Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

البعث العراقي يصرح بخصوص مجزرة اسطول الحرية

البعث العراقي يصرح بخصوص مجزرة اسطول الحرية
عزت الدوري

 خبرني- اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بيانا حول الذكرى الثالثة والأربعين لنكسة الخامس من حزيران عام 1967 والذكرى 19 لضرب مفاعل تموز العراقي. وتضمن البيان اول تصريح من قبل الحزب بقيادة رئيسه الحالي نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عزت الدوري بخصوص مجزرة اسطول الحرية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل اسبوع . وقال البعث في بيان له صدر الاثنين ان نكسة حزيران التي كانت نتاج استثمار الكيان الصهيوني لواقع التجزئة والتخلف والضعف البنيوي في النظام الرسمي العربي والتناقضات السياسية والاجتماعية بين أنظمة الحكم العربية القائمة حينذاك لينفذ، عبر ما سمي بمعركة الأيام الستة وباعتماد عامل المباغتة، عملية ضرب المطارات العسكرية في مصر الشقيقة واحتلال سيناء والجولان والضفة الغربية والقدس إضافة لاحتلاله لذات العوامل وبدعم أمريكا والعالم الغربي الرأسمالي الاستعماري فلسطين العربية عام 1948. وقد جهد معسكر أعداء الأمة العربية لاستثمار أجواء نكسة الخامس من حزيران واراد أن يجعل منها مدخلاً لليأس والقنوط والتداعي في صفوف الجماهير العربية التي عمقت النكسة أيضاً الهوة بينها وبين أنظمة الحكم السائدة وقتذاك.   وتاليا نص البيان : "يا أبناء شعبنا المقدام، يا أبناء امتنا العربية المجيدة في تلك الأجواء وما اكتنفها من مداخلات وتعقيدات انبثقت ثورة البعث ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز عام 1968 في العراق التي مثلت بحق وحقيقة رداً علمياً ثورياً على نكسة الخامس من حزيران حققت نهوضاً ومداً وطنياً وقومياً عارماً تجلى في الدعم الفعال الذي قدمته الثورة لحركات التحرر العربية والعالمية خاصةً للمقاومة الفلسطينية، مع ما رافق ذلك من منجزات الثورة العملاقة وخصوصاً قرار تأميم النفط الخالد في الأول من حزيران عام 1972 والشروع بالتنمية الانفجارية العملاقة والمباشرة بالبدء بالخطوات الجدية على طريق تحقيق أهداف البعث التاريخية في الوحدة والحرية والاشتراكية، كما هال قوى معسكر أعداء الأمة العربية وخصوصاً الدور الفعال الذي أداه العراق في حرب تشرين عام 1973 في دعم سورية ومصر مما غيرّ موازين الحرب لصالح الأمة العربية في نتائجها العسكرية على الرغم من الاستخدام السياسي المنحرف لتلك النتائج فيما بعد. وكان ذلك كله من بين الأسباب الرئيسية للعدوانات الغاشمة المتتالية ضد العراق بدءًا بالعدوان الإيراني الذي سانده الكيان الصهيوني بضربه مفاعل تموز النووي رغم انه كان مصمما للأغراض السلمية في السابع من حزيران عام 1981 والذي لم يفت من عضد العراق الذي واصل مجابهته للعدوان الإيراني محققاً نصر الثامن من آب عام 1988، مما حدا بالحلف الأمريكي الصهيوني الصفوي الى شن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والعدوان الأمريكي الصهيوني الصفوي عام 2003 واحتلال العراق في التاسع من نيسان من العام نفسه. وكان رد البعث والشعب العراقي الأبي بالمقاومة الباسلة للمحتلين الامريكان وحلفائهم وعملائهم والتي حطمت حلم امريكا باقامة امبراطورية عالمية وخيبت امال الصهاينة الذين كانوا يظنون ان احتلال العراق سهل وممكن. واليوم يستلهم المجاهدون العراقيون الأباة في فصائل المقاومة كلها دروس نكسة الخامس من حزيران عام 1967 وضرب مفاعل تموز النووي عام 1981 لمواصلة جهادهم الملحمي وحتى نصر العراق والامة الوطني والقومي بتحرير العراق واستقلاله وسيادته ونهوضه واستئنافه لدوره الريادي في تقدم ونهضة الأمة والإنسانية جمعاء. يا مجاهدي الامة الشرفاء وتجيء هذه الأيام هجمة الكيان الصهيوني على قافلة الحرية التي تحمل الإمدادات الغذائية ومواد البناء لأبناء غزة المحاصرين منذ ثلاثة أعوام والتي راح ضحيتها ما يقرب العشرين شهيداً وعشرات الجرحى لتؤكد التداعيات الخطيرة لنكسة الخامس من حزيران وما تلاها من الممارسات العدوانية للكيان الصهيوني الغاصب المدعوم أمريكياً والمغطى بالصمت المخزي للنظام الرسمي العربي والتي توجب على العرب جميعاً استلهام دروس نكسة الخامس من حزيران في ذكراها الثالثة والأربعين لمواصلة جهاد المقاومة الفلسطينية جنباً الى جنب مع جهاد المقاومة العراقية الباسلة وحتى بزوغ فجر نهوض الامة ورفعتها."
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner