للتوضيح ، لست بروفسور ، لكن بخلوة مع نفسي ونقاش
بين ذاتي ، وذاتي ، قررت منح الذات الثانية اللقب ، ولربما اضيف عليه " فل
" بمعنى ( فل بروفسور ) كامل الاضافات مع فتحة ، وجلد وحساسات ، حتى لو كنّ بلا
احساس ، وكاميرا مراقبة خلفية ، مشان احقّ مزبوط " واللي الو عندي يلاقيني على
الدوار "
كل ماقدر لي في الحياة وانا سعيد به ، ان حصلت على
درجة بكالريوس في الاعلام ، وبصعوبة مادية ، دون اتكاء على مكارم ( اصحاب المكارم
) لكن في ضوء حالة فلتان نعيشها على الصعيد الاردني عنوانها " الدكتوراة التقديرية
" قررت ، التمادي ومنح نفسي البروفيسورية ، ان جازت المفردة ، حتى وان لم ُتجز
من مجمع اللغة العربية او الغربية ، فانا لست معنيا باجازتها ، وسأضعها على بطاقة التعريف
والسيرة الذاتية ، وكما قلت " اللي الو عندي يلاقيني على الدوار "
معيب ، ان تلزم وزارة التعليم العالي الصمت تجاه
اشباه مؤسسات تأسست ، واخرى قيد التاسيس ، او ذات ارتباط خارجي ، مهمتها منح الدكتوراة
الفخرية والتقديرية ، فبتنا نسمع عن " الدكتور الشيخ ، والدكتور الموسرجي والدكتور
الدكنجي ، والدكتور المتقاعد ، والدكتور الكهربجي ، والاخيرة بالمناسبة تعلو يافطة
لمحل كهربائي سيارات في احدى المدن الاردنية !!
" عهر " اسمه الدكتوراة التقديرية في
المجالات الانسانية واخرى بيئية وثالثة تعري...يه !! تباع في السوق الاردني بمبلغ لا
يتجاوز 400 دينار فيما طالب العلم الحاصل على معدل توجيهي يتجاوز 95 بالمئة ، يحتاج
الى اربع سنوات ليصل الى الى درجة " البكالوريوس "وبكلفة تضطر اسرته ، العض
على النواجذ ، لتلافي جوع ، ذات تقصير دولة بحقه ؟؟
سمعنا عن دكتوراة فخرية منحت لرئيس او زعيم دولة
، في سياق حالة مجاملة سياسية بين الدول ، لكن ان يصل "العهر " حد بيعها
بمبلغ زهيد ، ويتأبطها صاحب الاستاذية ، ويضيفها الى بطاقة التعريف الخاصة به ( د
. نادر خطاطبه ) فتلك حالة تمادي يفترض ان يوضع حدا لها ، والا فانا على الصعيد الشخصي
، باتجاه طباعة بطاقتي الشخصية مقرونة بمفردتي " العالم النووي " وانضم لنادي
رئيس هيئة الطاقة النووية خالد طوقان ، والاحقه في المناطق التي سيحط بها المفاعل الرّحال
( واللي الو عندي بعرف وين يلاقني )
" لا تفهموني غلط " فانا لا اقصد احدا
بذاته ، وانما اقصدهم كلهم ممن حملوا ذات غياب رقابة ما تزال مستمرة ، لقب الاستذاية
، برغم عدم قدرة بعضهم على تمييز " حرف الالف من كوز الذرة " لكنه يشهر نفسه
باللقب ، وللاسف بعضهم في دوائر الدولة ، متمكنين ، واصحاب قرار !!
" اشي بسم البدن " لذلك ، انا طالع على
الدوار اشم شوية هوا ، وما بدي حدا يلاقيني ، عودي طري وما ليش ، لـقّوة على المشاكل
، وذنبي برقّبة اللي بلحقني على الدوار .



