** وجهاء الحويطات
يؤكدون ضرورة وقف الشغب
** لا مانع لدى الحويطات
من تطبيق القانون على مثيري الشغب
** مطلبا القبيلة: تحديد
هوية القتلة وإطلاق سراح غير المتورطين من أبنائها
خبرني – اتفق وجهاء من
قبيلة الحويطات مع وزير الداخلية حسين المجالي ظهر السبت، على وقف أعمال الشغب
وقطع الطريق الصحراوي المؤدي إلى جنوبي الأردن، في حين تعهد الوزير بملاحقة المتورطين بجرائم القتل الأخيرة التي أثارت احتجاجات عارمة.
والتقى المجالي ومعه
مدير الأمن العام الفريق الركن توفيق الطوالبة، وجهاء ومسؤولين في محافظة معان، في
مقر قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية.
وقال المجالي إن الحويطات
والمعانية من بناة الوطن "الذين استقبلوا الثورة العربية الكبرى .. وأسهموا
في تأسيس الدولة وجيشها العربي".
وأكد التزامه والتزام
الاجهزة الأمنية المختلفة بملاحقة المتهمين بأحداث جامعة الحسين بن طلال وإلقاء
القبض عليهم بالسرعة الممكنة، وإحالتم للقضاء النظامي.
وحسب وزير العدل الأسبق
الدكتور ابراهيم الجازي، حدد الحويطات مطلبيهم الأساسيين؛ تحديد هوية مرتكبي جرائم
القتل في أحداث جامعة الحسين بن طلال، وإطلاق سراح الموقوفين من أبناء القبيلة،
ممن لم يتورطوا بالأحداث.
وقال الجازي لـ"خبرني" إننا نفهم من تعهد وزير الداخلية الذي أثار نوعاً من الارتياح، أن كافة الأجهزة الأمنية من أمن عام وبحث جنائي وغيرهما، تعمل للوصول إلى مرتكبي "الجريمة النكراء".
وقال الجازي إننا عندما نتحدث عن "الجريمة النكراء" التي نطالب
بملاحقة المتورطين فيها، فإننا نقصد الجريمة التي وقعت بحق محافظة معان عموماً،
وإثارة الفتنة بين طرفيها؛ عشائر مدينة معان والحويطات.
وقال إن القبيلة وعشائر
معان تربطهما علاقات تاريخية تكاملية، ولا نستطيع إلا أن نكون مشتركين بروابط الدم
والقربى والنسب.
وأضاف أن من واجبنا
الحفاظ على العلاقات الودية في أطر الاحترام المتبادل.
ودعا الوجهاء وكذلك
المجالي إلى عدم قطع الطرق، في حين قال الجازي إن وجهاء الحويطات أكدوا عدم
ممانعتهم بتطبيق القانون على من يثير الشغب.
وأكد الوجهاء للمجالي أن
عملية تحديد هوية القتلة كفيلة بوأد بذور الفتنة بين المعانية والحويطات.
وكانت جامعة الحسين بن طلال شهدت مشاجرة عشائرية واسعة، راح ضحيتها 4 مواطنين، وأسفرت عن جرح أكثر من 20.
وكان اثنان من القتلى من أبناء الحويطات، في حين قتل من أبناء معان أستاذ جامعي، وكان القتيل الرابع طالب مدرسة من إربد.
وألقت الشرطة القبض في حينه على 23 مشتبهاً به بأعمال العنف والقتل، وأفرجت عن 12 بعد ذلك.
وعلى إثر ذلك، اندلعت أعمال شغب واحتجاج تحولت في كثير من الأحيان إلى
اشتباكات مع قوات الدرك، وأعمال قطع للطريق الصحراوي المؤدي لجنوب الأردن،
من قبل أبناء الحويطات، في غير نقطة على الطريق.




