Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

جولات حزبية للساكت والمعايطة

جولات حزبية للساكت والمعايطة
المعايطة والساكت

خبرني - بدأ وزير الداخلية مازن الساكت ووزير التنمية السياسية موسى المعايطة جولة واسعة على الاحزاب الاردنية كان اولها زيارة حزب الجبهة الاردنية الموحدة الاثنين . والتقى الوزيران  الساكت والمعايطة ,اللجنة التنفيذية للحزب حيث اكد الوزيران على اهمية الاحزاب في المشهد السياسي الاردني . وشدد المعايطة على ضرورة الارتقاء في "العمل الحزبي ليكون فاعلا وقادرا على المشاركة الوطنية الفاعلة في البناء والتغيير والإصلاح الذي يقوي من بنية الدولة الأردنية" . من جانبه قال الساكت ان" الحوارات واللقاءات بين الحكومة والأحزاب الأردنية مستمرة مشددا على ضرورة أن يكون هناك جدول أعمال لتلك اللقاءات حتى يتمكن الجميع من الساهمة الجادة في بناء الرؤية الوطنية التي تهم الوطن والمواطنين" . كما وأكد الساكت على أن" الحكومة جادة تماما في عملية الإصلاح وخلق الأجواء المناسبة لتعزيز دور الأحزاب الأردنية في العملية السياسية ، كما أكد على ضرورة أن يكون الحوار ممنهجا وليس على مستوى العلاقات العامة فقط" . وقال وزير الداخلية أن" الحكومة تدرك أن الأوضاع السياسية في الإقليم العربي وانعكاسات التدخلات الدولية في المشهد السياسي العربي كله و التي تراقبها الحكومة باهتمام تفرض على المجتمع الأردني والحكومة معا التعاون في خلق واقع سياسي جديد يكون الحوار عنوانه الرئيسي ومصلحة الوطن هدفه الأمثل". الأمين العام للحزب امجد المجالي قدم موجزا لرؤية الحزب السياسية في الأوضاع المحلية والإقليمية متمنيا للحكومة التوفيق في عملها ومتمنيا عليها التنبه جيدا للمشهد السياسي المحلي ومتابعة مطالب الشارع و الإسراع في عملية الإصلاح ومحاسبة الفاسدين وقطع الطريق على الفريق المتنفذ العابر للحكومات . كما والتقى الوزيران, الامين العام واعضاء حزب الوحدة الشعبية وأكدا خلال اللقاء على أهمية المحافظة على الأمن الوطني كمهمة أساسية وضرورة وطنية للمحافظة على انجازات الدولة الأردنية وتحقيق الإصلاح الشامل، وقال إن هذا يعتبر مسؤولية كل مكونات الدولة الحكومية والشعبية بما في ذلك الأحزاب والفعاليات السياسية. د. سعيد ذياب، الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية، أكد أن الحكومة فقدت فرصة ثمينة للسير في عملية الإصلاح، حيث أنها لا تمتلك القدرة والإرادة لترجمة وعود وشعارت الإصلاح السياسي. وشددت قيادة الحزب على ضرورة محاربة الفساد والشروع الجدي وبخطوات واضحة وملموسة في عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي وفق برنامج زمني محدد، والتي تشمل التعديلات الدستورية والتشريعات الناظمة للحياة العامة (قانون الانتخاب وقانون الأحزاب السياسية) ووقف التدخل الأمني في الحياة السياسية، والعمل على تخفيف الأعباء الاقتصادية والمعيشية، وإطلاق الحريات الصحفية، بحيث يكون الإعلام الرسمي إعلاماً وطنياً يتسع لكل الآراء ولا ينحصر في الرؤية الحكومية،   وخلصت قيادة الحزب إلى التأكيد على أن الوطن بحاجة لحكومة تمتلك الإرادة والقدرة على السير في هذا المشروع. إلى ذلك قالت مصادر في الحركة الإسلامية لـ"خبرني " إن الوزيرين طلبا عقد لقاء مع حزب جبهة العمل الإسلامي اكبر الأحزاب المعارضة في الأردن , ومن المتوقع أن يجتمعا بالأمين العام للحزب حمزة منصور وأعضاء المكتب التنفيذي للجبهة في وقت لاحق . وقال مراقبون لـ"خبرني " إن الوزيرين يسعيان لطرق البوابة الإسلامية في المعادلة الأردنية , للتباحث معها حول مخرجات لجنة الحوار الوطني المتعلقة بقانون الانتخاب والأحزاب . معتبرين أن جولات الساكت والمعايطة ستكون مكثفة ," للتأكيد على حرص حكومة البخيت على الإصلاح , في ظل ما تشهده من موجة غضب عارمة وتصاعد الحراك الشعبي في جميع مناطق الأردن ضد سياستها في التعامل مع ملفات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي , وقضايا الفساد وتهريب السيجن خالد شاهين . خصوصا وان المنطقة العربية تمر في ظروف حرجة للتغيير ".
Khaberni Banner
Khaberni Banner