Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

بريطانيا : تمويل امير قطر لمسجد يثير ضجة

بريطانيا : تمويل امير قطر لمسجد يثير ضجة
أمير قطر

خبرني- ذكرت صحيفة "صاندي تايمز" ان وزير العدل البريطاني جاك سترو قام بمساعدة مسلمين يشكلون نسبة عالية في دائرته الانتخابية للحصول على تبرع من امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبناء مسجد في المنطقة في محاولة منه لكسب اصوات الناخبين المسلمين. وزعمت الصحيفة وفق ترجمة القدس العربي الاثنين ان دور جاك سترو بتأمين 1.5 مليون جنيه للمشروع اثار انتباه من وصفتهم بالاسلاميين والمعتدلين وخبراء الامن حول الطريقة التي تقوم بها دول اجنبية للتأثير على اراء المسلمين البريطانيين. وكان سترو قد كتب رسالة توصية لصديقه وحليفه لورد باتل اوف بلاكبيرن حملها معه الى امير قطر لدعم مشروع بناء المسجد. وكان سترو قد كتب الرسالة اثناء توليه منصب رئاسة مجلس العموم او وزارة الشؤون البرلمانية حيث زار الامارة مع زوجته في رحلة استمرت اربعة ايام وحظي فيها بضيافة من الدرجة الاولى. وقام بالاقرار بالزيارة في سجل المصالح البرلمانية بعد ستة اشهر من حدوثها. وتقول الصحيفة ان سترو كان قدر'عزل' من منصبه كوزير للخارجية عام 2006 لان تصريحاته حول الحرب في العراق والشرق الاوسط اغضبت الرئيس الامريكي في حينه، جورج بوش. وذكرت الصحيفة ان الامير هو الذي يمول قناة 'الجزيرة' وعلى الرغم من صورته كاصلاحي ومؤيد للغرب الا انه شخصية مثيرة للجدل. وزعمت ناسبة اقوالها لدول منافسة لقطر ان الامير قريب من جماعة الاخوان المسلمين ودعم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وجاء حديث الصحيفة على خلفية قيام حزب الاحرار بمحاولة استخدام التبرع واستغلال حزب العمال له كوسيلة لاقناع الناخبين المسلمين بدعم الاحرار بدلا من العمال. ونقلت عن عضو مجلس محلي عن حزب الاحرار وهو سليم لورغات قوله ان سترو هو الرجل الذي امن الدعم المالي لمسجد 'بيكينهل ستريت'، ونقلت عنه قوله ان العمال يقولون 'انه بسبب سترو حصلنا على التبرع'. وفي انتقاد للدعم الخارجي نقلت الصحيفة عن احد مؤسسي المجلس الصوفي الاسلامي قوله ان التبرعات الكبيرة للمساجد عادة ما تؤثر على الرسالة التي تقدمها هذه المؤسسات حيث تعكس وجهة نظرالدول التي تقدم التبرعات. وقال حسن رفيق ان الوضع يمثل مشكلة كبيرة يعاني منها المسلمون في العقود الاخيرة لان عددا من المؤسسات والمساجد في بريطانيا الكبيرة تم دعمها من دول اجنبية وثبت فيما بعد انها تحاول عكس اراء هذه الدول المتطرفة. وقال 'النقود تتحدث ويجب التأكد من عدم قدوم الاموال من المصادر الخطأ'. وقالت الصحيفة ان معايير تم استخدامها في كل من فرنسا وايطاليا واسبانيا للتأكد من مصادر الدعم الخارجي لبناء المساجد. وزعمت الصحيفة ان دولة قطر هي من المتبرعين لمسجد شرق لندن الذي تنشر منه اراء راديكالية. ونقلت عن باتريك ميرسر من اللجنة المختارة في مجلس العموم لمكافحة الارهاب ان السعودية تعتبر من اكثر المتبرعين للمساجد في بريطانيا حيث يتم تبني افكار الحركة الوهابية. ويدعو خبراء في تمويل المؤسسات الاسلامية في بريطانيا الى ممارسة رقابة على الاموال الضخمة القادمة من جماعات وافراد لا يعرف عنهم الكثير. وكان التبرع القطري نصف المبلغ المطلوب لاكمال بناء المسجد وهو 3 ملايين جنيه، ويعتبر المسجد الذي يترأس مجلس امنائه لورد باتل من بين 35 مسجدا في المدينة. وقال لورد باتل ان الرسالة كانت عامة وكتبها سترو بصفته نائبا عن المنطقة، فيما اكد متحدث باسم سترو قوله ان وزير العدل مرتاح لدوره وفخور بعمله لخدمة كل قطاعات المجتمع في بلاكبيرن ولا يعتقد ان رحلته لقطر لعبت دورا في تأمين التبرع القطري للمسجد، مؤكدا ان الربط بين دور الوزير والتبرع في الحصول على دعم المجتمع لا صحة له.
Khaberni Banner
Khaberni Banner