الرئيسية/نبض الشارع
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الحكومة تفسر خسارة الكهرباء الوطنية 109 ملايين

الحكومة تفسر خسارة الكهرباء الوطنية 109 ملايين
تعبيرية

خبرني – شريف شتيوي

فسّرت نائب رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، المهندسة وجدان الربضي، استمرار خسارة شركة الكهرباء الوطنية، بالرغم من فرض بند فرق أسعار الوقود، الذي أعلنت وزيرة الطاقة هالة زواتي سابقا أنه فُرض لوقف خسائر الشركة.

 جاء ذلك، ردا على استفسار لـ"خبرني"، حول ما كشفه مدير عام الشركة المهندس أمجد الرواشدة، بشأن خسارة الشركة لهذا العام والتي وصلت إلى 109 ملايين دينار.

وقالت الربضي، إن ما تحصله الحكومة من بند فرق أسعار الوقود، يغطي كلف الوقود اللازمة لتوليد الطاقة فقط، ولا يشمل الجزئيات الأخرى.

وأكدت الربضي، أن الخسارة التي أعلن عنها الرواشدة، مرتبطة بكلف أخرى في النظام الكهربائي، ولا تقتصر على بند فرق أسعار الوقود.

وبسؤالها عن المبالغ التي حصلتها الحكومة، من بند فرق أسعار الوقود على فواتير الكهرباء منذ بداية العام، أشارت الربضي إلى أنها لا تملك رقما محددا، كما أنه سيكون أكثر دقة نهاية العام.

وثبتت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن قيمة بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء الشهرية للشهر الحالي عند 22 فلسا لكل كيلوواط ساعة.

يذكر أن وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، صرحت في وقت سابق، أن الحكومة لجأت لفرض بند فرق أسعار الوقود، تنفيذا لتعهداتها بوقف خسائر شركة الكهرباء الوطنية.

وأوضحت أنه كلما ارتفع سعر برميل النفط عن 55 دولارا، فإن تكلفة إنتاج الكهرباء تصبح أكبر من مجموع ما يتأتى من إيراد بيعها، وبالتالي خسائر جديدة للشركة تزيد من عجز الموازنة.

والثلاثاء الماضي، قال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس فاروق الحياري إن بند فرق أسعار المحروقات لا يعد ضريبة.

وأضاف، أن البند يعد تغطية لكلف النظام الكهربائي، وهو موجود منذ العام 2009، وكان تحت مسمى تغطية خسائر شركة الكهرباء الوطنية.

Khaberni Banner Khaberni Banner