الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

اسرائيل تستعد لاضخم مناورة والموساد لايستبعد حربا مع حزب الله

اسرائيل تستعد لاضخم مناورة والموساد لايستبعد حربا مع حزب الله

خبرني - قررت اسرائيل إجراء أضخم مناورة في تاريخها لفحص جهوزية الجبهة الداخلية في شهر نيسان القادم تحت اسم "نقطة تحول 2"، استعدادا لمواجهة هجوم إيراني وسوري محتمل بصواريخ تقليدية، وغير تقليدية، على إسرائيل. ويأتي إعلان إسرائيل لإجراء هذه المناورات في الوقت الذي أكدت فيه تقارير أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية إن التهديد الايراني ما زال التهديد الأبرز المتربص بإسرائيل، واحتمال اندلاع مواجهات على الحدود الشمالية مع حزب الله أقوى من احتمال اندلاعه على أي من الجبهات الأخرى. وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية إن صافرات الإنذار ستسمع في أرجاء إسرائيل، وستعالج قوى الإنقاذ الجرحى الذين سيصابون بالسلاح الكيميائي، وسيعمل رجال الإطفاء ووحدات الإنقاذ بكامل قوتهم لإنقاذ أشخاص دفنوا تحت الأنقاض، وستستعد المستشفيات لعشرات المصابين. ونقلت جريدة "السفير" اللبنانية عن "معاريف" قولها، ستفحص للمرة الأولى، في "نقطة تحول 2"، شبكة الطوارئ، التي أنشئت كأحد دروس حرب لبنان الثانية. وستنسق الشبكة نشاط جميع قوى الإنقاذ، وفيها قيادة الجبهة الداخلية، والشرطة، والإطفاء، ونجمة داوود الحمراء ومكاتب الحكومة. ويرأس الشبكة التي أقيمت مؤخرا العميد احتياط زئيف تسوك ـ رام، وهي تخضع لنائب وزير الدفاع اللواء احتياط متان فيلنائي، المسؤول من جانب المؤسسة الأمنية عن شؤون الجبهة الداخلية. وستشارك السلطات المحلية بدورها في المناورة، التي ستتم خلالها إقامة غرف عمليات للعناية بجميع "حالات الطوارئ". وفوق ذلك سيتخيل المشاركون في التدريب إبعاد مستوطنين عن مناطق "مصابة". وعلاوة على جميع السيناريوهات، سيتم تدريب الإعلام الإسرائيلي أيضا في "نقطة تحول 2"، بحيث سيطلب إلى الجهات المختلفة أن تنقل رسائل إلى الجمهور الإسرائيلي والإعلام الدولي. ويتوقع أن يشارك المستوى السياسي أيضا في التدريب، بحيث يفترض المخططون انه في سيناريو لحرب ممكنة في المستقبل، مع إيران أو سوريا أو حزب الله، ستكون الجبهة الداخلية هدفا رئيسيا لهجمات "العدو"، بالإضافة إلى هجمات بالصواريخ من قطاع غزة، التي لا تحدث فقط في الأوقات التي تعرف على أنها "حرب". في هذه الأثناء، قدم مسؤولو أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية المختلفة "شاباك وموساد وأمان " تقاريرهم السنوية إلى الحكومة الإسرائيلية، والتي تتعلق بشكل خاص بالتهديدات التي تمثلها ايران وحزب الله وحركة حماس وسوريا. وقال مسؤول اسرائيلي رسمي ان الاستخبارات رسمت "صورة قاتمة للتهديدات الاستراتيجية المحيطة باسرائيل". واشار الى ان هذه الاجهزة تحدثت عن "تعزيز التعاون والصلات العسكرية بين ايران وسوريا من جهة، وبين حزب الله والمنظمات الارهابية الفلسطينية من جهة ثانية"، مشيرا الى ان "احتمالات حصول هجوم كبير على اسرائيل خلال 2008 ضعيفة، الا ان احتمال استئناف الحرب بين حزب الله واسرائيل يتزايد". وبحسب هذه التقارير، فإن إيران وسوريا تقدران انه بإمكان صواريخ أرض ـ أرض التي بحوزتهما أن تحسم حربا مستقبلية مع إسرائيل "اذ ان هدف سباق التسلح هو ضرب البطن اللينة لإسرائيل وهي الجبهة الداخلية في حال الحرب". وجاء في تقريري "الموساد" و"امان" انه "توجد خمس جبهات عسكرية معادية لإسرائيل هي سوريا ولبنان وقطاع غزة وإيران وتنظيم القاعدة". وأعتبر الجهازان إن التهديد الاستراتيجي المركزي هو من جانب إيران وذلك لسببين: استمرارها في تطوير برنامجها النووي والدور المركزي لها "كزعيمة محور الشر". وتابعا ان "ايران مستمرة في تطوير سيطرتها على مجال تخصيب اليورانيوم من خلال خرق سافر للقرارات الدولية وفي موازاة ذلك تواصل تطوير صواريخ طويلة المدى". واتفقا على التقدير بأنه في حال اندلعت حرب بين إسرائيل وسورية، فإنها لن تُحسم في مواجهات عادية "كالتي عهدناها من الجو والبر"، إنما سيكون هناك دور كبير لمنظومة صواريخ أرض - أرض التي تحرض الدول العربية على تطويرها. ورأى التقريران انه "يمكن إبعاد سوريا عن المحور الراديكالي الذي تتزعمه إيران لكن الثمن بالنسبة لإسرائيل سيكون اعادة هضبة الجولان ودعم أميركي لسوريا". غير ان الجهازين أشارا إلى ان "إمكان عزل سوريا نفسها عن إيران" خلال العام 2008 هو "احتمال ضئيل". من جهته، اعتبر تقرير "شاباك" ان احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة "ضئيلاً"، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال قد يصبح قوياً في حال سقط عدد كبير من القتلى الفلسطينيين في المناطق المحتلة، أو تم المس بالأماكن المقدسة للمسلمين، خصوصاً المسجد الأقصى المبارك، "ما من شأنه ان يتسبب في انتفاضة شعبية واسعة" كما تطرق التقرير إلى ما وصفه "تزايد إشارات الاحتجاج" لدى العرب في إسرائيل "فلسطينيو الـ48" ضد مؤسسات الدولة، ودعا الحكومة إلى "ايلاء اهتمام خاص لمعالجة العرب في إسرائيل". وتشهد اسرائيل حملة تحريض رسمية واعلامية ضد فلسطينيي 48 والمقدسيين في أعقاب هجوم القدس الذي نفذه مقدسي مساء الخميس الماضي وأدى إلى مقتل ثمانية إسرائيليين. ( وكالات )
Khaberni Banner Khaberni Banner