الرئيسية/أضواء
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

تطوّر تقني إنساني بشهادة الأطفال المعنفين

تطوّر تقني إنساني بشهادة الأطفال المعنفين
شعار المجلس الوطني لشؤون الأسرة

خبرني - حلا أبو تايه

يجسد حرص المجلس الوطني لشؤون الأسرة للاستماع لشهادات الأطفال من ضحايا العنف الأسري، تلفزيونيا، تطورا تقنيا وإنسانيا من المجلس لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل.

ويعتبر هذا التحول الذي أعد من قبل الفريق الوطني لحماية الأسرة وفي مقدمتها المجلس، سباقا على العديد من الدول على مستوى العالم، وقد خضع لتعديلات تشريعية، فيما يتم تأهيل البنية التحتية لنحو 18 جهاز ربط تلفزيوني، و5 أخرى سيتم إدخالها الخدمة، ليتم ربط 23 جهاز تلفزيوني في النصف الأول من العام الحالي على مستوى المملكة.

كان المجلس الوطني لشؤون الاسرة وقع اتفاقية تفعيل والتزام استخدام تقنية الربط التلفزيوني المغلق لسماع شهادة الاطفال ضحايا العنف الأسري، استجابة لاهتمام الملكة رانيا العبدالله رئيس مجلس امناء المجلس، بهدف حماية الاطفال والحد من الصدمة النفسية الواقعة عليهم وضمان أداء الشهادة بمعزل عن الجاني في بيئة آمنة ومريحة ومكان تابع للمحكمة.

 وتأسس المجلس الوطني لشؤون الأسرة بإرادة ملكية سامية  أسند فيها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رئاسته للملكة رانيا العبدالله بموجب قانون رقم (27) لعام 2001 بهدف تحسين نوعية  مستوى معيشة حياة الأسرة الأردنية وحياة أفرادها سواء أكانوا أطفالا أو شبابا أو نساء أو كبار سن.

ووفق تصريحات سابقة لأمين عام المجلس فاضل الحمود، فإن الربط التلفزيوني في المحاكم “يعد اسلوبا لحماية الاطفال والحد من الصدمة النفسية الواقعة عليهم وضمان أداء الشهادة بمعزل عن الجاني في بيئة آمنة ومريحة ومكان تابع للمحكمة."

وتقنية الربط التلفزيوني ليست جديدة، حيث بوشر بتطبيقها عام 2003 تم خلالها تركيب التقنية في 18 محكمة، لكن لم يتم تفعيل استخدامها، ونتيجة لعدم الاستخدام أصبحت الأجهزة بحاجة إلى صيانة.

وبين الحمود أنه تم تشكيل لجنة متخصصة من المجلس، وادارة حماية الاسرة ووزارتي العدل والتخطيط والتعاون الدولي والمجلس القضائي في عام 2017 لـ”إعادة تفعيل هذه التقنية."

ووضعت اللجنة خطة تشمل تفعيل التقنية في 23 محكمة معظمها محاكم بداية، وإجراء صيانة لنحو 18 جهازا فيها، وإضافة خاصية التنبيه الالكتروني في المحاكم، وتدريب القضاة والمدعين العامين والفنيين على استخدام التقنية، يشمل 100 شخص في المرحلة الأولى، فضلا عن عقد ورش توعوية متخصصة للقضاة عن “الأثر النفسي السلبي على الطفل في حالات مواجهة الجناة او تكرار سرد الحادثة في الشهادة .

وتمكن هذه التقنية الجاني ووكيل دفاعه من الاستماع إلى شهادة الطفل ومناقشته بها امام هيئة المحكمة والمتهم ووكيله.

وكان الأردن من الدول السباقة في وضع نص خاص لحماية الأطفال أثناء السير بإجراءات المحاكمة حيث تم تعديل نص المادة 158 من قانون أصول المحاكمات الجزائية والتي جعلت بصيغتها المعدلة استخدام التقنية وجوبيًا في حالة سماع اقوال المجني عليه في جرائم الاعتداء على العرض الا اذا تعذر ذلك في جميع الحالات الاخرى كما اجازت للمدعي العام او المحكمة استخدام التقنيات الحديثة في اجراءات التحقيق والمحاكمة بما في ذلك محاكمة النزيل عن بعد من مركز الاصلاح والتأهيل المودع به وفي نفس الوقت اخضعت الادوات المستخدمة في التحقيق بما في ذلك الاشرطة والاقراص المدمجة لإجراءات الحماية المقررة للحفاظ على سريتها وخصوصية الشاهد او النزيل .

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner