خبرني - نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية تقريرا أشارت فيه إلى أن أبحاث جديدة وجدت أن التوتر والإجهاد يعملان على تدمير الحيوانات المنوية لدى الرجل، ويزيدان من فرص إصابة الأطفال بالاكتئاب.
واكتشفت الأبحاث بعد اختبارات أجرت على فئران؛ وجود جزيئات تسمى "ميكرورنا" في أنبوب يربط بين الخصيتين.
وتساهم "ميكرورنا" في تكوين الجينات في الأجنة، والتي وجد أنها تتأثر كثيرا بارتفاع مستويات التوتر المرتبطة ببعض الظروف النفسية مثل اضطرابات ما بعد الصدمة.
وقال عالم الأعصاب "تريسي بايل" من جامعة ميريلاند: "محتوى الحيوانات المنوية من الجينات يمكن أن يغير على الفور مسار نمو الجنين، فالغدة ما تحت المهاد، والجزء من الدماغ الذي يحدد الاستجابة للتوتر؛ مرتبطة بشكل مختلف في النسل".
وقالت الصحيفة إن الأبحاث تجري حاليا على الحيوانات المنوية للطلاب والمحاربين القدماء من العسكريين.
من جهته أكد أخصائي الطب النفسي علاء الفروخ على أن تأثير الحالة النفسية للرجل على الحيوانات المنوية كبير جدا.
ونقلت صحيفة "عربي21" عن الفروخ قوله: إن "الكثير من الدراسات تشير إلى التأثير الكبير للضغوطات النفسية والأمراض النفسية المزمنة، مثل القلق والاكتئاب، ليس فقط على الأداء الجنسي وما يتعلق بالرغبة والانتصاب ، بل حتى على الهرمونات الجنسية وعملية إنتاج الحيوانات المنوية".
وكشفت دراسة سابقة قام بها "بام فاكتور ليتفاك" الأستاذ مشارك في علم الأوبئة بكلية "ميلمان" الأمريكية للصحة العامة عام 2014، بأن التوتر والإجهاد يضعفان قدرة الحيوانات المنوية على تخصيب البويضة.
وقال بام: "إن الرجال الذين يشعرون بكثير من الضغوطات اليومية أكثر عرضة للإصابة بقلة تركيز الحيوانات المنوية، وقد يعرضها الإجهاد أيضاً إلى ضعف الحركة أو الانمساخ".
وأضاف: "أنَ أسباب تأثير الإجهاد على الرجل لم تُدرك حتى الآن، إذ يذهب بعض الأطباء إلى القول بأنّه يؤدي إلى التخلص من "هورمونات الستيرويد" السكرية التي بدورها تحد من مستوى هورمون الذكورة "التستوستيرون"



