الرئيسية/فيس بوك تويتر
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

انقسام أردني حول الليبيين وعودة القذافي

انقسام أردني حول الليبيين وعودة القذافي
معمر القذافي

خبرني – رصد – عاد الرئيس الليبي الراحل والمخلوع معمر القذافي بقوة إلى أذهان الأردنيين وبرز ذلك من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك وتويتر" والمواقع الإخبارية وذلك ردا على ما قام به الليبيون من أحداث عنف وشغب في العاصمة عمّان خلال الأيام الماضية. وكان متدربون في الشرطة الليبية أقدموا على تخريب معسكر للشرطة في منطقة الموقر جنوبي العاصمة قبل أسابيع من إحراق مبنى الإتحاد الرياضي التابع لكلية الشرطة في طبربور ثم القيام بأعمال شغب أمام سفارتهم استدعت تدخل الدرك ما أدى إلى إندلاع مواجهات بين الطرفين وكان قبلها حوادث متفرقة في المطار وبعض المستشفيات والفنادق التي لم تلتزم ليبيا بدفع مستحقاتها. وانقسم الرأي الأردني بين معارض لما قام به الليبيون في الأردن ومهاجم لهم وبين رافض للتعميم. القسم المعارض لأفعال الليبيين رأى أن ما يقومون به تتحمل مسؤوليته الحكومة التي سمحت لهم بدخول الأردن طمعا في أموالهم، بيد أن أخرين أشاروا إلى أن الشعب الليبي بطبعه شعب عنيف، مشيرين إلى أن القذافي كان هو الوحيد القادر على فهم شعبه. وقال أحد المعلقين" الله يرحمك يا قذافي هو الوحيد الي كان فاهمكم"، بينما استخدم أخر مصطلحاته ضد ما شاهده من أفعال اللليبيين فيقول" وراكم وراكم .. زنقا زنقا"، بينما قال أخر " لا يلام القذافي فيهم ... فهو يعرفهم وكان يعاملهم بما يستحقون"، فيما يشير أخر "ظلمناك يالقذافي سامحنا"، فيرد عليه أخر" أخ لو يرجع القذافي"، فيرد عليهم أخر" إذا صار إعتصام لليبيين لازم الدرك يتنكر بلبس القذافي". على الطرف المقابل انتقدت فئات التعليقات العنصرية التي خرجت من الأردنيين تجاه الليبين، وقالوا إنه بالرغم من قساوة ما حدث إلا أنه لا يمكن لنا تعميم ذلك جميع الشعب الليبي. وأشارو إلى الليبين الموجودين في الأردن هم من فئات الثوار التي واجهت القمع العنيف وخاضت حربا طويلة لذلك فإن طباعهم باتت عنيفة. ويستذكر أحد المعلقين في رده على بعض التعليقات التي تحيي القذافي أن الجمهور الليبي أثار الشغب في عمّان عام 1999 خلال الدورة العربية وقام بتحطيم ستاد القويسمة وحدث ذلك أثناء عهد القذافي. فيما يرد أخر" لا يمكن لنا أن نترحم على طاغية فما فعله الليبيون في الأردن هو حوادث فردية ولا يمكن أن نشتم شعبا كاملا بسبب قلة منفلته". ويرد أخر" هل نسيتم العنف الذي يقوم به الأردنيون من حرق جامعات وإغلاق طرق ومشاجرات عشائرية، فكل الشعوب فيها أناس همجيون". كتاب في صحف يومية دخلوا على خط هذه التعليقات حيث يقول الكاتب ماهر أبو طير في مقالة حملت عنوان " همجية ليبية في عمان " بصحيفة الدستور أن ما فعله الليبيون من مشاكل في الأردن ترك إنطباعات سلبية جدا عنه في البلد". وأضاف "ما فعله الليبيون في الاردن اثار موجة غضب، ونسمع من الناس كلاماً غاضباً،عن البلد الذي بات مستباحاً على الصعيد القومي لكل من هب ودب، من الاخوة العرب، والتحسس من فتح الابواب والشبابيك بلغ ذروته حتى بات بعضنا يسأل: هل الاردن للاردنيين؟!.". من جانبه انتقد الكاتب في صحيفة الغد ياسر أبو هلالة في مقالة له المواقف العنصرية التي صدرت عن بعض الأردنيين تجاه الليبين. وقال " لا يجوز التعميم وإطلاق الشتائم على شعب حر دفع ثمن حريته دماء عزيزة وخاض واحدة من أكثر الإنتخابات العربية سلمية وعربية ونزاهة". وأشار إلى أن "الشعب الأردني يحب عمر المختار إلى أصغر الثوار، وأن القادم من الأيام سيكشف أجمل ما في الشعب الليبي وأجمل ما فينا ولا يجوز أن تخرج لحظة غضب أسوأ ما فينا".  
Khaberni Banner
Khaberni Banner