Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الإخوان مرحلة قلقه !

الإخوان مرحلة قلقه !

المشهد الأردني الإخواني يقول ان لدينا جماعة للاخوان فرع الأردن ،لديها أعضاء تناقص عددهم بعد الانسحابات من الجماعة نتيجة الخلافات التي أفرزت جماعة أخرى حصلت على ترخيص ،لكن الجماعة غير المرخصة احتفظت بمعظم الأعضاء الذين لا يعلم عددهم أحد بشكل دقيق ،وأن كان بعض الخبراء بالجماعه يقولون ان العدد قبل الانسحابات لم يصل إلى أكثر من ثمانية آلاف عضو ،لكن العدد من أسرار الجماعة .

ويقول المشهد ان الجماعة تحاول الحفاظ على وجودها عبر استمرار النشاط الداخلي للتنظيم ،لكن دون استفزاز الجهات الرسمية ولهذا يقل الظهور العلني باستثناء بعض الحالات .

ويقول المشهد أيضا أن الجماعة حاولت خلال السنوات الماضية ان تعيد العلاقة مع الدولة وأن تستعيد حضورها لكن المحاولات فشلت .

ويقول المشهد ان الجهات الرسمية التي اعتبرت الجماعة غير قانونية لم تذهب الى اي خطوات اكثر من ذلك مثل حظر الجماعة او اعتقال القيادات .

ولأن الجماعة خلال العقد الأخير اعتمدت في علاقتها مع الدولة على معادلة التنظيم الدولي ونفوذ الجماعة الإقليمي فإن تراجع الجماعة إقليميا وخسارتها الساحات الهامة في مصر والسعودية والسودان وتلاشي الحلم السوري والقلق في تونس وليبيا ،هذا التراجع ترك آثاره على واقع الجماعة في الاردن .

وحتى عندما جاءت الفرصة للجماعة لتقديم بادرة حسن نية للدولة في أزمة اضراب المعلمين العام الماضي لم تفعل شيئا ،ربما لأن بعض القيادات اعتقدت ان للضغط على الدولة قد يفتح بعض الأبواب لتغيير المعادلة مع الدولة ،لكن هذا لم يحدث بل كانت النتائج عكسية .

وحتى ذلك اللقاء الذي استقبل به جلالة الملك كتلة الإصلاح النيابية والذي أراد البعض ان يراه بداية انفراج فإنه لم يكن أكثر من لقاء وليس نقطة تحول .

قبل أيام انتخبت الجماعه قيادة جديدة على رأسها نفس المراقب العام ، لكن لإدارة مرحلة قلقه جدا ، لأن الاستمرار في تصريف الأمور بانتظار مفاجآت سياسية أو تحولات قد يجلب مزيدا من القلق ،وبخاصة مع ماحدث مع نقابة المعلمين التي تحسب أغلب قياداتها على الجماعة ،وهي أزمة تؤثر وتتأثر بعلاقة الدولة مع الجماعة غير المرخصة .

في مراحل صعبة على الجماعة أن تبادر لخطوات ليس فقط لحل مشكلاتها الحالية مع القانون والسياسة ،بل أيضا لمواجهة استحقاقات أخرى يفرضها الوضع العام للجماعة داخليا واقليميا ، فالجماعة فقدت كل أدوارها الوظيفية محليا حتى ما يتعلق بالتمثيل الديمغرافي او القضية الفلسطينية ،فضلا عن شراسة أعدائها إقليميا .

تمرير السنوات بانتظار " الطفرات السياسة " ليس خيارا ،بل ان بعض الأحداث التي كان الإخوان طرفا رئيسا فيها عززت الوضع السلبي الجماعة

قيادة جديدة ومرحلة قلقة وصعبة ،وخيارات محدودة وتجربة خلال العقد الأخير تحولت إلى عبء على كاهل الجماعة ليس من السهل التخلص منه .

Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner