الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

ازمات الاتحادات الرياضية .. لمصلحة من !

ازمات الاتحادات الرياضية .. لمصلحة من !

تعيش معظم اتحاداتنا الرياضية هذه الايام حالة من عدم الاستقرار لا بل والفرقة والتنازع جراء " الاحتماء " بالمادة 8 /أ/ فقرة 8 من النظام الموحد للاتحادات والتي تنص على فقدان العضوية في الهيئة العامة للاتحاد لمن لم يسدد رسوم الاشتراك السنوي قبل شهر من انتهاء السنة المالية السابقة واطاحت ب 4 اتحادات رياضية وخلخلت وضع 9 اتحادات اخرى بالاضافة الى فقدان الكثير من الاعضاء الاعتباريين والطبيعيين لمقاعدهم في الهيئة العامة لاتحاداتهم فيما نجت بعض الاتحادات الاخرى من هذه الفوضى !.

ونحن نقول هنا اننا مع تطبيق الانظمة والقوانين لا بل واللالتزام بها على ان لا تكون انتقائية وكيدية لا بل ونصب الكمائن للمعارضين والغدر بهم بهدف التخلص منهم واخلاء الساحة للصوت الواحد الموافق على طول !.

ما جرى فعلاً هو كذلك , فتم تنبيه وحث الموالين لهذا الامر وربما تم التسديد عنهم وعدم فعل ذلك مع المعارضين ، وهي ايضاً تتنافى مع احكام النظام الموحد الذي ينص ايضاً في مادته ال 14 فقرة ب " ينسجم نظام الاتحاد الخاص مع قواعد العدالة والشفافية والحاكمية الرشيدة " وكل هذا لم يؤخذ به !.

والحقيقة ان اول مأخذ على نظام الاتحادات الرياضية الحالي هو اطلق يد الاتحادات الرياضية السابقة في صياغته على هواها ومقاسها دون الاستفادة من خبرات اهل الرياضة الحقيقيين وابعدت الكفاءات التي يزخر بها بلدنا عن موقع القرار ، وبالتالي ارسلت رسالة واضحة اخرى لكل المعارضين ان مقاعد الادارة للموالين فقط لاسيما وان الاتحادات تملك المال والنفوذ .

الا ان الحسنة والتي ربما تكون الوحيدة في هذا النظام كانت " تشكيل هيئة تحكيم رياضية محلية للنظر في الخلافات التي تحدث " مع عدم جواز اللجؤ للمحاكم العادية .

وحتى هذه لم تفعل وبالتالي وكأن اللجنة الاولمبية تريد هذه النهايات غير السعيدة للرياضة الاردنية !.

ولسان حال المواطن عامة والرياضي خاصة والمكلوم في كثير من جوانب حياته اليومية يقول : هل هذه الاليات والسلوكيات تقود لتحقيق اهداف الوطن والمواطنين واللجنة الاولمبية قبلهم في اعداد 20 عشرون لاعباُ ولاعبة اولمبياُ استعداداً لاولمبياد طوكيو 2020 ؟!.

Khaberni Banner
Khaberni Banner