خبرني - قدرت الأمم المتحدة
الجمعة، عدد النازحين السوريين الذين فروا من البلاد التي مزقتها الحرب بأنه تخطى حاجز
الثلاثة ملايين لاجئ ، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت المفوضية السامية
للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان إن "أزمة اللاجئين السوريين تتفاقهم و سوف
يتجاوز عدهم ثلاثة ملايين لاجئ".
ولا يشمل هذا العدد مئات
الآلاف الآخرين الذين فروا دون تسجيلهم كلاجئين.
وقالت المفوضية، التي تتخذ
من جنيف مقرا لها، "تشير الأرقام إلى أن شخصا سوريا من بين كل ثمانية قد فر عبر
الحدود، بزيادة مليون عن العام الماضي ... وهناك حوالي 5ر6 مليون مشرد داخل سورية وان
أكثر من نصفهم من الأطفال".
وتابعت المفوضية ان العائلات
التي اضطرت إلى مغادرة سورية كانت تصل إلى الدول المجاورة مثل لبنان وتركيا والأردن
في حالة صدمة.
وأفادت المفوضية أن
"هناك مؤشرات مقلقة إلى أن رحلة الخروج من سورية أصبحت أكثر صعوبة، حيث تم اجبار
الكثير من الناس على دفع رشاوى في نقاط التفتيش المسلحة المنتشرة على طول الحدود".
ولفتت المنظمة إلى أن السوريين
الآن أصبحوا العدد الأكبر من اللاجئين في العالم تحت رعاية المفوضية، ويأتون في المرتبة
الثانية من حيث العدد بعد اللاجئين الفلسطينيين المستمرة أزمتهم منذ عقود طويلة.
وقال أنطونيو جوتيريس
"المفوض السامى للاجئين": إن الأزمة السورية أصبحت أكبر حالة طوارئ إنسانية
في هذا العصر، ولكن العالم رغم ذلك أخفق في تلبية احتياجات اللاجئين والدول المضيفة
لهم".
يذكر أن الأزمة السورية،
والتي بدأت بصورة سلمية باحتجاجات مناهضة للحكومة عام 2011، راح ضحيتها 191 ألف شخص
حتى الآن، وفقا لأحدث تقديرات الأمم المتحدة.



