب نزوة ولد من رحم الحاجة فافتقد حاضنته النضج فعانى من نقص هواء الصدق واضاع الفهم الكامل وتاه عن التفاهم الصادق وغاب عنه ما ينتجه الحب الوفي من تكامل . فاعتل ومات لتبقى بعده اطياف ذكرى ملونة بألم الغش، بعد ان سقطت منه كل علامات الحياة . وتزوجا ... تزوجا زواجا قالا عنه انه لقاء روحين كانتا تزواجتا منذ زمن قبل ليلة كانت بيضاء بلون ثوب عروس كانت تزهو بوجه سكنه الفرح يشع بوميض عشق انعكست انواره على وجه عريس كانه يهتف باعلى صوت هذه العروس التي احببت . الزملاء كلهم كانوا ضيوف عرس على الوجوه ارتسم الف سؤال وسؤال حبستها الحيرة التي سكنت عقول الكل منذ بدايات الحكاية ، تمنى كل منهم لو يجرؤ ويطلق كل تساؤلاته من عقالها . في ليلة هذا العرس سادت ، اجواء عبقت بعواطف بعضها كان هاديء كالنسمات رقيقة ، وبعضها جاء كعواصف حيرة مسكونة بخوف يبحث في بحر هذا الحب وهذا الفرح عن دعاء مستجاب بان يهب الله تعالى لهذا الحب حياة تجعله رفيقا بقلبين ظنا ان الدنيا مسكونة بالحب، وان يعطي الله تعالى هذا الزواج تميمة حفظ تحفظه من عين حسود . وسرى الليل ... وآن اوان ان يأوي الحب الى مضجعه وحمل كل زميل ما في نفسه من حيرة تركها للقابل من الايام تفك رموزها ، وبعد ان عبر الجميع بوابة الوداع همس زميل في اذن زميل : -هل ترى ان لهذه الحكاية نهاية اخرى غير التي عشناها ؟ - لماذا تسأل الم تر اجواء الفرح والسعادة التي يعيشانها ؟ - لكنها ستبقى حبيسة كرسيها المتحرك الى الابد ... الا ترى انت ذلك ؟! الراي
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner