الرئيسية/مجلس الأمة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

القراله يحذر من تبعات قرار ترامب

القراله يحذر من تبعات قرار ترامب
من الاجتماع

خبرني - اكد رئيس لجنة فلسطين في مجلس الاعيان العين حيا القراله رفض الاردن قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، مبينا ان مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة على الامن والاستقرار في المنطقة، ويؤثر على كافة الجهود والمساعي التي تبذل من اجل احلال السلام في المنطقة وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال العين القرالة في كلمة القاها في الاجتماع الطارئ لاتحاد المجالس البرلمانية الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي والذي بدأت اعماله امس الاحد في طهران بناء على طلب من مجلس النواب الاردني، ان "القرار الاميركي يأتي خارج اطار الحل النهائي للقضية الفلسطينية ويتعارض مع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية".

وأضاف، ان "القدس ومقدساتها الاسلامية، لم تكن بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حدثا طارئا او عابرا او قضية آنية، بل كانت على الدوام، ومنذ عقود خلت، قضية وطنية تحتل اولويات قضايانا، فالأردن هو الأقرب الى فلسطين، ولهذا شكلت العلاقة الاردنية الفلسطينية اقوى وانبل وحدة في التاريخ ووصل التلاحم بين الشعبين الشقيقين الى حالة اندماج حقيقية, وحرصت القيادة الهاشمية على تعزيزها وتمتينها وحمايتها".

وأشار الى أنه وانطلاقا من الشرعية الدينية والتاريخية لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، كان جلالته "يضع القضية الفلسطينية والدفاع عنها وعن حق شعبها في الحياة الحرة، في مقدمة اولوياته، فلم يترك منبرا دوليا او مناسبة الا ويؤكد على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يستطيع احد، ان ينكر على الهاشميين دفاعهم عن المقدسات الاسلامية والمسيحية وإعمارها والمحافظة على حرمتها، فالوصاية الهاشمية على المقدسات في فلسطين حمتها ومنعت تهويدها، ووجهت انظار العالم اليها كإرث حضاري وديني وانساني وتاريخي للبشرية".

وبين انه ومنذ "صدور القرار العبثي" للإدارة الاميركية باعتبار القدس عاصمة ابدية لإسرائيل، فقد "عبر جلالة الملك عبدالله عن رفضه لهذا القرار، وحذر من تداعياته الخطيرة على الامن والاستقرار في المنطقة"، مشيرا الى ان جلالة الملك دعا بقوة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية في رفض هذا القرار واكد ان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية ولا يمكن التفريط بهذه الحقيقة الابدية، كما ان بحث امر القدس متروك لمفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية، هذا الحل الذي يجب ان يقوم على اساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية، شريطة ان يفضي ايضا الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القس الشرقية".

ودعا القرالة كافة الدول العربية والاسلامية الى دعم مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية الرافضة لهذا القرار، ودعم تحركاته الدبلوماسية على مختلف الصعد الرامية لدفع المجتمع الدولي الى عدم الاعتراف بقرار الرئيس الاميركي، مؤكدا أن مواقف الاردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتة تجاه القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، وتجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وهي مواقف لا تقبل المساومة او المزايدة، كما ان الإعمار الهاشمي للمقدسات الاسلامية والمسيحية،الذي بدأ منذ المرحوم الشريف الحسين بن علي، وتواصل في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال يرحمه الله، واستمر بوتيرة عالية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، جزء من الثوابت الأردنية في الدفاع عن المقدسات في القدس.

وقال، ان مجلس الاعيان الاردني "يؤكد على مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ويساندها بكل قوة، هذه المواقف المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني والداعمة له والمدافعة عن عروبة القدس، ومنع تهويدها، او تهجير سكانها، كما ان القدس، هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والاقليم"، لافتا الى ان توجه الولايات المتحدة الاميركية الى "نقل سفارتها الى القدس من شأنه ان يقوض عملية السلام ويؤجج مشاعر الغضب لدى المسلمين والمسيحيين، وسيضعف الحرب على الارهاب، ويعطي الفرصة لقوى الارهاب والتطرف للنهوض من جديد".

ويواصل المؤتمر الطارئ الذي يعقد تحت شعار (القدس) والذي يشارك فيه عن مجلسي الاعيان والنواب، العين حيا القرالة والنائب يحيي السعود اعماله غدا، وسيصدر بيان حول نتائج اجتماعاته والقرارات التي اتخذت حول القرار الاميركي .

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner