خبرني – أطلق الملك
عبدالله الثاني، اليوم الخميس، "مباشرة الخدمة" لمركز الإسعاف الجوي، الذي
يعد من أوائل المراكز من نوعها على مستوى الإقليم، وتم تأسيسه تنفيذا لتوجيهات ملكية
سامية لإيجاد خدمة الإسعاف الجوي في الأردن.
ويسعى المركز،
الذي كان الملك تبرع له بطائرتين عموديتين مجهزتين بالكامل وبالصيانة اللازمة لهما
على مدار عامين، إلى تقديم الخدمات المتخصصة لعمليات الإنقاذ والإسعاف الجوي ونقل المصابين،
خاصة من المناطق النائية إلى المستشفيات والمراكز الطبية، إلى جانب مساندة الأجهزة
المعنية أثناء قيامها بواجباتها في هذا المجال.
وأكد الملك، خلال
ترؤسه اجتماعاً ضم مجلس إدارة مركز الإسعاف الجوي والجهات المعنية بعمله، ضرورة تسخير
جميع الإمكانات في المركز لتوفير خدمة الإسعاف الجوي عند الضرورة والحالات الطارئة،
وما يتطلبه ذلك من تعزيز البنية التحتية لهذه الخدمة، وفي مقدمتها مهابط طائرات الإسعاف
الجوي وتوفير كوارد مدربة ومؤهلة في هذا المجال.
وأشار الملك إلى
أهمية عامل السرعة في تقديم الخدمات الإسعافية بالمناطق النائية ونقل المصابين جوا
للمراكز الطبية المتخصصة، وبما يضمن سلامتهم ويخفف من إصاباتهم.
واستمع الملك،
خلال الاجتماع، إلى إيجاز حول خطة عمل مركز الإسعاف الجوي، بالشراكة مع مختلف الأطراف
المعنية، في سبيل ضمان التطبيق الأمثل للمهام التي أسس لأجلها، ودعم السلامة العامة
للمواطنين.
ويضم المركز في
عضويته عددا من الجهات المعنية، وهي سلاح الجو الملكي والخدمات الطبية الملكية، ووزارة
الصحة، وجمعية المستشفيات الخاصة والمديرية العامة للدفاع المدني.



