خبرني – محمد الخوالدة
تسيطر احداث القدس والضفة وقطاع غزة وبطولة المقاومين فيها على مشاعر مواطني محافظتي الكرك ومعان وعموم مناطق جنوب المملكة ، فبات الحديث عن الجرائم الصهيونية والمقاومة الشرسة التي يبديها الشعب الفلسطيني مدار احاديث مواطني هذه المناطق الذين طالبوا الدول العربية بالغاء كافة اشكال التطبيع والاعتراف بالكيان المحتل الذي شجعه تهافت دول عربية للارتماء في حبائله على التمادي في عدوانه الهمجي ، واكد المواطنون في مجموعة وقفات تضامنية اقاموها بمشاركة كافة اطياف المجتمع واحرقوا خلالها وداسوا علم الاحتلال ان العدو الصهيوني الاحتلالي يستهدف في المحصلة الوطن العربي من اقصاه الى اقصاه ، ولايستثنى كيانا عربيا واحدا وحتى اقرب المقربين اليه من الانظمة العربية .
ومجد المواطنون في هتافات وكلمات القيت في الوقفات التضامنية بطولة الفلسطينيين الذين قالوا انهم رغم شح الامكانات والعتاد العسكري لقنوا العدو المتغطرس المدجج بافتك الاسلحة درسا في البطولة والفداء ، الامر الذي اعاد الحياة للقضية الفلسطينية الذي ظن العدو ان صفحتها قد طويت اطمئنانا للسياسات المبتذلة لبعض الدول العربية والدعم اللامحدود الذي يحظى به من الولايات المتحدة الامريكية التي وصفوها براس الشر وعدو الحق والخير والحياة
وكانت مدينة الكرك ومدينة المزار الجنوبي ومعان قد شهدت عدة وقفات تضامنية بادرت اليها هيئات شعبية ومواطنون ، وانخرط فيها اعداد كبيرة من المواطنين ، الذين وجهوا دعوات لكافة الدول العربية وقوى الخير والحق في العالم للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في دفاعه المشروع عن وطنه وعن حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.



