الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner

الراقصة والسياسي تطيح بوزير فنلندي

الراقصة والسياسي تطيح بوزير فنلندي

خبرني - قال مسؤولون في الحزب الحاكم المحافظ في فنلندا إن وزير الخارجية فقد منصبه الثلاثاء بسبب "فضيحة رسائل نصية قصيرة" تتضمن راقصة تعري. وقال رئيس حزب التحالف الوطني المحافظ، إنه لا يستطيع ترك وزير الخارجية، إلكي كانيرفا الذي يقال إنه بعث حوالي 200 رسالة هاتف قصيرة إلى راقصة، في منصبه. وقال وزير المالية الذي يترأس الحزب، يركي كاتاينين "لم يعد يتمتع بالثقة والاحترام العام الذي سيمكنه من أن يستمر"، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وكان على الحزب المحافظ - الذي يمتلك ثمانية أعضاء في حكومة ائتلافية تضم أربعة أحزاب، من ضمنها منصب وزير الخارجية، أن يلتقي في وقت متأخر الثلاثاء ليقرر خليفة لكانيرفا. وفي وقت لاحق تم الاتفاق على تعيين ألكساندر ستب وزيراً للخارجية خلفاً للوزير المقال. وصرح كاتاينين لشبكة أخبار "فيركووتيسيت" إنه اتخذ القرار بمطالبة كانيرفا بترك منصبه "بحزن شديد" بعد نقاش مطول مع كانيرفا في وقت متأخر الاثنين. ونقل عن كاتاينين قوله: "كان هذا أصعب قرار اضطررت لاتخاذه بصفتي رئيساً للحزب، إن إلكي (كانيرفا) صديقي وأدى واجباته كرئيس للخارجية بطريقة مثالية." في البدء أنكر كانيرفا تقارير صحفية تفيد بأنه أرسل حوالي 200 رسالة نصية للراقصة يوهانا توكيانين، غير أنه عاد الأسبوع الماضي، واعتذر على الملأ، مقراً بأنه بعث بعض الرسائل ولكنه أصر على أنها كانت متعلقة بالعمل. ووفقاً لتوكيانين، فإن كانيرفا، البالغ من العمر 60 عاماً والذي أصبح وزيراً للخارجية العام الماضي، سألها ماذا كانت ترتدي تحت ثوب سهرتها. ومع أن كانيرفا لم يخالف أي قوانين وشريكته تقبلت اعتذاره، إلا أنه تعرض للمساءلة، تحديداً لأنه كان جزءاً من فضيحة مشابهة عام 2005، عندما كان نائباً متحدثاً في البرلمان. وكالات
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner