Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

تقريرمتشائم من نفط وادي السرحان

تقريرمتشائم من نفط وادي السرحان

خبرني – رسمت سلطة المصادر الطبيعية صورة متشائمة حول البحث عن النفط في منطقة وادي السرحان ، وفي بيان للسلطة نشرته وكالة الانباء الاردنية "بترا " اليوم ، قالت ان شركة يونيفرسال للطاقة الهندية تجري منذ شهر أيار العام الماضي دراسات استكشافية لتقييم احتمالات وجود نفط في منطقة وادي السرحان. وأضافت سلطة المصادر الطبيعية في البيان حول الأفاق الاستكشافية في المنطقة اثر احاديث عن شواهد نفطية في بئر وادي السرحان(4)..ان الشركة الهندية وبموجب الاتفاقية ستقوم باعادة معالجة خطوط المسح الزلزالي(2100)كم طولي واجراء مسوحات زلزالية ثنائية الابعاد(150)كم طولي واجراء مسوحات زلزالية ثلاثية الابعاد(125)كم2 واجراء تحاليل عينات جيوكيميائية(500)عينة. كما ستقوم الشركة بموجب الاتفاقية وخلال المرحلة الاستكشافية الاولى ومدتها ثلاث سنوات وبحد ادنى من الانفاق يبلغ5ر7 مليون دولار بإجراء تحاليل جيوفيزيائية وبتروفيزيائية للابار المحفورة وحفر بئرين استكشافيين وبئر اختيارية. واشار البيان الى ان السلطة قامت خلال عام2006بطرح عطاء دولي للتنقيب عن النفط في المنطقة حيث ابدت(12)شركة عالمية اهتماماً بالمنطقة ومن بينها كانت شركة ستات اويل النرويجية والتي قامت بتقييم احتمالات وجود النفط فيها وخلصت الى ان احتمالات تواجد النفط بكميات اقتصادية ضئيلة ولا تبرر المشاركة في العطاء المشار اليه رغم وجود مكتب اقليمي دائم للشركة وخبراء دوليين يعملون فيه. واشارت السلطة الى ان مساحة المنطقة تبلغ(11600)كم2 وعدد الآبار المحفورة فيها(16)بئراً منها(14)بئراً حفرت من قبل سلطة المصادر الطبيعية وبئر من قبل شركةINA الكراوتية عام1971وبئراً من قبل شركة هانبو الكورية عام1994 وتتراوح أعماق الآبار المحفورة ما بين(1500-4500)متر. وعرضت السلطة تاريخ التنقيب عن النفط في هذه البئر وقالت..إن اكتشاف النفط في هذه البئر ولو بكميات ضئيلة شجع بعض الشركات النفطية العالمية للاستثمار في التنقيب عن النفط في المنطقة وهي..شركة هانبو الكورية للفترة(1992-1994)حيث حصلت على اتفاقية مشاركة في الإنتاج وقامت بتقييم جميع الآبار المحفورة في المنطقة بما فيها بئرالسرحان(4)وكذلك قامت بعمل دراسات جيولوجية وفنية مختلفة وحفرت بئراً وكانت نتائجه سلبية وانسحبت من المنطقة بناءً على ذلك. كما قامت شركة البترول الجزائرية الوطنية(سونطراك)خلال1996-1997بتوقيع مذكرة تفاهم لدراسة منطقة السرحان وتقييم احتمالات تواجد النفط في المنطقة وخلصت الدراسة الى ان الاحتمالات النفطية في المنطقة ضعيفة وعنصر المخاطرة في الاستثمار في مجال التنقيب عن النفط مرتفع وبناء عليه لم تتقدم الشركة بطلب للدخول في اتفاقية مع السلطة. كما نقبت شركة بنتون الأمريكية للفترة(1997-2000)حيث حصلت على اتفاقية مشاركة في الإنتاج وقامت بتقييم جميع المعلومات الفنية بما في ذلك الآبار المحفورة وكانت نتائج جميع الدراسات التي قامت بها غير مجدية وسلبية وقررت الانسحاب من الاتفاقية قبل انتهائها ودفع الكفالة المالية المترتبة عليها والبالغة مليون دولار أمريكي الى خزينة الدولة. واضافت انه وخلال الأعوام(2000-2006)لم تتقدم أي شركة بالاهتمام بالمنطقة للتنقيب عن النفط رغم جهود السلطة الحثيثه في تسويق وترويج هذه المنطقة الى الشركات النفطية العالمية في حين اثمرت هذه الجهود عن تقدم الشركة الهندية (يونيفرسال)للاستثمار في الاستكشاف في المنطقة. وأشار البيان الى ان السلطة قامت خلال عام2006بطرح عطاء دولي للتنقيب عن النفط في المنطقة حيث ابدت(12)شركة عالمية اهتماماً بالمنطقة ومن بينها كانت شركة ستات اويل النرويجية والتي قامت بتقييم احتمالات وجود النفط فيها وخلصت الى ان احتمالات تواجد النفط بكميات اقتصادية ضئيلة ولا تبرر المشاركة في العطاء المشار اليه رغم وجود مكتب اقليمي دائم للشركة وخبراء دوليين يعملون فيه. واشارت السلطة الى ان مساحة المنطقة تبلغ(11600)كم2 وعدد الآبار المحفورة فيها(16)بئراً منها(14)بئراً حفرت من قبل سلطة المصادر الطبيعية وبئر من قبل شركةINA الكراوتية عام1971وبئراً من قبل شركة هانبو الكورية عام1994 وتتراوح أعماق الآبار المحفورة ما بين(1500-4500)متر. وكانت وسائل اعلام تحدثت عن وجود شواهد نفطية في منطقة بئر السرحان(4)أحدثت صدى وردود فعل لدى المجتمع الاردني استدعت سلطة المصادر الطبيعية للتعقيب على الموضوع اكثر من مرة وتنظيم جولة للصحفيين على الموقع الذي تأكد خلوه من وجود النفط بكميات اقتصادية. بترا
Khaberni Banner