*
الخميس: 28 أيار 2026
  • 15 حزيران 2010
  • 00:00
الحكم باعدام أشهر سفاح أردني  تحديث
الحكم باعدام أشهر سفاح أردني تحديث
خبرني- رعد العضايلة اصدرت محكمة الجنايات الكبرى الثلاثاء حكما باعدام عماد نوفل الذي عرف بـ"سفاح ابو علندا " قاتل اطفاله الثلاثة وجارته وطفليها الصيف الماضي في منطقة ابو علندا جنوبي عمان شنقا حتى الموت ثلاث مرات  , وفق ما ابلغ " خبرني" مصدر قضائي .   وقال المصدر " ان الحكم  صدر وسط اجراءات امنية مشددة خاصة بعد ان قام المتهم بشتم هيئة المحكمة والشرطة" .   واشار ان "وكيل الدفاع المعين من قبل المحكمة المحامي مهند البشتاوي قال  ان  هذا القرار مميز بحكم القانون خلال 30 يوما ".   واضاف ان "المحكمة اسندت لسفاح ابو علندا تهمة القتل العمد  6 مرات ". كان سفاح ابو علندا قال في افادته امام مدعي عام الجنايات الكبرى طارق شقيرات انه تزوج من سيدة وانجب منها ثلاثة اطفال هم علي (8 سنوات)، عبدالله (5 سنوات) وهبة (4 سنوات)، بعدها طلقت زوجته بسبب خلافات بينهما. واضاف انه تزوج من سيدة اخرى والتي طلب منها مغادرة منزله بعد ان ابلغها ان والده يريد ان يطرده من البيت العائد ملكيته له، وبعد فترة من الوقت طلب منها العودة الا انها رفضت العودة الى منزلها. وعن ارتكابه الجريمة قال المتهم في افادته انه كان على خلاف مع جيرانه، حيث احضر سكينا حادة من مطبخ بيته وتوجه ليلا الى منزل جارته المغدورة (خولة الموسى)32 عاما وقام بقتلها وبحسب اعترافات المتهم فانه خشي ان يكون احد من اطفالها قد لاحظ دخوله الى المنزل فأقدم على قتل طفليها تيسير وائل (سنتين) ونغم وائل (4 سنوات). ووفق افادة المتهم فانه عاد الى المنزل وقام بقتل اطفاله الثلاثة خشية على مستقبلهم بعد ان يحكم بالاعدام وبين المتهم في افادته انه بعد ارتكابه الجريمتين الاولى والثانية، أخفى اداة الجريمة في منزله ثم احضر كيسا وجمع ملابس وحاجيات زوجته الغاضبة وتوجه الى منزل اهلها تاركا الكيس على باب المنزل، ثم اتصل بها هاتفيا وابلغها بقتله لاطفاله،حيث قامت بابلاغ الشرطة ونتيجة لذلك تم الكشف عن الجريمة الثانية. وبين المتهم انه توجه بعد ذلك الى مزرعة مهجورة في منطقة رجم الشامي بالقرب من المدينة الصناعية، وهناك تم القبض عليه وكان المشتبه به بعد ان ادلى بأعترافات كاملة دل على اداة الجريمة، كما قام بأجراء تمثيل لها . كما خضع والد واشقاء المتهم الى الحجز التحفظي لحين اتمام اجراءات اجلائهم الى مكان اخر منعا من اراقة الدماء.   وتفصيلا وفي منتصف ليلة الجريمة توجه عماد إلى منزل  خولة ودخل من باب المطبخ حيث وجدها هناك بانتظار عودة زوجها فباغتها بالهجوم عليها إلا أنها أبدت مقاومة له وبدأت بالصراخ عندها قام بنزع اللاصق من على ساعده ووضعه على فمها إلا انه لم يتمكن من تثبيته فهربت إلى الغرفة الداخلية واستمرت بالمقاومة والصراخ فقام بإلقائها أرضا وتثبيت اللاصق على فمها بشكل محكم، وفي تلك الأثناء استيقظ طفلاها على صراخها فقام بالقاء الطفل ارضا بجانب والدته وثبته بركبة قدمه ووضع الطفلة على قدمي والدتها وجثم فوقهما واستل السكين وأقدم على قتلهم ، ثم خرج من منزل المغدورة بنفس الطريقة التي دخل فيها بعد أن قام بإغلاق الباب بالمفتاح من الخارج واخذ معه المفتاح ثم توجه إلى منزله حيث يرقد أطفاله وبدأ يفكر بعواقب ما أقدم عليه وبمصير أولاده الثلاثة من بعده والذين اعتاد في السابق على ضربهم ضربا مبرحا والتهديد بقتلهم ، وقد غلب على تفكيره في تلك الأثناء سوء علاقته مع والده وأشقائه وانه لن يكون هناك من يرعى أطفاله فتوصل بعد هدوء في التفكير الى الخلاص منهم بقتلهم لإراحتهم من الحياة ومتاعبها ثم دخل إلى مرقدهم وهم في نوم عميق وبجوار بعضهم البعض وبعد أن أمعن النظر إليهم قام بحمل طفلته المغدورة إلى الغرفة المجاورة وضغط على رأسها وقام بطعنها أكثر من طعنة حتى فارقت الحياة وهي نائمة ، ثم قام بحمل ابنه المغدور ووضعه بجانب جثة أخته وطعنه بذات السكين عدة طعنات حيث افاق واخذ ينادي على شقيقه الأكبر مستنجدا به إلا أن شقيقه كان يغط بالنوم وبعد أن أجهز عليه خرج وجلس أمام منزله على كرسي واخذ يدخن سيجارة ثم عاد ودخل للمنزل وتوجه حيث يرقد ابنه الأكبر وهو أحب أولاده له وقام بطعنه حوالي خمس طعنات أيقظته من نومه مفزوعا ومتألما فنظر إلى والده " المتهم" قائلا له ( أنا بحبك بابا وأنا آسف إذا غلطت ) إلا أن توسل المغدور لم يمنع الأب من تكرار طعناته له حتى فارق الحياة ، وبعد أن انتهى من تنفيذ ما خطط له قام بتبديل ملابسه تاركا الملابس التي كان يرتديها وأداة الجريمة داخل المنزل ثم قام بأخذ بعض الملابس الخاصة به بداخل كيس ومجموعة أوراق خاصة له في حقيبة سوداء وقام بإغلاق باب منزله الداخلي وباب "الحوش" بالمفتاح وخرج وفي الطريق تخلص من مفاتيح منزل جارته "المغدورة" ، ثم قام بالاتصال على هاتف منزل أهل زوجته وتحدث إليها واخبرها بأنه وضع الملابس الخاصة به أمام منزل أهلها ، وقال لها ( أنا ذبحت ستة وأنا انتهيت ) ثم اتصل مع شخص على هاتفه الخلوي وقال له (أنا تعبان وكل شيء انتهى وسامحني وما عاد يفيد شيء ) ثم بدا يتجول في المدينة الصناعية ومنطقة الحرشة في منطقة أبو علندا هائما على وجهه بدون هدف ثم لجأ إلى إحدى المزارع المهجورة وبقي بها حتى إلقاء القبض عليه .

مواضيع قد تعجبك