Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

المعايطة يرعى إطلاق حملة الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المراة

المعايطة يرعى إطلاق حملة الـ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المراة

خبرني - اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية رئيس اللجنة الوزارية لتمكين المرأة على انه تم تشكيل لجنة وزارية للوقاية من العنف الاسري خلال هذا العام عملت على اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تهدف الى مجابهة العنف ضد المرأة بشكل خاص والاسرة بشكل عام وتمت مخاطبة الوزارات كافة للالتزام بالعمل بمصفوفة الأولويات لتعزيز منظومة الحماية التي تم اعتمادها من قبل الفريق الوطني لحماية الاسرة وكافة الجهات المعنية.

وشدد المعايطة؛ خلال رعايته مؤتمر صحفي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم" لإطلاق فعاليات الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي التي تنظمها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالشراكة مع الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف وشركائها حيث تم إختيار مناهضة العنف الأسري كعنوان أساسي للحملة لهذا العام تحت شعار" نحن معكم ضد العنف"، على ضرورة تكاتف جهود كافة المؤسسات الوطنية والدولية في سبيل تعزيز حق المراة بالعيش في امان، مشيرا الى ان هذه الجهود تتطلب مشاركة الأنظمة الحكومية لبناء ثقافة المساواة بين الجنسين واحترام النساء عبر الالتزام بتغيير الأنماط المتبعة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسائل الاعلام للمساعدة.

ونوه المعايطة الى ضرورة نجاح مقاومة كافة اشكال العنف الاسري ضد المرأة والطفل خاصة في ظل ظروف جائحة كورونا حيث ان الوضع الاقتصادي والمعيشي أدى الى زيادة العنف خاصة  حيث ان الحكومة الأردنية في السنوات الأخيرة أصدرت الكثير من التشريعات التي تهدف الى إزالة التمييز والعنف ضد المرأة منها نظام دور إيواء المعرضات للخطر ونظام دور المعرضات للخطر الذي أنشئت بموجبه دار امنه لحماية النساء المعرضات للخطر إضافة الى ان اللجنة الوزارية تعمل الان على إيجاد دار للإيواء في الجنوب، كما انضمت المملكة عام 2014 لمبادرة الأمم المتحدة للالتزام بالقضاء على العنف ضد المراة.

وأضاف المعايطة ان هناك دليل للإجراءات التي يقوم بها المعنيين في وزارة الداخلية وتم تدريب عددا من الحكام الإداريين على هذا الدليل، مشيرا الى ان ديوان التشريع يعمل على قانون من اجل حماية الطفل والاحداث وارساله للبرلمان لمناقشته والمصادقة عليه.

 

وما يميز هذه الحملة أنها تأتي برسالة موحدة من منظومة الحماية في الأردن سواءً الحكومية أو الأهليه لتؤكد على أن هذه المنظومة قادرة على حماية ضحايا العنف الأسري من خلال الإجراءات المتخذة والخدمات المتوفرة، كما ستعرف الحملة بالخدمات التي يتم تقديمها من كل الجهات المزودة لخدمات حماية الأسرة من العنف بشكل محدد وواضح سواء خدمات المساعدة القانونية أو النفسية أو الاجتماعية أو الحماية للنساء والأطفال المعرضين للخطر.

وفي رسالة مصورة لسمو الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة تم عرضها خلال المؤتمر أكدت فيها على شكرها العميق للفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف وشركائة وكل من يعمل من أفراد المجتمع بهدف تشديد الروادع على مرتكبي العنف وترسيخ الحلول المؤثرة من أجل زيادة الحماية لضحايا العنف والتأكيد لهم بما يطبق على أرض الواقع أن سلامتهم تعنينا كمجتمع تحت كل الظروف.

 

من جهتها اكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس ان إختيار موضوع الحملة لهذا العام يأتي بسبب الإرتفاع الكبير لحالات العنف الأسري وخصوصا خلال فترة الحظر حيث زادت أعداد العنف الأسري خلال أشهر أذار ونيسان وأيار لعام 2020 بنسبة 33% عن نفس الأشهر لعام2019، وهذا الازدياد يحتاج إلى وقفة جادة من منظومة الحماية في الأردن سواءً من خلال إعادة التعريف بالخدمات أو تجويدها أو مراجعة التشريعات التي من شأنها ردع المعتدين وتشديد العقوبات خصوصاً في حالات العنف داخل الأسرة لانها تؤثر بشكل سلبي على المجتمع الأصغر ضمن نطاق الأسرة وتقف عائق في تحقيق التنمية المستدامة ناهيك عن تكاليف معالجة العنف التي تتحملها منظومة الحماية والتي يمكن إستثمارها في خطط تنموية للأردن.

وأكدت النمس أن انهاء العنف ضد المرأة كأحد أهم الأولويات على مستوى المحافظات والمملكة خلال المشاورات الوطنية لإعداد استراتيجية المرأة 2020-2025، فتضمنته الاستراتيجية كأحد أهدافها وكذلك مخرجا حول وجود آليات فعالة للوقاية والحماية والاستجابة للعنف المبني على أساس الجنس.  ومن أهم مدخلاته تعزيز العلاقات المبنية على الاحترام داخل الاسرة. تعمل شؤون المرأة لتعزيز العمل الموحد ضمن الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف تأكيدا على مسؤوليتنا جميعا كمنظومة حماية رسمية واهلية للعمل معا لانهاء العنف الاسري وحماية ضحاياه

من ناحيته أكد رئيس الفريق وأمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة الدكتور محمد مقدادي على أمية تنفيذ هذه الحملة بالشراكة مع الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف والذي يعمل منذ 20 عام هو ترسيخ للنهج التشاركي بين جميع المؤسسات لحماية المرأة والأسرة والطفل ضمن نهج شمولي، حيث إن قضايا العنف متعددة الجذور والأسباب لذا لا  بد من توحيد الجهود بين جميع القطاعات والشركاء للحد والتصدي لهذه الظاهرة في مجتمعنا، وتأمين الحماية للفئات الأكثر هشاشة في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها جائحة كورونا.

