Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

العبادي يكرم طلبة اردنيين وكويتيين

العبادي يكرم طلبة اردنيين وكويتيين
العبادي

 خبرني - اكد السفير الاردني لدى الكويت جمعة العبادي ان «علاقات التعاون الثقافي والتعليم بين الاردن والكويت تبعث على الارتياح لما بلغته من مستوى متميز يسهم بشكل ايجابي وفاعل في تعزيز اللحمة والنسيج الاجتماعي وتشابك المصالح الحيوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدا ان العلاقات بين البلدين باتت نموذجا يحتذى في المنطقة، لافتا إلى ان «الاردن يشعر بسعادة غامرة يتوجه ابناء الكويت الشقيقة للالتحاق والدراسة في الجامعات الاردنية لينهلوا منه علما نافعا وفق معايير وأسس صارمة تضمن مخرجات العملية التعليمية والتربوية التي تضاهي نظيراتها المتميزة على المستويين العربي والعالمي. جاء ذلك في كلمة للعبادي مساء الاثنين على هامش الحفل السنوي لتكريم الطلبة الاردنيين والكويتيين الاوائل من طلاب الثانوية العامة وطلاب جامعة عمان الاهلية والذي نظمته جامعة عمان وحضره كل من الشيخة شهرزاد الحمود الصباح نيابة عن وكيلة وزارة التعليم العالي الشيخة الدكتورة رشا الصباح بالاضافة إلى الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص ورئيس المكتب الثقافي المصري في الكويت الدكتور عمرو والباز ورئيس جامعة عمان الاهلية الدكتور ماهر سليم. وقال العبادي :يمثل هؤلاء الطلاب سفراء للاردن والكويت ويلعبون دورا فاعلا في تعزيز وتوثيق وشائج التقارب بين البلدين والشعبين الشقيقين ويحظون باهتمام ورعاية خاصة من جلالة ملك الاردن عبدالله الثاني بن الحسين، كما تسهر كل الجهات المعنية على تقديم التسهيلات اللازمة لهم». واضاف «تمثل جامعة عمان الاهلية اولى الجامعات الخاصة في المنطقة وقد تأسست في عام 1990 وحظيت بعضوية اتحاد الجامعات العالمي واتحاد جامعات العالم الاسلامي واتحاد الجامعات العربية المعتمدة اعتمادا عاما وخاصا وقد ساهمت في تطوير التعليم العالي وتوفير مسارات العلم والتخصصات التي ترفد السوق المحلي والعربي وعلى اسهاماتها ودورها على الصعيد الاجتماعي وخدماتها للمجتمع المحلي وتواصلها الدائم مع خريجيها واولياء امورهم ووليل ذلك مبادرتها للسنة الثانية على التوالي لرعاية واقامة هذا الحفل وتكريم طلاب الاردن والكويت الامر الذي يجسد لحمة العلاقات الاخوية وحميميتها وتميزها بين الشعبين الشقيقين والتي باتت نموذجا يحتذى». ووجه العبادي «شكره وتقديره للكويت الشقيقية قيادة وحكومة وشعبا على الرعاية والاهتمام الذي يحظى به ابناء الجالية الاردنية على هذا الارض الطيبة الامر الذي يعكس تميز العلاقات الاخوية وتجذرها بفضل توجهات الملك عبدالله الثاني واخيه صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد»، معبرا عن تهنئته «لأهالي المتفوقين والمتفوقات الذين سهرت اعينهم الليالي تنتظر وترنو لحظة الحصاد والقطاف بنجاح وتفوق ابنائهم الذين وضعوا انفسهم على بداية الطريق الجامعي سيقودهم ان شاء الله للإسهام الفاعل في خدمة بلادهم ومسيرة نهضته». كما وجه العبادي «شكره وتقديره لما اسماهم بالجنود المجهولين من الاساتذة والمعلمين الاكفاء لما بذلوه من جهد وعطاء وما قدموه من معرفة وعلم نافع وخلاصة تجربتهم للطلاب والطالبات لتكون عونا لهم في حياتهم المستقبلية»، لافتا إلى ان «من حسن الطالع تزامن حفل تكريم الفائقين والفائقات مع احتفالات المملكة الاردنية بالذكرى العاشرة لتولي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية والذكرى الثالثة والستين لاستقلال المملكة، وايضا مع احتفالات الكويت الشقيقة بانجازها الاستحقاق الدستوري في انتخابات مجلس الامة الثالث عشر ووصول المرأة الكويتية إلى قبة البرلمان بجدارة واستحقاق». وقال رئيس جامعة عمان الاهلية الدكتور ماهر سليم «تعد الكويت صاحبة الريادة في رعاية العلم واهله وسباقة متطلعة دوما للتميز حيث استنارت من على ارضها لكثير من دول العالم الاسلامي والعربي بما وفرته من سبل التعليم ووفدت اليها عشرات الجنسيات طلبا للرزق الكريم فسطرت رغم صغر مساحتها تاريخا من نور على صعيد رعاية العلم واهله»، مشيرا إلى ان «جامعة عمان الاهلية دأبت منذ تأسيسها على ايلاء التعليم النوعي جل اهتمامها فاستقطبت الكفاءات التدريسية المشهود لها اكاديميا وعملت على توفير المناخ المحفز على تلقي العلم بتوفير الوسائل التعليمية والتكنولوجية المتقدمة حيث واكبت كل جديد ووفرت لطلابها نشاطات لا منهجية، كما رعت مؤتمرات علمية ودولية وحققت مكانة مرموقة بين الجامعات العربية من حيث نوعية مخرجات العملية التعليمية». من جانبه، اكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص ان «التعليم الخاص يعتبر شريكا في العملية التعليمية ويعمل جنبا إلى جنب مع التعليم العام في تنمية القدرات العلمية للابناء من الطلاب واعدادهم الاعداد العلمي الصحيح لخدمة وطنهم في اي موقع واي مكان»، موضحا ان «الطلاب الاردنيين يمثلون نسبة ليست بقليلة من اعداد الطلاب في التعليم الخاص إذ يوجد في الكويت ما يقارب 15 الف طالب وطالبة اردنية موزعين على مختلف مدارس التعليم الخاص والعام، بالاضافة إلى الكثير من الاشقاء الاردنيين، المقيمين ويعملون في الكويت ويعتبرون جزءا من اهلها». واشار إلى ان «تكريم طلاب كويتيين إلى جانب اشقائهم الاردنيين دلالة على عمق الروابط التي تجمع الشعبين الكويتي والاردني ونحن اذ نثمن هذه المبادرة نؤكد لجميع الاخوة الاردنيين ان الكويت بلد الجميع». وألقت الطالبة مثال غسان بكر كلمة المتفوقين والمتفوقات وجاء فيها «لا شك ان النجاح والتفوق اغلى لحظات العمر فبهما نحصد ثمار جهدنا وصبرنا فلله الحمد على توفيقه لنا»، موجهة «شكرها لدولة الكويت التي وفرت الرعاية واحتضنت الدارسين والدارسات، وللمملكة الاردنية الهاشمية على ما بذلته معنا من جهود ولجامعة عمان الاهلية لرعايتها وتنظيمها حفل التكريم». بعد ذلك تم تكريم الطلاب والطالبات الاردنيين والكويتيين
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner