Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

التعليمات الحكومية خارج عمان قول لا يسنده الزام 

التعليمات الحكومية خارج عمان قول لا يسنده الزام 

خبرني – محمد الخوالدة 

لا تاخذ اكثرية الاردنيين وخاصة المقيمين منهم خارج العاصمة بالتعليمات الحكومية التي تنهى عن ممارسات خاطئة رغم ان  هذه التعليمات مجدية ، وفي التجاوب معها والتفبد بها نفع عميم ، وحيث التعليمات مدار الحديث عديدة ومتنوعة فيصعب الاتيان على كاملها ، ومن مبدأ العزل والاختيار تلفت هذه المتابعة  الى حالتين تستدعيان براي مهتمين بالشان المجتمعي القول  والتوضيح .

ففي زمن كورونا الذي نعيش وبعد انحسار مد الوباء الذي مابرح يتهددنا تحلل كثيرون هم غالبية جلها من مناطق خارج العاصمة - الاكثر براي المهتمين بالشان المجتمعي عناية حكومية - من اي مقيدات تقي من استفحال الوباء مجددا ، اما بعيدا عن العاصمة فمجرد قول لايسنده الزام ، وعلى راي المثل الشعبي يقول المهتمون بالشان المجتمعي "كلام ليل يمحوه اشراق الصباح" , وفي هذا الشان  وفقا للمهتمين اياهم  وجهت الحكومة  لضرورة التقيد بالكمامة والتباعد الجسدي ،

والتوقف عن اللمات والتجمعات التي قد تشكل كما عهدنا في بداية انتشار كورونا  بيئة مناسبة تستحضر الجائحة بكل تداعياتها المدمرة ، وبشكل يقدر المهتمون بالشان المجتمعي انه قد يكون اكثر فتكا وتدميرا للصحة والاقتصاد ، لاسيما وسلالات كورونا المتحورة واشرسها "دلتا" باتت تقض مضاجع منظمة الصحة العالمية وكل خبراء الاوبئة في محيطنا العالمي .

ثانيا وجهت الحكومة بالزام الباعة والتجار باعلان الاسعار بشكل واضح ، اضافة الى اصدار فاتورة شراء تمكن الشاري من معرفة دقة واحقية المبلغ الذي يتعين دفعه لقاء مشترياته ، بيد ان الملاحظ  ان غالبية التجار العظمى لاتلتزم بذلك ، فلا اعلان واضحا للاسعار ، بل مجرد قطع كرتونية متناثرة على اكوام الخضار والفواكه ، او كتابات بخط ممحو اكثره على الرفوف ، ولجهة صدقية المبلغ الذي يتحصل  ، فاكثر البائعين يكتفي بالنقر على حاسبة بين يديه فيخرج برقم لاتدرك حقيقته ، اوموازين الكترونية ان اظهرت القيمة المطلوبه فلا تبين سعر كل سلعة على حده ، والاكثر استغرابا يقول المهتمون بالشان المجتمعي ان المشترين انفسهم لايعطون هذا الجانب اي اهتمام ، فهم  في غفلة من امرهم ، يسلمون امرهم للباعة غير مدركين - دون تخوين او اتهام احد - انه  "قد يكون بين الجمع ضعاف نفوس".

في الحالتين لايتحمل المواطنون المعنيون وحدهم مسؤولية مايحدث ، بل تشاركهم الحكومة هذه المسؤولية ، اذ علي فرقها المعنية ادامة المراقب بان تجول في كل الانحاء لرصد المخالفات واتخاذ ماينبغي من اجراءات قانونية يشير المهتمون بالشان المجتمعي الى ان الحكومة  ترفقها مع كل توجيه تصدره لكن دون تفعيل .

تقول الاجراءات بحسب المهتمين بالشان المجتمعي ان من لايرتدي الكمامة ولايتقيد بالتباعد وبعدم  اقامة مناسبات الافراح والاتراح اللامة دون التقيد بالعدد المقرر ، وكذلك  البائع الذي لايلتزم باعلان الاسعار وباصدار فاتورة شراء موثوقة يعاقب بالغرامة او بما هو اشد ، بيد ان المتابع وفق المهتمين المذكورين لايبصر متابعة ملزمة بوجود اناس كثيرون "يرخون الحبال على الغوارب"

Khaberni Banner