الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

القدس بين الأمس و اليوم

القدس بين الأمس و اليوم

قد يبدو للعيان أن الإعلان الأرعن باعتبار القدس عاصمة لما يسمى اسرائيل ، هو بمثابة الهزيمة الكبرى و الصفعة المدوية على وجه العالم ككل ، و العروبة بالأخص ، إلا انها في الحقيقة جاءت بنتيجة عكسية ، لتعيد إحياء القضية الفلسطينية برُمتها ، و لتسليط الضوء من جديد على حلم إقامة الدولة الفلسطينية  ، التي ربما باتت طي النسيان .

أجل هذا الإعلان جاء في مصلحة فلسطين و الفلسطينيين ، فلربما تكون القدس حاضنة أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين هي الدافع لإحياء الضمير العربي النائم في سبات عميق ، ليكونوا يداً واحدة من جديد في وجه قوى الظلم و الظلام ، و مخططات طمس الهوية العربية  و الاسلامية ، فردة الفعل و الهبة الشعبية الرافضة لهذا الاعلان هي أكبر برهان على ذلك ، ليعود الأمل بأن يتَّحِد العرب من جديد ، ليكونوا يدا واحدة و جسدا واحد ، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحُمَّى .

وهنا تبقى الدعوة المتمثلة بأمنية كل عربي و عربية ، أن يتوحَّد الصف العربي متجاوزاً كل الخلافات و العقبات الوهمية ، عائداً الى طريق الصواب ، طريق عروبة العز و الكرامة ، و ليكون حل القضية الفلسطينية  أولى خطواتها ، و ليكون الصف العربي هو الداعم و السند  الأول للجهود الدؤوبة و المتواصلة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني ، في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف .

Khaberni Banner
Khaberni Banner