الرئيسية/فيس بوك تويتر
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

تويتر الأردن: أين المجالي؟

تويتر الأردن: أين المجالي؟
صورة حساب المجالي على تويتر

خبرني – رصد – شهد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الأسبوع الماضي حراكاً ساخناً على الصعيد الأردني، تمحور حول القضايا الأبرز المتعلقة بامتيازات النواب، ومعتقلي أحداث الدوار الرابع والطفيلة، ومذكرة طرح الثقة بوزير الشباب والرياضة الدكتور محمد نوح القضاة. وعادت الأضواء لتسلط على رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي في الموقع الأكثر شهرة بعد نظيره "فيس بوك" حيث تعرض الأخير لأسئلة واستفسارات وأحياناً انتقادات عدة، باعتباره رئيس الحكومة الذي أجريت الانتخابات النيابية بعهده وأفرزت مجلس نواب ينتقده كثيرون. على صعيد آخر، ارتفعت شعبية وزير الشباب والرياضة، المرتفعة أصلاً، عقب بروز مذكرة نيابية لطرح الثقة به وتوضيحه لسبب المطلب من جهته، بأن أحد النواب طلب مقابلته حين كان مسافراً، فاستاء من اعتذار مكتبه وطلب طرح الثقة، على حد وصف القضاة. وقبل ذلك بأيام، أعرب عدد من مستخدمي "تويتر" الأردنيين عن استيائهم من نبأ أوردته إحدى وسائل الإعلام عن فتوى جدلية نسبت للقضاة – تمسك "خبرني" عن ذكر فحواها" لأن الوزير نفى أي صلة له فيها - . اليوم الأخير من الأسبوع، شهد ترقباً من المستخدمين المناصرين للحراك الشبابي والشعبي، وقضية معتقلي أحداث مدينة الطفيلة والدوار الرابع، حيث كان منتظراً أن تفرج الحكومة عنهم الخميس، بناء على وعد من وزير الإعلام راكان المجالي. وتصاعدت الانتقادات للمجالي والأسئلة حول سبب عدم تنفيذ الوعد، وبدأ البعض يبحث عن حساب الوزير على "تويتر". رحلة البحث عن المجالي في "تويتر" أو عن أي تصريح له في وسائل الإعلام يوضح فيه أو يؤكد أو ينفي نية الإفراج عن المعتقلين، أخذت طابع سؤال عام مفاده "أين المجالي؟". وكان لافتاً أن القضيتين الأكثر جدلاً سياسياً الأسبوع الماضي – قانون الانتخابات وإجازة وزير العدل سليم الزعبي – لم تجدا لهما حيزاً في نقاشات "تويتر" الأردن.
Khaberni Banner Khaberni Banner