Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الخطيب يطالب بالعدالة في تطبيق القوانين على شركات الاسمنت

الخطيب يطالب بالعدالة في تطبيق القوانين على شركات الاسمنت
د.عبدالاله الخطيب

خبرني - طالب عبد الإله الخطيب رئيس مجلس إدارة شركة الاسمنت الأردنية،الحكومة بتطبيق ذات القوانين على نفس الشركات العاملة في صناعة معينة. وقال خلال لقاء عقدته الشركة الأربعاء مع ممثلي عدد من الصحف الأسبوعية والمواقع الإلكترونية أن على الحكومة التعامل بعدالة مع كل المستثمرين بقطاع معين،مع مراعاة البعد البيئي والتزامات الشركات تجاه هذه البعد. وجاءت تصريحات الخطيب ردا على استفسار لـ "خبرني" حول الأسباب الدافعة للحكومة بعدم منح "الاسمنت الأردنية" إمكانية تطبيق مصادر للطاقة البديلة،رغم استثمار الشركة نحو 20 مليون دينار لأجل ذلك،فيما تم منح شركات اسمنت أخرى ستدخل السوق،تراخيص لتطبيق هذه المصادر البديلة قبل شروعها في العمل. قال رئيس مجلس إدارة الاسمنت الأردنية أن الأبعاد البيئية في صناعة الاسمنت تتعلق بجزئين،الأول هو إعادة تأهيل مواقع التعدين،وقد التزمت شركة الاسمنت بذلك،والثاني يتعلق بالانبعاثات من المصانع،وهذا الجزء قد عالجه التطور التكنولوجي الذي بات قادرا على الانبعاثات،موضحا أن كبريات المدن الأوروبية تحتوي على مصانع اسمنت. وأكد أن موضوع الطاقة البديلة بالغ الأهمية بالنسبة لشركة الاسمنت الأردنية،بسبب ارتفاع حصة الطاقة في كلف الإنتاج إلى 70%. وتعتبر قضية الطاقة البديلة من أبرز المشاكل العالقة بين شركة الاسمنت الأردنية ووزارة البيئة،فبعد أن منعت الشركة من استخدام الفحم الحجري في مصنع الشركة في الفحيص،بعد شراء وتركيب المعدات اللازمة لذلك قبل سنوات خلت،حرمت من الاستفادة من التكاليف المنخفضة نسبيا لاستخدام الغاز الطبيعي في مصنعها بالرشادية،بسبب عدم وصول الغاز المصري إلى المصنع لغاية اليوم،إلى أن تم وضع التزامات على "الاسمنت الأردنية" من أجل تجربة استخدام الصخر الزيتي كمصدر طاقة. وتطرقت شركة الاسمنت الأردنية في اللقاء الذي حضره مدير عام الشركة سالم الصوصو،ومدير الاتصال في الشركة هناء عتيقة، إلى إنجازات ونتائج عام 2007،والقضايا التي تهم الشركة على صعيد السلامة والبيئبة والالتزام تجاه المجتمع المحلي،وأنظمة التقاعد المبكر. وبلغت أرباح الشركة 48 في عام 2007،متراجعة بنسبة 13% عن عام 2006،بسبب استقرار الطلب في السوق المحلي وانخفاض الطلب من المشاريع الاسكانية بشكل عام بالإضافة الى الإرتفاع المتواصل في كلف الإنتاج،وبخاصة الزيادات المتتالية والمتصاعدة في أسعار زيت الوقود الذي يشكّل المصدر الرئيسي للطاقة، وارتفاع كلف المواد الأولية الداخلة في صناعة الاسمنت وارتفاع كلف الرواتب.
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner