خبرني - تفاعل الشارعان الأردني والاماراتي مع حادثة وفاة الطفلة الأردنية دانة بحادث سير خلال تروجه عائلتها من امارة العين الى دبي، واصابة باقي افراد عائلتها (بنتان وولد والأم ورب الأسرة) لإصابات تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة.
وكانت سكان امارة العين تداولوا دعوات عبر تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، للمشاركة في تشييع جثمان دانة ، بعد تعذر حضور عائلتها بسبب تواجدهم في المستشفى على سرير الشفاء، ليلبي الالاف الدعوة.
«قدر الله وما شاء فعل» عبارة سبقت التفاصيل التي رواها الدكتور أمجد جرار والد الطفلة «دانة» عن الحادث.
وعن اللحظات التي سبقت وقوع الحادث قال بينما كانت والدة أبنائي تقود المركبة على سرعة لا تتجاوز 120 كيلومتراً بالساعة، شعرت بألم في الصدر الأمر الذي أفقدها السيطرة على المركبة وانحرفت باتجاه اليمين، وعندما حاولت الإمساك بمقود المركبة، منعني حزام الأمان من الوصول، الأمر الذي أدى إلى خروج المركبة وهي رباعية الدفع عن الطريق إلى جهة اليمين وتعثرها بحفرة الأمر الذي أدى إلى تدهورها.
وأضاف بعد أول تدهور للمركبة كنت في كامل وعي حيث كانت بسيطة وحمدت الله على ذلك، وفوجئت بأن المركبة استمرت في تدهورها لأكثر من مرة وخلالها فُتح باب المركبة الخلفي لتقذف المركبة الطفل محمد وعمره 5 سنوات وشقيقته الصغرى 10 سنوات.
وأضاف : بعد توقف المركبة هبّ أفراد المجتمع لطلب الإسعاف، وأيضاً تطوع طبيب الذ كان ماراً بالمصادفة وغيرهم من الأفراد الملمين بعمل الإسعافات الأولية لعمل اللازم، إلى حين وصول سيارات الإسعاف والإسعاف الجوي.
وأشار إلى أن زوجته بالرغم من إصابتها بكسر في اليد إلى أنها حاولت مساعدة الطبيب في عمل إنعاش لقلب «دانة»، التي كانت مازالت الأنفاس تتحشرج بداخلها إلا أن قضاء الله وقدره كان قد نفذ.
وعن الوضع الصحي للأسرة التي تواصل علاجها في مستشفى راشد بدبي وذلك أثر الإصابات التي تعرضوا لها نتيجة للحادث، قال إن الطفل محمد والذي تم نقله بالطائرة بسبب وضعه الصحي الحرج، قد استفاق يوم من الغيبوبة، وبدأ يلتفت للأصوات والأشخاص المحيطين به حيث تم إجراء عملية جراحية له بمجرد وصوله للمستشفى وتم نقل 4 وحدات دم له، بينما خرجت يارا وعمرها 13 سنة من العناية المركزة وترقد حاليا في الأقسام العلاجية بالمستشفى لاستكمال علاجها من الإصابات التي تعرضت لها، أما الطفلة بيسان فقد قرر الأطباء لها الخروج من المستشفى إلا أنه مراعاة لظروف الأسرة الموجودة جميعها في المستشفى وعدم وجود شخص قادر على رعايتها، فقد تم تمديد مدة إقامتها بالمستشفى لترافق ذويها بعد تعافيهم.
وأشار إلى أن زوجته مازالت أوضاعها الصحية نوعاً ما غير مستقرة، حيث تعاني إلى جانب الكسر في اليد وضلوع الصدر وكسر بسيط بالوجه، عدم انتظام في ضربات القلب الأمر الذي جعل الأطباء يخضعونها لفحوصات خاصة بالقلب إضافة إلى تقديم العلاج اللازم لها من الكسور.
وأشاد الدكتور جرار بالخدمات الطبية العلاجية الراقية والمتقدمة التي تتلقاها الأسرة في مستشفى راشد بدبي.



