Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الرزاز لا ينسى كسر ظهر الفساد

الرزاز لا ينسى كسر ظهر الفساد
الرزاز

خبرني - قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، إنه لا ينسى "إصرار الملك عبد الله الثاني، على كسر ظهر الفساد".

وذكر الرزاز في كلمته التي ألقاها خلال  الاحتفال الوطني الكبير الذي أقيم في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب بمناسبة عيد استقلال المملكة الثالث والسبعين، السبت، "إنه الاستقلال... يوم أغلى الإنجازات وأبهاها.. وفيه نُجدد السلام على أردنّ المجد والتاريخ.. قيادةً، وشعباً، وبناةً، وحماةً، ومبادئ نهضة انطلقت في ثورة عربية كبرى، وتجسدت في أردن الكرامة والإنسان. إنه الاستقلال.. السيرة والمسيرة.. فسلامٌ على البناة الأوائل، وعلى الشهداء من حرّاس الوطن وعزِّه، وعلى كل المخلصين في مسيرة البناء المستمرة". وأضاف "إنه الاستقلال؛ فسلامٌ عليكم، مولاي المعظّم، يا من رسّختم قيم الاستقلال كلّها، ومضيتم على نهج الآباء والأجداد، تصلون الليل بالنهار لخير الأردنّ وأبنائه وأمّتَيْهِ العربية والإسلامية. نستقبل هذا اليوم المبارك، وفيه شواهد إنجازاتكم، فنحثّ الخطى الواثقة للمستقبل، نحو مئوية الأردن الثانية، معكم وبكم نمضي، متسلحين بوحدتنا الوطنية، معتزّين بإرادة الإنجاز، واثقين بوحدة الهدف وسموّه: خدمة الإنسان الأردني". وأضاف رئيس الوزراء قائلا "سيدي حامي الاستقلال، حملتم لواء الدفاع عن الإسلام الوسطيّ الحنيف، فكان الأردن في المقدمة، في كل ميادين الحرب على الخوارج؛ فكراً وقولاً وفعلاً، واستمر الأردن رائد التآخي الإسلامي المسيحي وواحة العيش المشترك". وقال "في قضية العرب الأولى والمركزية، فلسطين الحبيبة، كنتم يا سيدي على العهد التاريخي لجدكم الشريف الحسين بن علي - طيّب الله ثراه - الراقد في القدس الطهور، والرافض للمساس بعروبة فلسطين.. فصدحت "الكلا الهاشمية" حاسمةً مجدِّدةً موقفكم الأزلي، يا وارث الوصاية وحامي المقدسات.. ونجدِّدها من خلفكم كلا الهاشمية على القدس، وعلى الوطن البديل، وعلى التوطين". وأضاف "التحديات والأخطار من حولنا لم تشغلكم عن الداخل ولو للحظة؛ فالإصلاح بكلّ مساراته كان حاضراً في ذهنكم وفعلكم على الدوام؛ وستذكر الأجيال لكم يا سيدي، رؤيتكم الحكيمة التي عبرتم عنها من خلال الأوراق النقاشيّة الهادفة إلى إشراك المواطنين في صنع القرار. ولا ننسى إصراركم على كسر ظهر الفساد، بمنظومة نزاهة وطنية مُحكمة. ونستحضر نداءكم لأبناء وبنات الأردن بأن تكون مواطنتهم الفاعلة أساس انخراطهم في الهمّ العام، لأننا جميعا شركاء فيه". وتابع قائلا "على مدى عشرين عاماً يا سيدي، شاهدناك تزور الأهل على امتداد الوطن، تتفقد مريضاً، تحتضن يتيماً، تطلق وعداً وتعود لترى التنفيذ، تتابع الأداء، وتوجّه بعتاب الأب في حال التقصير؛ لأنك لا ترضى لوطنك ولشعبك إلا الأفضل. رأيناك تُدشِّن المشاريع والمبادرات التي تترك الأثر الملموس في حياة الناس: شباباً، وعاملين، ومتقاعدين، وعسكريين، ومدنيين". وأضاف رئيس الوزراء "في بهجة استقلالنا، وعلى أبواب عشرين عاماً من عهدكم الميمون، نقول: فخورون بكم، وواجبنا كحكومة أقسمت أمامكم أن تترجم رؤاكم عملاً ملموساً. ونجدد بين أيديكم اليوم، الالتزام بالعمل كما وجهّتم لتكريس دولة الإنسان". واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا "في الختام، أجدد المباركة لكم وللوطن والمواطنين بالاستقلال ومنجزاته، موقنين بأن وطناً قد منّ الله عليه بقيادة تنتمي إلى بيت النبوّة والرسالة؛ هو وطنُ الخير، وهو وطنٌ بألف خير".

Khaberni Banner