Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الروابدة واللاجئين الفلسطينيين!

الروابدة واللاجئين الفلسطينيين!
الروابدة

خبرني – قال رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة أن الأردن أوثق الأقطار العربية ارتباطاً بفلسطين، وهو الأقرب لها من حيث التاريخ والجوار والعلاقات والمصالح والديموغرافيا، وينهض جلالة الملك بمسؤوليته في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، كما يتحمل الأردن المسؤولية الرئيسية في موضوع اللاجئين من مواطنيه ومن أبناء غزة أو الضفة.

وأكد الروابدة أن الدولة الأردنية منذ نشأتها واجهت العديد من التحديات البنيوية الداخلية والخارجية، وتتعرض من حين لآخر الى تحديات طارئة مستجدة.

وأشار في محاضرة ألقاها بمناسبة العيد الثالث والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية خلال حفل إفطار رمضاني إقامه أمس مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بعنوان "التحديات التي تواجه الأردن" أن هذه التحديات إما ثابتة مستمرة، أو متغيرة تنجم عن أسباب داخلية او خارجية.

وتابع الروابدة ان التحديات الأساسية تمثلت في التحدي الجغرافي، حيث أدى موقع الاردن في مركز الشرق العربي الى أن يضم المجتمع الأردني مواطنين من أعراق وأجناس وفئات عديدة، الأمر الذي جعله الأكثر حساسية للتأثر بأي حدث يجري في أي دولة عربية أو إسلامية، كما أدى كذلك إلى أن توجد في الأردن لوبيات فاعلة لبعض الدول العربية.

 

وزاد أن التحدي الثاني هو التاريخي ، وقال فلما كان الأردن أحد دول بلاد الشام، التي كانت وحدة واحدة قبل التقسيم، فقد سهل ذلك محاولات الاختراق والتأثير، بدعوى أن البعض أصلٌ والآخر فرع، ومحاولات الاستقواء، بدعوى العمل الوحدوي بغض النظر عن المصالح الوطنية، وأن دعم الإرث النبوي للقيادة شرعية النظام الأردني، ترتب عليه تفهم الدولة وتناغمها مع القوى الإسلامية المعتدلة، ما أدى لاحقاً إلى خلافات حادة مع بعض الدول العربية والأجنبية التي تناوئ تلك القوى، وتعمّق هذا التحدي حين أصبحت بعض هذه القوى روافد لتنظيمات غير أردنية أو معادية للأردن، تنحو إلى العنف.

 

أما التحدي الثالث فتمثل في القضية الفلسطينية ، حيث أن الأردن أوثق الأقطار العربية ارتباطاً بفلسطين، فهو الأقرب لها من حيث التاريخ والجوار والعلاقات والمصالح والديموغرافيا، وبين أن قضية فلسطين قضية وطنية داخلية مركزية وقضية عربية في الوقت نفسه، فقد امتزج الشعبان عبر التاريخ، الأمر حملعلى الأردن مسؤولية مضاعفة ليحافظ على العلاقة مع الأهل ودعمهم، لحين الوصول الى حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، حيث يستمر الأردن في دعم الأشقاء بكل السُبل وفي رعاية وخدمة الأوقاف، وينهض جلالة الملك بمسؤوليته في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، كما يتحمل الأردن المسؤولية الرئيسية في موضوع اللاجئين من مواطنيه ومن أبناء غزة أو الضفة.

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner