Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

بشتاوي : أيدي خفية في الاتحاد الآسيوي تحارب الحكم الأردني

بشتاوي : أيدي خفية في الاتحاد الآسيوي تحارب الحكم الأردني

خبرني - استضاف قناة Art سبورت في الحلقة التي بثت مساء الإثنين الماضي الثاني من آذار الحالي على قناة سبورت 1 ضمن شبكة راديو وتلفزيون العرب، كل من مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني لكرة القدم عمر بشتاوي، ورئيس القسم الرياضي في جريدة الدستور شبلي الشطرات، والمحرر في الدائرة الرياضية بجريدة الغد عاطف عساف. مقدم البرنامج د. محمد مطاوع أعلن في بداية الحلقة أنه نظرا لعدم استكمال كافة جوانب الموضوع في الحلقة السابقة، فقد تم تخصيص جزء ثاني للحديث عن موضوع التحكيم، وهو سيكون نهج للبرنامج مستقبلا في حال عدم كفاية الوقت للإلمام بكافة أطراف الموضوع. حكام..وأندية البداية كانت في الحديث عن تكليف حكام معينين بإدارة مباريات لأندية معينة، مثل محمد أبو لوم (5) مباريات لشباب الأردن، سالم محمود (4) مباريات للفيصلي، وفي ذات الوقت عدم إدارة بعض الحكام أية مباراة لأندية أخرى مثل يوسف شاهين وعدم إدارته لمباريات لشباب الأردن، حيث بين بشتاوي أن السبب في ذلك يعود إلى رغبة الاتحاد الآسيوي في مراقبة حكام النخبة الثلاثة ناصر درويش ومحمد أبو لوم وسليمان دلقم في مراقبتهم من خلال اللجنة التي زارت الأردن، إلى جانب وجود مباريات حساسة تحتاج إلى حكام أكثر خبرة وقدرة على إدارتها. انعكاس التطوير على التحكيم الشطرات علق على عدم تناسب خطوات التطوير التي وضعت الأردن في المركز الثاني خلف اليابان حسب ما صرح به بشتاوي في الحلقة السابقة، بوجود نقلة كبيرة في الحكام الذين يعتبر غالبيتهم صغار السن، وهو ما انعكس على غياب الحكم الأردني عن البطولات المهمة مثل كأس العالم وبطولة آسيا والأدوار المتقدمة في دوري أبطال العرب. في حين أقر عساف بأن الأندية كانت تمارس ضغوطاتها على لجنة الحكام سابقا في موضوع تعيين حكام معينين لمبارياتها واستثناء آخرين، لكنه عبر عن اعتقاده بأن الأمر حاليا غير موجود مع توسع قاعدة الحكام وجهود دائرة الحكام الحالية في اجتثاث هذا الأمر من أساسه. جهات آسيوية تعمل ضد الحكم الأردني وأقر البشتاوي أن التطوير لا بد أن ينعكس على تميز الحكم الأردني خارجيا وهو ما يعمل عليه حاليا، لكنه في ذات الوقت أشار بأصابع الاتهام إلى جهات متنفذه في الاتحاد الآسيوي تعمل ضد الحكم الأردني وتتسبب في تراجع حضوره في المناسبات المهمة. وأشار أن هناك تراجع عموما في وجود الحكم العربي في هذه المناسبات وخاصة كأس العالم، حيث خلت قائمة حكام الساحة في كأس العالم الأخيرة من الحكام العرب. الحكم الأجنبي..مع وضد وحول الحكم الأجنبي في الملاعب الأردنية، بين عساف أنه سيف ذو حدين، وغالبا ينعكس سلبا على معنويات الحكم الأردني، الذي من حقه أن يدير مباريات قوية، مبينا أن الحساسية من الحكم الأردني يتسبب فيها اللاعبون الذين ينصاعون لقرارات الحكم الأجنبي مهما كانت خاطئة وفي ذات الوقت لا يتقبلون قرارات الحكم الأردني، وهو أمر لا بد من تغييره سواء من خلال تعزيز ثقة الحكم الأردني بنفسه ورفع قدرته على اتخاذ القرار الصائب بغض النظر عن الأندية التي يدير مبارياتها. وعارض الشطرات هذا التوجه مبينا أن الحكم الأجنبي بات ضرورة ملحة للمباريات التي يكون طرفها الفيصلي والوحدات وشباب الأردن، لأنه الوسيلة الوحيدة لإخراج هذه المباريات إلى بر الأمان، ومطالبا اتحاد الكرة بتحمل مسؤولية إحضار الحكام ودفع نفقاتهم أسوة بما يحدث في كثير من الدول ومنها مصر، بدلا من تحمل ميزانية النادي الذي يطلبهم هذه الأعباء، خاصة مع الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الأندية. وأكد رئيس نادي الوحدات النائب طارق خوري في مداخلة هاتفية على أهمية دعم الحكم الأردني