من جانبه أشار مدير إدارة حماية الأسرة العقيد فراس الرشيد إلى أن إدارة حماية الأسرة والتي تعمل من 23 عاماً وبالشراكة مع جميع الجهات المعنية  الحكومية والأهلية حتى تستطيع تنفيذقانون الحماية من العنف الأسر والأنظمة الملحقة به، وأضاف أن إدارة حماية الأسرة تعاملت بمرونة خلال جائحة كورونا حيث سخرت مديرية الأمن العام الإمكانيات لتطوير أدوات الإستجابة والتبليغ واستقبال الشكاوى من خلال تقنيات تكنولوجيا المعلومات الحديثة والتي يسهل على ضحايا العنف الوصول إليها، وأكد على أن الإدارة مستمره في تنفيذ مشروع الاتمتة الذي سيوفر آليات أدق للتوثيق وسيتح الحصول على رقم إحصائي دقيق بالاضافة إلى آليات للتبع وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضحايا العنف بجميع أـشكالة

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الأنسانية في الأردن السيد أندرس بيدرسن "إذا كنا نهدف إلى أن نكون ناجحين في إعادة بناء مجتمعات أفضل وأقوى وصامدة ومتساوية، فقد حان الوقت لتحديد الأولويات بشكل جريء وتسريع الجهود المشتركة استجابةً للعنف القائم على النوع الاجتماعي في سياق فيروس كوفيد-19". استنادًا إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للعمل من أجل حملة الـ 16 يومًا والاستفادة من الإطار الاجتماعي الاقتصادي للاستجابة لفيروس “كوفيد 19” التابع للأمم المتحدة، مؤكدا "فنحن نعمل مع الشركاء الوطنيين عبر مجالات الأولوية المترابطة للدعوة لإعطاء الأولوية لتمويل ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، والوقاية والاستجابة  بالإضافة إلى جمع البيانات لتحسين خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي لتوجيه الخطط والبرامج الوطنية."

وسيستخدم في الحملة مجموعة من المواد التوعوية الموجهة لكافة الفئات المجتمعية،مثل جلسات توعوية عبر تقنية الاتصال عن بعد تتطرق إلى موضوع العنف الأسري من الجوانب الاجتماعية والنفسية والدنية بالاضافة إلى جلسات متخصصة من منظومة الحماية في الأردن سيتم الإعلان عنها على صفحات التواصل الاجتماعي للجنة، كما تم انتاج فيديوهات توعوية خاصة بتعريف مفهوم العنف الأسرة ورسائل مصورة من منظومة الحماية في الأردن، سيتم بثها من خلال  التلفزيون الأردني وتلفزيون رؤيا وقناة المملكة خلال فترة الحملة بإلاضافة إلى انتاج مواد إعلانية وإعلامية ضمن خطة متكاملة على مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى الفئات المستهدفة بشكل أكبر، كما تم انتاج تنويهات إذاعية تحمل رسائل هادفة سيتم بثها عبر أثير المحطات الإذاعية المحلية، وستستمر الحملة لمدة عام كامل لتنفيذ عدة أهداف قصيرة المدى وطويلة المدى.

كما سيتخلل الحملة عاصفة الكترونية تقودها اللجنة وشركائها بعنوان "الساعة البرتقالية" يوم الجمعة الموافق 04 ديسمبر في الساعة 8 مساءً لنشر المعلومات الخاصة بالحملة. إضافة الى ذلك فإن الحملة ستغطي جميع محافظات المملكة من خلال نشر لوحات إعلانية في جميع محافظات المملكة وجسور في محافظة عمان ، وستنفذ اللجنة وشبكة شمعة بالتعاون مع الجهات الشريكة والداعمة 300 نشاط في جميع محافظات المملكة سيتم تغطيتها من خلال خطة إعلانية إعلامية متكاملة على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للجنة والجهات الشريكة ومقابلات إذاعية وتلفزيونية على مختلف محطات البث المرئي والمسموع.

ويذكر إن حملة ال 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي هي حملة عالمية تعقد كل سنة من 25 تشرين الثاني (اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة) ولغاية 10 كانون الأول (اليوم العالمي لحقوق الإنسان).. إن الحملة المعروفة بشكل واسع باسم "حملة 16 يوم"، تستخدم كاستراتيجية منظمة من قبل الأفراد والمنظمات حول العالم للدعوة إلى منع والقضاء على العنف ضد النساء والفتيات. نشأت الحملة في البداية من قبل المعهد العالمي للريادة النسائية في عام 1991. منذ عام 2007؛ يقوم المجتمع المدني الأردني واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ومنظومة الأمم المتحدة والدول المانحة بحشد القوى لإلهام التحرك الاجتماعي في المملكة وتنظيم العديد من الفعاليات في البلاد لإبراز هذه الحملة وتأييد القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي.

 

 

Khaberni Banner Khaberni Banner