الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

التعزيل الأخير

التعزيل الأخير

«حظها بيفلق الصخر»!! ربما كان أدق وصف يمكن ان يسبغ لتلك السيدة الرومانية ؛ التي بثت وكالات الأخبار خبر (عنها) مفاده انها قامت بتعزيل البيت قبل موسم الأعياد، مستغلة غياب زوجها، حيث ألقت بزوج حذاء ذي ساق عالية «بسطار» قديم ، ذاك الذي لم يحل للزوج غيره «خابية» ليضع فيه تحويشة عمره .. أربعون ألف يورو.. سكنت قلب حذاء قديم دون الخوف من تداعيات ازمة المصارف والبنوك العالمية، لتأتي السيدة وتشتد في التعزيل ..وتقش الأخضر و»البسطار» حيث القمامة.. كم هي محظوظة فعلا!! لو كانت هذه السيدة من بلادي، لما كان هذا خبرا خفيفا تتناقله الصحف، بل كان خبرا» عنها» وربما لم يطلع «إمخبر» منها فعلاً!! في بلادنا الزوجة مذنبة عندما تغير مكان علبة المناديل الورقية، ومذنبة عندما لا تغير مكانها، و»محقوقة عندما تغلق النافذة ومهملة عندما لا تغلقها، و»مجنونة» نظافة و»موسوسة» عند تعزيل الدار، و» خََامة» عندما لا تعزل البيت.. أستطيع تخيل بعض من سيناريو الفجيعة لو كتب لهذه الزوجة ان تعزل في بلادنا تعزيلها الأخير، وترمي تحويشة عمر «زلمتها» على حين غفلة: أبو العيال : البسطااار؟؟! ... البسطار!!! ... ام العيال: «ييييه ..ع طول أيدي كبيته.. ناقصنا «ورش»؟!! وقد سمع أصوات إطلاق اعيرة نارية وقد حولت الجثة لمختبر الفحص الجنائي ومازال التحقيق جارياً، وقد روت إحدى جارات المغدورة قبيل الحادث .   فعلا الحياة في شرقنا المتقدم بـ»عصر» المرأة و»فتل» طاقتها و»سن» أنوثتها و «مريس» أحلامها.. أشبه بفيلم أكشن -هندي- طويييييييييييييييييلة بساعات ان القتيلة ( س.م) روت لها انها شاهدت نفسها بحجم نملة صغيرة تسير على كف «رجل».   فعلا الحياة في شرقنا المتقدم بـ»عصر» المرأة و»فتل» طاقتها و»سن» أنوثتها و «مريس» أحلامها.. أشبه بفيلم أكشن -هندي- طويييييييييييييييييل   hindcolors@yahoo.com     الرأي
Khaberni Banner
Khaberni Banner