الرئيسية/دنيا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

ترويض الزوج العصبي

ترويض الزوج العصبي

خبرني - زوجك عصبي , تشتاقين إلى أيام الخطوبة أحياناً وغالباً ما تفكرين في الانفصال وأوشكت النهاية من الاقتراب ... عزيزتي قبل أن تفكري في الخلاص وتستسلمي إلى فكرة الانفصال، فكري في حل عملي، حاولي التأقلم معه، علميه معني الحب، وثقي أنكِ أهل لحسن التصرف. لا تتعاملي مع عصبية زوجك وكأنها تعمداً لجرح كرامتك، صحيح أنك قد تكونين تعملين مثله تماماً وتزيد مسئوليات المنزل على عاتقك وحدك، وإنما تذكري أن هدفك هو أن تعيشي داخل أسرة مستقرة. لذا حاولي ألا تظهري له ضيقك كي لا يأخذ الخلاف منعطفاً أكبر، وحاولي أن تتعلمي من خبرات العاقلات اللواتي يتمتعن بكم لا بأس به من الحكمة . الصراحة بين الزوجين مطلوبة، ولكن بعض الخصوصية مطلوبة أكثر خاصة إذا كانت تتمثل في مشاعر قد تزعج الطرف الآخر، فمن الحكمة التي تؤكدها المتزوجات أن المرأة لا يجدر بها الإفصاح دائماً عن ضيقها من زوجها، وإلا أصبح ضيقها منه أمراً عادياً وبالتالي لا يسعى الزوج لمصالحتها . قد تكونين ماهرة في التحكم في انفعالاتك، ولكن هذا لا يكفي تحكمي أيضاً في تعبيرات وجهك، فلا تنظري له بحدة، ولا تجعلي نظراته تبدو بلا معنى وكأنك لا تهتمين به وبكلامه، وثقي أن الكلمة الطيبة الهادئة هي الأجدى في ذلك الموقف . إذا كان زوجك شديد العصبية لا تشعريه وكأنه يتحدث إلى صنم بلا جدوى، اجعليه يشعر أن هدوءك من أجل متابعته والعمل على راحته فيما بعد، وأكدي له بهدوء أنك تتابعين كلامه وتفهمينه جيداً . هناك عبارات وكلمات تزيد من اشتعال غضب زوجك، فلا تلاحقينه بكلمة " اهدأ" أو " لا أرى أن الأمر في حاجة لكل هذه العصبية " أو " هذا خطر على أعصابك " بالتأكد أنه يعلم كل ذلك ولكن هذه الكلمات تشيطه غضباً، استبدليها بـ "أنت على حق"، "ولنفكر سوياً في حل كي لا يتكرر الأمر ثانية"، "أعدك بأني سأعمل جاهدة على تحقيق ما تريد " .. وهكذا غالبا لا تكون معدة الرجل أقرب طريق إلى قلبه خاصة مع تقدم الأجيال، ولكن الرجل بصفة عامة يحب أن يشعر بأنك مهتمة به، فلا مانع من أن تقيمي له في اليوم التالي مأدبة عشاء رومانسية وتصنعي بنفسك أحب الأطباق إليه . هذا سيجعله يخرج من عصبيته تماماً وينقلب حاله رأساً على عقب . ( وكالات )
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner