Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

تركيب أنظمة إنذار في عمّان - تحديث

تركيب أنظمة إنذار في عمّان - تحديث
العامود المثير للتساؤلات

** الدفاع المدني: نظام الإنذار سيستخدم في "أية ظروف طارئة لاسيما خلال الأحوال الجوية الاستثنائية وغير الإعتيادية" ** "وحدات نظام الإنذار المبكر التي يتم تركيبها لا يوجد لها أية آثار أو أضرار بيئية أو صحية" ** "سيتم تعميم هذه الخدمة على مراحل لتشمل كافة محافظات المملكة خلال الأعوام القادمة" خبرني – باشر الدفاع المدني الأربعاء تركيب أنظمة إنذار "للكوارث الطبيعية" في مناطق مختلفة بالعاصمة عمّان، حسبما أبلغ "خبرني" مصدر رسمي بعد ساعات طويلة من تغييب المعلومة. وأثار تركيب أعمدة تشبه صفارات الإنذار في وسط وشرقي وشمالي العاصمة عمّان الأربعاء تساؤلات وجدلاً في صفوف المواطنين، في حين لم يقدم مسؤولون معنيون أي معلومة مفيدة في هذا الصدد حتى اللحظة. وفي منطقة "طلوع نيفين" القريبة من الجامعة الأردنية، تفاجأ السكان الأربعاء بعملية تركيب عامود يشبه أعمدة الكهرباء إلا أنه يتميز عنها بتسع دوائر بيضاء اللون في أعلاه. ووسط غياب لافت للمعلومة الرسمية، حاول مندوبو "خبرني" على مدار ساعات الحصول على معلومة رسمية بشأن ما يتم تركيبه دون جدوى. وقالت مصادر محلية في عمّان إن مثل هذا العامود تم تركيبه في مناطق أخرى وسط وشرقي العاصمة، دون تقديم تفاصيل عن ماهيته. وفي وقت لاحق، قال مندوب "خبرني" حسين الصرايرة نقلاً عن مصادر في أمانة عمّان إن المديرية العامة للدفاع المدني استأذنت قبل شهرين بتركيب أجهزة إنذار في العاصمة. وأضاف الصرايرة أن الدفاع المدني رفض التعقيب في الوقت الحالي، ووعد بإصدار بيان رسمي خلال ساعات. وفي أعقاب ذلك، قال مصدر رسمي إن هذا المشروع أقر منذ سنوات وبدأ العمل على التحضير له منذ أشهر، في حين بدأ التركيب مؤخراً لأجهزة الإنذار. وأوضح المصدر أن بيان الدفاع المدني سيتطرق للتفاصيل، مكتفياً بالقول إنه نظام إنذار لـ"الكوارث الطبيعية". ويوم الثلاثاء أعلن الأردن رسمياً مشاركته في ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في الرقة شمالي وسط سوريا. وقال مسؤولون في هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وشركات الاتصالات والدفاع المدني والأمن وأمانة عمّان الكبرى إنه لا علاقة لهم بالأمر. والمفترض أن منطقة التركيب تقع ضمن اختصاص أمانة عمّان الكبرى في حين يختص الدفاع المدني بإجراءات السلامة العامة ومنها صافرات الإنذار، في حين أن تركيب جسم مرتبط بأنظمة الاتصالات من اختصاص هيئة تنظيم هذا القطاع التي أبلغ مسؤول كبير فيها "خبرني" بعدم علاقته بالأمر أيضاً. وحاولت "خبرني" أيضاً البحث في العطاءات المعلن عنها للدفاع المدني لتحديد فيما إذا كان طلب شراء وتركيب أنظمة تحذيرية أو صافرات إنذار خلال العام الجاري 2014، دون نتيجة. وقال مسؤول أمني كبير طلب عدم نشر اسمه إن صافرات الإنذار موجودة في الأردن منذ سنوات، لكنها غير مفعلة. ولم تجد "خبرني" عندما توجهت للمكان أي معلومة يمكن الاستناد إليها لتحديد ماهية العامود، باستثناء تصريحات سكان المنطقة. وقال السكان إن ما تم تركيبه صفارة إنذار إلكترونية، مشيرين في هذا الصدد إلى أن العاملين في تركيبها أبلغوهم بذلك. وأدى بحث "خبرني" في شبكة الانترنت إلى التوصل إلى أن العامود هو صفارة إنذار كهرومغناطيسية، لها عدة موجات صوتية تحذيرية بحسب درجة الخطر. وعام 2011، نفذت السلطات الكويتية تجربة لصافرة إنذار مشابهة تماماً للموجودة حالياً في عمان. وقال الدفاع المدني الكويتي في حينه إن لهذه الصافرة 3 نغمات، الأولى متقطعة تشير إلى قرب وقوع خطر أو كارثة، والثانية مموجة تعني وقوع الخطر بالفعل، والثالثة متصلة تعني زوال الخطر. وحسب تقارير مصورة وصور متوافرة في مواقع رسمية بشبكة الانترنت، فإن نظام الإنذار هذا موجود في الولايات المتحدة وغيرها. وتمام الثامنة مساء، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني أن "المديرية تقوم حالياً وضمن خطتها الإستراتيجية لتطوير خدماتها المقدمة للمواطنين بتنفيذ مشروع صافرات الإنذار المبكر ، حيث بدأت بتركيب عدد من وحدات نظام الصافرات ضمن محافظة العاصمة، علماً بأنه سيتم تعميم هذه الخدمة على مراحل لتشمل كافة محافظات المملكة خلال الأعوام القادمة". وقالت المديرية في بيان تلقت "خبرني" نسخة منه "أن هذه الصافرات سيتم استخدامها لأغراض بث رسائل توعوية وإرشادية في أية ظروف طارئة لاسيما خلال الأحوال الجوية الاستثنائية وغير الإعتيادية". وقال البيان الذي صدر بعد 11 ساعة من الجدل والتساؤلات إن "وحدات نظام الإنذار المبكر التي يتم تركيبها لا يوجد لها أية آثار أو أضرار بيئية أو صحية". وأشار "الى أن هذا المشروع جاء الإعداد له منذ بداية هذا العام للاستفادة منه في إيصال الرسائل التوعوية الصوتية المباشرة للمواطنين على أثر ما تم التعامل معه من حوادث وظروف جوية غير إعتيادية خلال العام الماضي".
Khaberni Banner