Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الأردنيون صوتوا وسط مشاعر مختلطة

الأردنيون صوتوا وسط مشاعر مختلطة
الرفاعي يدلي بصوته في الدائرة الثالثة

خبرني - بدأ الأردنيون منذ الساعة السابعة من صباح الثلاثاء الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب السادس عشر، وسط مشاعر مختلطة بالأمل في إحداث التغيير المطلوب لوطنهم والألم من صورة هشمها الأداء الضعيف للبرلمان السابق.   ووفقا لإحصائيات وزارة الداخلية التي تشرف على العملية الانتخابية، يحق لنحو 2.4 مليون أردني الاقتراع، في 4220 صندوقا منتشرا في مختلف مناطق المملكة، حيث ستفرز أصوات الناخبين 120 عضوا في مجلس النواب (منها 12 مقعدا خصصت للكوتا النسائية)، من أصل 763 مرشحا بينهم 134 سيدة.    وتختلط مشاعر الأردنيين يوم الاقتراع الذي ينتهي الساعة السابعة مساء مع توقع التمديد في الدوائر التي تشهد إقبالا ضعيفا، ففي حين ينشد المشاركون في العملية الانتخابية انتخاب ممثلين لهم يمارسون حقوقهم الدستورية في مراقبة أداء الحكومة وسن التشريعات المختلفة، فإن الخوف من تكرار تجربة مجلس النواب الخامس عشر الذي توافقت الإرادة الملكية السامية مع الإرادة الشعبية على حتمية حلّه بسبب ضعف الأداء، يبقى كابوسا يلوح في الأفق.   وتجرى الانتخابات الحالية وسط مقاطعة من حزب جبهة العمل الاسلامي، وللمرة الثانية في تاريخ الأردن المعاصر، بعد مقاطعتهم انتخابات عام 1997، فيما تأمل الحكومة بمشاركة شعبية وسياسية واسعة، تعوّض غياب الإسلاميين، وتضمن تمثيلا حقيقيا لكافة الأطياف.   وتتوقع جهات "غير رسمية" أن تتراوح نسبة الاقتراع العامة ما بين 30%-35%، نتيجة تدني الإقبال المتوقع في المناطق ذات الكثافة السكانية مثل العاصمة عمان والزرقاء، فيما تؤمل الحكومة أن ترتفع النسبة إلى أقل من 50% بقليل، وهي النسبة المعتادة في الانتخابات في الأردن.    وتأمل الأوساط السياسية والنخب أن لا تؤثر ظاهرة المال السياسي على شكل البرلمان المقبل، والتي انتشرت في العاصمة عمان ومختلف مناطق المملكة، رغم المحاولات الخجولة من الحكومة في محاربة هذه الظاهرة. وأنهت الأجهزة الأمنية استعداداتها ليوم الاقتراع، وانتشرت قوات من الدرك والأمن العام في مختلف مدن وقرى المملكة تحسبا لأي حادث، خصوصا في بعض المناطق التي شهدت أحداثا مؤسفة في السابق.   ويبقى الحديث عن نزاهة الانتخابات وشفافيتها التي أكدت الحكومة عليها غير مرة مثار جدل، بعد اعتراف مسؤولين في الحكومة التي أشرفت على انتخابات 2007 بالتزوير، إثر احتجاجات واسعة قادتها قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني بسبب التدخل الحكومي الفج في نتائج تلك الانتخابات.   و ادلى رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري بصوته في مدرسة زهران في عمان التابعة للدائرة الثالثة. وقال المصري في تصريحات صحافية انه انتخب المترشح الذي يمثله ويمثل ما يؤمن به منهجياً وخطياً في السياسة. واضاف المصري انه مرتاح لسير العملية الانتخابية ،داعيا المواطنين الى ممارسة حقهم الانتخابي واختيار الافضل لانجاح العملية الانتخابية والمساهمة في بناء مؤسسة ديمقراطية برلمانية صحيحة. واشار الى ان العلمية تسير بكل سهولة وسلاسة ،مشددا على اختيار النائب الجريء الاقدر على تحمل المسؤولية.    اكد رئيس المجلس القضائي راتب الوزني ان الجهاز القضائي مشارك بفاعلية في العملية الانتخابية منذ اليوم الاول لصدور الارادة الملكية السامية باجراء الانتخابات النيابية. واضاف الوزني عقب ادلائه بصوته الثلاثاء انه تم تعيين احد قضاة محكمة التمييز في اللجنة المركزية العليا للانتخابات وتعيين رؤساء المحاكم في المحافظات في اللجان المركزية، مشيرا الى وجود قاض في كل دائرة انتخابية. وقال ان المحاكم الاردنية في مختلف المحافظات نظرت في جميع الاعتراضات على المرشحين والناخبين واصدرت القرارات المناسبة بشأنها.   و أدلى أمين عمان المهندس عمر المعاني صباح اليوم بصوته في مركز اقتراع كلية الأردن في جبل عمان ضمن الدائرة الثالثة .   واكد المهندس المعاني حرصه على ممارسة حقه في الإنتخاب كمواطن اردني ، والمشاركة في الاستحقاق الدستوري ، داعيا مواطني مدينة عمان و كافة مسؤولي وموظفي وموظفات وكوادر أمانة عمان الكبرى الى ممارسة حقهم في الإنتخاب في هذا اليوم والتفاعل بأعلى درجات الانتماء والمواطنة مع الإستحقاق الدستوري لتعزيز مسيرة الاردن الديمقراطية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني .
Khaberni Banner
Khaberni Banner