Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

النفط يتمرد في الجنوب

النفط يتمرد في الجنوب

خبرني ــ خاص - يحدد مجلس النواب في جلسته المسائية اليوم الاحد موعدا لعقد جلسة المناقشة العامة التي طالب بها 15 نائبا للبحث في ملف البترول في المملكة. هذه الجلسة ستكون من ضمن المرات النادرة في تاريخ مجالس النواب الأردنية التي تخصص فيها جلسة خاصة لمناقشة خارطة النفط في المملكة، وفيما اذا كان تحت باطن الارض الاردنية بترول يسمح للاردنيين بالتفاؤل بوجود "عملات صعبة" تحت أقدامهم. وبحسب التأكيدات النيابية لـ "خبرني" فإن النواب سيجعلون صباح يوم بعد غد الثلاثاء موعدا لفتح ابواب التفاؤل والأمل لجميع الأردنيين، ومن المرجح أن يحبس الجميع أنفاسهم وهم يستمعون لنفي حكومي تردد كثيرا في السنوات الماضية "عن فقر باطن الأردن للنفط الذي هاجر دون عودة متجها إلى الجنوب". ولا أحد يعرف على وجه الدقة إلى أين ستقود جلسة صباح الثلاثاء المقبل، وفيما إذا كانت ستدفع نوابا للحماس غير المحدود لإعلان رفضهم لهذا النفي، وبالتالي المطالبة بحجب الثقة عن الوزراء المعنيين أم لا؟ او البقاء في مقاعدهم الوثيرة مكتفين فقط بالتلذّذ بالاستماع للنفي، والذهاب إلى تدبيج خطابات لن تخرج بطائل. مساء الأحد الماضي كان موضوع النفط الأردني حاضرا بقوة في الجلسة التي نفى فيها وزير الطاقة مصداقية تدفق النفط من بئر في اقصى الجنوب قريبا من معان، قائلا في رده على النواب "ان البئر غير ذي جدوى، ولهذا قامت الوزارة وسلطة المصادر الطبيعية بإغلاقه بكتلة ضخمة من الإسمنت المسلح ولم يقل الوزير في رده ان حجز النفط بالإسمنت المسلح "حتى لا يفكر "المواطنون والبئر" بتكرار تجربة التمرد على الأرض والخروج إلى سطحها بدون إذن مسبق. في جلسة صباح الثلاثاء المقبل ما يستحق المتابعة، فالنفط سيكون عنوانا مفتوحا تحت قبة مجلس النواب، وسيكون من دواعي سرور الحكومة التأكيد على أن هجرة النفط إلى الجنوب لم تتوقف عند معان ـ مثلا ـ بل ذهبت إلى أبعد من ذلك وصولا إلى حزام النفط في الخليج.
Khaberni Banner