الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

ثقافة التدوير الحكومي

ثقافة التدوير الحكومي

رغم اننا لن نرفع راية بيضاء ، ألا انني اُعلن اخفاقنا المرحلي- - انا والكاتب الساخر احمد حسن الزعبي في تسويق ثقافة الاستقالة كضرورة في الاردن الحبيب ، ليس لاني على الاقل بالضد من "وهم " السياسي التنفيذي الخالد والملهم والمورث فحسب ، بل لان منطق الدولة الاردنية وقيمها التي استقرت بعد قرن الا ربع من السنوات يجب ان تنضج قولا وعملا من خلال ثنائية تعزيز المُجيد في عمله كأردني؛ ومعاقبة المخفق "ليس في محاسبتهم قانونيا مادام ذلك متعذرا للان والدليل هنا حجم البراءات التي ينتزعها المتهمون من عيوننا مواطنيين ومؤسسات متخصصة" بل في ابعاده عن مركز صنع الخراب الاداري والاقتصادي والثقافي في وطننا جميعا. والدليل المضاف على ما ذهبت اليه ان ثقافة الاقالة اثبتت وتثبت مجدادا بأنها الاقوى من الاستقالة المترددة للان-كما هو الحال مع وزير الزراعة المجدد له في حكومتين - في مجتمع نسب التعليم فيه مرتفعة واعداد الوزارات والمؤسسات الرقابية فيه تفوق في اعدادها الكثير مما هو في مجتمعات اخرى؟؟؟. * الطبقة الوسطى مجازا في الاردن هي الاسم الحركي لكل ما فقده المواطن الاردني بداء من الفلاح والمعلم مرورابكل نشمي مؤمن بنون اردنه وضاد امته وهم الذين قام الاردن على تضحيتهما المتنوعة وبقيادة سياسية متطورة، وليس انتهاء باسباب العيش الكريم التي كانت ىمدعومة من الدولة قبل ان يشلحوها جل ادوارها بحجة اننا لا نستطيع ان نقف بالضد من الحداثة والتحديث الغربيين ،وهذا صحيح نسبيا ولكن"ما هكذا تورد الخصصخصات ياسعد" . الطبقة الوسطى مجازا في الاردن نغمة واه واخزة فكرا واقتصادا في حياتنا ،فهى التي اعتدى عليها المخططون لخصخصة عرق الاردنيين وامالهم وليس ديونهم ، ودون ان ترف لهم طرفة عين سواء اكانوا ليبرليون قدامى ام اخر طبعة، ودون ان يتحسبوا وهم يعرفمن بالتاكيد خطورة تمزق النسيج الاجتماعي والقيمي للمجتمع من جهة ومن الاخرى فقدان المواطن لعائدات الخصصة في تغطية ديون هؤلاء الملهمون من المخططين ومتخذي هكذا قرارات . ،فجاءت النتيائج الوخيمة، تورم في المديونية و ارباح الشركات والمنشاءات التي كانت تخسر قصدا او لا تربح الا القليل؛الاتصالات،البوتاس ،الفوسفات،الجامعات،..الخ بعد ان سُوق اعلاميا مفهوم ان" القطاع العام مو نافع" وان الحل هو الاسراع في خوصصة-من خواص- المنجزات الوطنية استرضاء وشراكة لاصحاب القرار في الغنائم‘ وما تراجع مشروع حماية المواطن الفقير –سكن كريم،واعادة النظر في موضوعات مصفاة البترول،واستمرار وجود ميزانيات مؤسسات خارج دائرة ورقابة الموازنة العامة ، وكذلك ارتفاع نسب الجريمة والتفكك الاسري والعودة للاستقواء بالثأر والمؤسسات الاولية كالعشيرة دون دون دولة القانون والمؤسسات.. لابل والاخطر ما شهدناه من انحناء لمؤسسات الدولة ورموزها عبر اخذهم لعطاوى من اسر كريمة لاشك ،برغم ان هذا ليس من مسؤول او جهة تنظيمية وامنية تمثل كل المجتمع.كما يفترض.. الان هل بداء العمل غلى احياء ثقافة التدوير الرسمية مع الحكومة الجديدة نحو حقن" الطبقة الوسطى" مجازا باكسير حياة لانقاض / ايقاف ما بقي من مواجع وتوق الاردنيين نحوها؟؟؟ الملامح الظاهرة للان تشي بأن هناك ادراكا وتوجيها ملكيا نحو ايقاف حالة التدهور التي أوصلنا لها أولئك الملهمون والمتوافقون من السلطتين التشريعية والتنفذية السابقتة عبر الامتيازات والتسكيت.كجزء من السعي لاسترجاع المال المشبوه الذي انفق من هبل البعض قبيل واثناء الانتخابات البلدية والنيابية السابقة تزامنا مع غياب الشفافية والحيادية كما اعلن في الاوانة الاخيرة، والذين هرب بعضهم عن مطارحة تخرسات هيكل نحو اردننا وادواره العروبية على الدوام كمثال.. اقول ان المتتبع لزيارات الرئيس الرفاعي للسلطة القضائية وديوان المحاسبة وللمؤسسات الرقابية وحديثه عن ميثاقللتعامل مع الاعلام وضرورة توسيع حريته المسؤولة انما هي باعتقادي محطات مهمة ظاهريا للان على التوجه الملكي للحكومة في اعادة التوازن المؤسسي والادائي للنظام العام بعد اسناد القضاء والمؤسسات الرقابية باسباب الاستقلالية فعلا. بقي ان اعترف كمتخصص في علم اجتماع التنمية ان محافظات الوطن انسانا متميزا وموارد مُجيرة وفرص ضائعة وجامعات ذابلة الحضور للان ،وخدمات متنوعة متدنية المستوى كلها ما زالت للاسف غير حاضرة في وجدان القرار المركزي مما يوسع دائرة الشك يادولة الرئيس الافخم في جدية صناع القرار او اغلبهم ممن هم عاصمتنا الحبيبة نحو معالجة هذه الاختلات التنموية والثقافية للان، وكأنها تشبه تماما توقنا الجماعي المترقب لعودة ادوار الطبقة الوسطى و زيادة الاهتمام والمشاركة النوعية لمن هم خارج عاصمتنا عمان كون محافظاتنا كانت وستبقى بيضة القبان التنموي والسياسي المرجح نحو صيانة الوطن ومنجزاته التي نتمثلها ونعتز بها على الدوام . فهل سيعيد رئيس السلطة التنفذية سمير الرفاعي مقودها مصوبا اياه نحو مواجعنا في الفقر والبطالة وتراجع سيادة قيم الدولة الاردنية للاسف في عناوين كالخبز والحرية والتعليم باطيافه وقطاع الشباب وابائه الكثر،والثقافة التي اوقف دعمها بحجة الترشيد دون ان تقلص نفقات شراء السيارات مثلا..املنا معقود على التقدير للرسائل التي اطلقها رئيس الحكومة للان ومعا نحو انتخابات وقانون لامركزية نكون فيها ناخبين ومنتخبين ومشرفين على قدر مبادرات الملك القائد عبدالله الثاني بن الحسين واننا لمنحازون. Dr_mahadeen.yahoo.com      
Khaberni Banner Khaberni Banner