Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

النسور يتوجه بنصائح للبخيت عبر خبرني

النسور يتوجه بنصائح للبخيت عبر خبرني
النسور

خبرني – خاص – توجه النائب المخضرم الدكتور عبدالله النسور بجملة من النصائح إلى رئيس الوزراء المكلف الدكتور معروف البخيت عبر "خبرني". وأعرب الدكتور النسور في اتصال مع "خبرني" عن سعادته بقرار جلالة الملك، الذي يثبت كل مرة أنه على ناصية الأمور ورأسها، ويأخذ قراره في الوقت المناسب على الدوام. وقال : أتوجه بالنصيحة إلى الدكتور معروف البخيت أن لا يأتينا بأساليب الماضي وطرق تشكيل الحكومات الماضية وازدراء البرلمان والاستخفاف به وبشخوصه من نواب الشعب. ودعا الدكتور النسور - الذي كان واحدا من ثمانية نواب حجبوا الثقة عن حكومة سمير زيد الرفاعي - لأن ينظر رئيس الحكومة المكلف إلى مجلس النواب كشريك قوي وأن يجري مع النواب مشاورات نيابية كاملة وأن يناقش النواب في البرامج والأسماء، و"أن لا يطلع علينا بفئة الانتهازيين وأن لا يكونوا شركاء بيزنيس، فقد تعبنا من هؤلاء المغامرين". وقال "على البخيت أن يأتي بشخوص ورموز محترمة من الرجال والناس الأكفياء، رجال الفعل والعمل ونظافة اليد والسمعة والوطنية، ممن يكون ولاؤهم للأردن ولملكه ولشعبه لا لأسهمهم وشركاتهم". وقال "أنصح الصديق العزيز أن لا تكون مشاوراته "ديكور" وأن تكون فعلية وذات مصداقية في البرنامج والخطط وأسماء الوزراء وأن يعلم أن الدنيا متغيره والمرحلة مختلفة". ودعاه أيضا إلى "أن يجيب عن سقطات سيئة وقعت في عهده السابق ولا تزال في ذاكرة الأردنيين، وهي التي سنثيرها في الوقت المناسب". وأكد في نصيحته "نريدهم جميعا أن يوقفوا بيع مقدرات الوطن وشركاته كما بيعت في الأمس البعيد والقريب بأثمان بخسة، وأن لا يعطوا الثقة للمغامرين، الذين فرطوا بمقدرات الوطن على نهج مؤسسة "موارد" وقطاع الطاقة والكهرباء والاتصالات". وحذر الدكتور النسور من أن "تأتي الحكومة المقبلة للدكتور البخيت وتتذرع حين تنتهي مدتها وتذهب إلى التقاعد بأن الانتخابات زوّرت وهي لا تعلم، وأن رخصا منحب في غياب المسؤولين عن القرار". وقال "لم تعد هذه الأعذار مقبولة". وحث الحكومة على الانتباه إلى قطاع الاعلام، وأن تعهده بالعناية والاحترام وخصوصا القطاع الخاص، وأن تكف كما فعلت نظيراتها وحرضت وأسرت الصحف اليومية (ما عدا صحيفة العرب اليوم) والتلفزيون الأردني وأغرتها بنعش النواب الوطنيين. وقال "نريد من الدكتور البخيت أيضا أن يكون استراتيجيا كما كان عسكريا ومفاوضا في عملية السلام، نريد من هذا المفكر المقتدر أن يكون رئيس وزراء بعيد الأفق والرؤية في إدارة شؤون الدوله وأن يدرك مخاطر المرحلة والمنطقة خصوصا، حيث يعرف أكثر من غيره أن بلدنا لا يحتمل خطأ مهما كان بسيطا". وقال أيضا: نريده أن يعتبر الأحزاب الوطنية والمعارضة ضرورة لازمة لحياة سياسية ناجحة، وأن يحفز الأحزاب ويضم منهم وزراء كثر، وأن لا يستهدفها بالقمع وتسليط الأضواء على السلبيات كما فعل بعضهم بالشيخ حمزه منصور والدكتور عبد اللطيف عربيات واسحق الفرحان والدكتور رحيل الغرايبة وسالم الفلاحات والدكتور احمد الكوفحي، وأن تصون الأحزاب وشخصياتها من الإبعاد والتشكيك لأنهم يؤمنون جميعا بجلالة الملك صديقا ورفيقا في الحركة الوطنية. كما دعا الدكتور البخيت لأن يرتقي إلى فكر وشجاعة الملك، وأن يقود أجهزة الدولة وأن لا يجعلها تقوده، لأنه في النهاية المسؤول عن أدائها أمام الملك والبرلمان. وحضه على أن يرهب المسؤولية ويخافها لأنه خير من يعلم دقة المرحلة في المنطقة والوطن.
Khaberni Banner Khaberni Banner