وتعزيز الثقة بحضوره في المباريات القوية وخاصة الوحدات والفيصلي، مشيرا إلى أن كثرة الضغوطات على الحكم قبل هذه المباريات ووضعه تحت ضغط المسؤولية وكثرة التوجيهات بعدم ارتكاب الأخطاء، هي ما تجعله يخفق في إدارة مثل هذه المباريات، ومبينا أن تحريره من هذه الضغوطات قادر على جعله يقدم أداء مقنعا للجميع، لكنه في ذات الوقت طالب بتوزيع المباريات على الحكام بشكل عادل، حتى لا يتكرر الحكم لنفس الفريق، ويجعله يتأثر بعلاقته مع لاعبيه لكثرة التكرار، وهو أمر تستطيع دائرة الحكام السيطرة عليه درأ لأي شبهة. بشتاوي أكد على رأيه بأنه مع تبادل طواقم التحكيم، ولكنه ليس مع الاستعانة بالحكم الأجنبي للمباريات الأردنية، ومع التأكيد على ما قيل في هذا الأمر، كشف عن جانب آخر يتمثل في توجهات الاتحاد الآسيوي بقصر مشاركة الحكام في إدارة المباريات المهمة في القارة على الدول التي لا تستعين بحكام من الخارج لإدارة مباريات فرقها، من منطلق أن الدول التي تثق بحكامها أجدر بأن تدير طواقمها المباريات المهمة على مستوى القارة. لماذا فشل درويش في اختبارات اللياقة الآسيوية؟ وفي إجابته على فشل الحكم ناصر درويش في اختبارات اللياقة التي نظمها الاتحاد الآسيوي لحكام النخبة في ماليزيا مؤخرا، ومسؤولية اللجنة عن ذلك، قال بشتاوي إن دائرة الحكام أجرت اختبارات اللياقة البدنية للحكام الثلاثة ونجحوا فيها جميعا، لكن تعرض الحكم درويش لنزلة برد أثرت على قدرتة في تنفيذ اختبارات الاتحاد الآسيوي، وفي ذات الوقت لم يخف بشتاوي اتهاماته لجهات بعينها أثرت على نتيجة درويش التي اعتبرها جيدة وكفيلة بإنجاحه، لكنها تسببت في تخفيض درجاته. أسباب استبعاد شاهين وفي اتصال هاتفي، بين الحكم الدولي يوسف شاهين أنه لم يبلغ بأية عقوبة بحقه، ولا يعرف لماذا استبعد عن إدارة المباريات في الأسبوعين الأخيرين من الدوري، لكنه بين أنه تقدم باعتذار عن المشاركة في معسكر العقبة التدريبي للحكام كونه كان عائدا من فلسطين بعد أن أدار 11 مباراة خلال 22 يوما، حيث كان يشعر بإرهاق شديد. وطالب دائرة الحكام بجسر الهوة التي تفصل الحكام الجدد عن الحكام القدامى والتعامل مع الطرفين بطريقة حيادية، ووقف الشطرات إلى جانب الحكم شاهين في أهمية الاهتمام بقضيته وعدم إبعاده كونه من الحكام المتميزين الذين نحتاجهم خلال هذه الفترة، وعدم إبعاده لمجرد غيابه عن معسكر تدريبي ومراعاة ظروفه. بشتاوي أكد أن دائرة التحكيم تنظر إلى جميع الحكام بنفس الطريقة، مبينا أن شاهين تغيب عن معسكر نظم لرفع قدرات الحكام ولياقتهم، ولذلك تم إبعاده عن المباريات، وسيتم إخضاعه لفحص لياقة بدنية قريبا تمهيدا لعودته للتحكيم. مراقبوا المباريات..والاسترزاق وتعرض عساف لقضية مهمة تتمثل في مراقبي المباريات من خلال اختلاط المراقب الإداري الذي يعينه اتحاد كرة القدم والمراقب الفني الذي تعينه دائرة الحكام، مشيرا إلى وجود حالة استرزاق من خلال تعيين بعض المراقبين الذين لا علاقة لهم بمثل هذه الأمور، إلى جانب غياب المراقب الفني عن بعض المباريات وهو ما يجعل المراقب الإداري يقوم بكتابة التقرير النهائي والذي يتضمن أحيانا تقييما للحكام وهو لم يسبق له أن أدار أية مباراة. الشطرات أكد على أهمية صقل قدرات المراقبين الجدد من خلال إخضاعهم لدورات تدريبية متواصلة، وعدم تكليفهم بمراقبة المباريات بمجرد اعتزالهم التحكيم، لأن ذلك يؤثر على بنية التحكيم، ويستثني المراقبين الخبراء الذين قضوا فترات طويلة في التحكيم والمراقبة، وبالتالي تكون قدرتهم أفضل على تقييم الحكم وتطوير أداءه. مداخلات المتصلين من الجمهور ركزت على أهمية دعم الحكم المحلي وعدم اللجوء للحكم الأجنبي، كذلك عبر بعض المتصلين عن خشيتهم من أن هناك توجيه لنتائج المباريات من خلال إدارة حكام بعينهم لمباريات فرق بعينها، وهو ما نفاه بشتاوي بشكل قاطع.
Khaberni Banner Khaberni Banner