Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

السجن لوريث سامسونغ بتهمة الرشوة

السجن لوريث سامسونغ بتهمة الرشوة

خبرني - حكمت محكمة في سيئول اليوم الاثنين على لي جيه-يونغ وريث سامسونغ بالسجن لمدة عامين ونصف، وأمرت بإعادته إلى السجن في إعادة محاكمته في قضية رشوة مرتبطة بالرئيسة السابقة بارك كون -هيه.

وحكمت محكمة استئناف سيئول على نائب رئيس سامسونغ للإلكترونيات بالسجن لقيامه برشوة بارك وصديقتها المقربة تشوي سون-شيل بغرض الحصول على دعم حكومي لتسهيل استلامه السلطة الإدارية لمجموعة سامسونغ من والده. وقد عُزلت بارك في وقت لاحق من الرئاسة بتهمتي الفساد وإساءة استخدام السلطة.

وأفادت المحكمة أثناء إصدار الحكم بأن "لجنة الامتثال التابعة لسامسونغ لا تعتبر فعالة إلى حد كبير لاعتبارها أحد عوامل الحكم".

وأشارت المحكمة إلى حقيقة إطلاق سامسونغ في فبراير الماضي لجنة لمراقبة امتثال الشركة للقوانين والأخلاقيات، بعد أن أمرت نفس المحكمة "لي" في أكتوبر من عام 2019 بوضع تدابير لمنع السلوكيات الخاطئة في المجموعة.

وقد وضعت الشركة آمالا كبيرة على اللجنة التي تعمل لصالح "لي" في معركته القضائية، وتأملت في احتمال تمكن اللجنة من الحصول على حكم مع وقف التنفيذ لـ "لي".

وقد احتجز لي بعد صدور الحكم، بعد أقل من 3 سنوات على إطلاق سراحه.

واتهم لي البالغ 52 عاما من العمر، في فبراير من عام 2017 بإعطاء رشوة بقيمة 29.8 مليار وون (27.4 مليون دولار) والتعهد بدفع المزيد.

وحكم عليه في عام 2017 بالسجن لمدة 5 سنوات لتقديم ما يبلغ مجموعة 8.9 مليارات وون لدعم تدريب ابنة تشوي على الفروسية وتبرعات لمؤسسة رياضية تديرها أسرة تشوي. ولكن تم إطلاق سراحه بعد عام بعد أن حكمت محكمة الاستئناف بسجنه مع وقف التنفيذ لمدة عامين ونصف، بناء على تعديل مبلغ الرشاوي إلى 3.6 مليارات وون.

وقد قضت المحكمة العليا في أغسطس من عام 2019 بأن لي دفع رشاوى تبلغ 8.6 مليارات وون، وأعادت القضية إلى الاستئناف لإعادة المحاكمة.

هذا وبدد الحكم الصادر اليوم آمال مؤيدي "لي" وقادة المجموعة الاقتصادية الذين طالبوا المحكمة بالتساهل مع وريث سامسونغ، مشيرين إلى دوره في مساعدة الاقتصاد على التعافي من تداعيات كورونا. ووصف مؤيدو لي الحكم بغير العادل، وتظاهر بعضهم في قاعة المحكمة باكين.

وقد صرح لي إين-حيه أحد محامي "لي" بأن "طبيعة القضية هي إساءة استخدام الرئيسة السابقة للسلطة، ما أدى إلى انتهاك حرية الشركة وحقوقها الملكية"، وأضاف أنه" بالنظر إلى ذلك، الحكم مؤسف جدا".

في الوقت نفسه رحب نشطاء مكافحة الفساد بالقرار، بعد أن طالبوا القضاء بإظهار استعداد قوي على معالجة العلاقات الوطيدة التي تربط بين النخبة من عالمي الاقتصاد والسياسة، والتي يلقى عادة باللوم عليها في سوء إدارة الشركات بالبلاد.

 

Khaberni Banner Khaberni Banner